ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مؤتمر موسع لجذب الاستثمارات الغربية إلى ليبيا

1909 (GMT+04:00) - 17/04/04

هل تنجح ليبيا في جذب الاستثمارات الأجنبية
هل تنجح ليبيا في جذب الاستثمارات الأجنبية

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- من المقرر أن تبدأ في ليبيا الثلاثاء فعاليات مؤتمر اقتصادي موسع تعرض فيه الحكومة خطتها الرامية إلى اجتذاب الاستثمارات الغربية في مجالات النفط والنقل الجوي واستحداث منظومة جديدة للسكك الحديدية التي الغي استخدامها منذ أواخر الخمسينات من القرن الماضي.

ويتوقع أن تشهد السوق الليبية استقطابا من قبل الشركات والحكومات الغربية للفوز بنصيب وافر من ما يزيد عن 30 مليار دولار، قالت ليبيا إنها رصدتها لإعادة بناء وتطوير بنيتها التحتية في مجالات عدة، بحسب ما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة السبت.

وفي العاصمة النرويجية أوسلو، ذكرت وكالة الأسوشيتد برس الجمعة، أن وفدا اقتصاديا كبيرا، يمثل عددا من شركات النفط النرويجية ووزارة الخارجية وغيرهما من المؤسسات النرويجية سيقوم بزيارة ليبيا الأسبوع القادم لتقييم إمكانيات إقامة عدة مشروعات، بما فيها مشروعات تطوير نفطية.

يشار إلى أن النرويج هي ثالث أكبر دولة مصدرة للنفط بعد السعودية وروسيا، إلا أن شركاتها النفطية تسعى إلى زيادة نشاطها في الخارج كوسيلة لحماية نفسها عندما ينخفض احتياطي النفط الضخم الهائل.

أما في لندن فقد ذكرت صحيفة "الفايننشال تايمز" في عددها الصادر الجمعة، أن وفدا اقتصاديا رفيع المستوى يقوده مايك براين وزير الدولة للتجارة الخارجية البريطاني سيحضر المؤتمر.

وباتت ليبيا تعتبر من بين أكثر الأماكن أمانا للاستثمار، بحسب ما جاء في أحدث تقييم دولي للمخاطر.

فالجمهورية الليبية التي تعهّدت قبل فترة قصيرة بالتخلص من أسلحة الدمار الشامل، صنفت إلى جانب الدول الاسكندنافية ومعظم دول أوروبا الشرقية بأنها آمنة نسبيا من الإرهاب، والجريمة المنظمة والعنف السياسي، بحسب التقييم الذي أجرته شركة Aon الدولية للتأمين.

وتدرج شركة التأمين على خارطتها، بعض المناطق التي ينتشر فيها الإرهاب للعام 2004، وهي جمهورية الشيشان وأفغانستان وفرنسا وأيرلندا الشمالية وباكستان.ووفقا لمراقبين اقتصاديين فإن المصالح الغربية في ليبيا تنحصر بشكل أساسي في قطاع الطاقة.

يُشار إلى أنه وفي مارس/ آذار الماضي قام رئيس الحكومة البريطانية طوني بلير، بزيارة إلى ليبيا، وهي الأولى من نوعها لمسؤول في هذا المنصب منذ قيام وينستون تشرشل بزيارة طرابلس خلال الحرب العالمية الثانية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com