 | | مؤيدون لزواج المثليين خارج قاعة بلدية سان فرنسيسكو الاثنين |
سان فرانسيسكو، الولايات المتحدة (CNN)-- عقد قرابة 750 زوجا من المثليين، في حلول ظهيرة الاثنين، زواجهم في قاعة مجلس بلدية سان فرانسيسكو، وهو رقم زواج قياسي يحصل في يوم واحد، وأعلى بكثير من عدد الزيجات التي تتم بين رجل وامرأة وتحصل في غضون شهر واحد في المدينة. ويأتي هذا التطور عشية انعقاد محكمة سان فرانسيسكو العليا للنظر في المسألة بعد أن تقدمت جماعات معارضة بدعوى مضادة مستندة إلى أن قوانين ولاية كاليفورنيا تعترف بالزواج المبرم بين رجل وامرأة فقط.هذا وقد احتشد خارج القاعة وفي طقس اتسم ببرودة شديدة، مهنئون من أصدقاء وعائلات المثليين، الذين قاموا برش الورود والرز كلما خرج زوج جديد من القاعة. وقام مسؤولو البلدية الذين أشرفوا على إتمام مراسم الزواج ليصبح شرعيا، بشكر طابور المنتظرين على صبرهم كون اللائحة طويلة جدا. يشِار إلى أن المثليين من الذكور والإناث احتشدوا في طابور طويل ومنذ خمسة أيام على التوالي للحصول على وثيقة زواج، وذلك قبل التئام محكمة الثلاثاء للطعن بالقانون ومنع زواج المثليين. وقام كل زوج بدفع 82 دولارا لطلب وثيقة الزواج بالإضافة إلى 13 دولارا ثمنا لرخصة الزواج. وقال أحد المسؤولين في قاعة البلدية إنه في الأيام العادية يتم عقد قران قرابة 30 زوجا، إلا أن ذلك تغير الأسبوع الماضي بعد أن أصدر عمدة بلدية سان فرانسيسكو غايفين نيوسوم الخميس الماضي، أمرا بمنح رخص زواج للراغبين من الأزواج المثليين. وأشار رئيس البلدية نيوسوم إلى دستور الولاية الذي يحظر التفريق بين الأفراد بسبب ميولهم الجنسية. وكانت جماعات معارضة للمثليين قد تقدمت بعريضة وقدمت الأمر إلى محكمة سان فرانسيسكو العليا مستندة إلى أن قوانين ولاية كاليفورنيا تعترف بالزواج المبرم بين رجل وامرأة فقط. يذكر أن زواج المثليين جنسيا محظور في 38 ولاية أمريكية إلا أن مدينة سان فرانسيسكو كانت رائدة في سن تشريعات تحمي حقوقهم. وكانت مسألة زواج المثليين قد عارضها الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطابه عن حالة الأمة في نوفمبر /تشرين الثاني الماضي، مشيرا إلى استعداده لدعم تعديل القانون، كما أثارت المسألة جدلا واسعا الاثنين خلال حملة الديمقراطيين للانتخابات الرئاسية، بحسب وكالة الأسوشيتد برس. وقال مرشح الرئاسة الديمقراطي جون كيري ردا على سؤال ما إذا كان سيصوت على تعديل قانون يحدد أن الزواج هو بين رجل وامرأة، إن المسألة تعتمد على التسمية، مشيرا إلى أن القرار يعود لكل ولاية. هذا وليس واضحا بعد ما إذا كان الحكم الذي ستصدره المحكمة العليا المتوقع الثلاثاء سيبطل مفاعيل وثائق الزواج التي تم منحها فعلا للمثليين، أو سيمنع من استصدار رخص زواج جديدة أو السماح باستمرار اتمام الإجراء. وقال أحد الخبراء القانونيين إنه وبسبب كون معظم الأزواج المثليين الذين يريدون عقد زواجهم يأتون من خارج ولاية كاليفورنيا، فإن القضية قد تنتهي في المحاكم الاتحادية. وبسبب كون قوانين مدينة سان فرانسيسكو لا تطلب وثائق تتعلق بإقامة الأزواج، فإن المثليين اتوا من معظم الولايات المتحدة. |