 | | خلفت الأزمة أسوأ كارثة إنسانية في العالم |
(CNN)-- جاء في تقرير أعده فريق مراقبي وقف إطلاق النار التابع للاتحاد الإفريقي أن "إقليم دارفور قنبلة موقوتة في انتظار الانفجار." وذكر العميد فيستوس أوكونكو الذي يقود فريق مراقبة وقف إطلاق النار أن نقطة الخلاف الراهنة لم تعد قضية إذا ما كان سيكون هناك قتالاً أم لا.. بل أضحت متى سيبدأ القتال." ووصف أوكونكوا في تقريره كميات الأسلحة والذخيرة التي تم تجميعها بـ"الفلكية." وأشار التقرير إلى هجمات جديدة شنتها قوات التمرد في المنطقة الجمعة. وأندلع النزاع المسلح في دارفور في فبراير/شباط العام الماضي عندما رفع المتمردون السلاح للمطالبة بالمزيد من السلطة والموارد الطبيعة، وردت الخرطوم بدفع مليشيات الجنجويد إلى ساحة القتال. وتسببت مليشيات الجنجويد في مصرع عشرات الآلاف وتشريد قرابة 1.8 مليون شخص في أزمة صنفتها الأمم المتحدة كأسوأ كارثة إنسانية يشهدها العالم وصفتها واشنطن بـ"الإبادة الجماعية." وتوصل الطرفان إلى اتفاقية وقف إطلاق نار خلال محادثات السلام التي رعاها الاتحاد الأفريقي في نوفمبر/تشرين الأول الماضي، غير أن العمليات العسكرية بين القوات الحكومية والمتمردين لم تتوقف بالرغم من الاتفاق. عنان يحذر من كارثة وشيكة بدارفور وإلى ذلك حذر تقرير للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في وقت سابق من الشهر الحالي، من كارثة وشيكة في إقليم دارفور جراء ارتفاع وتيرة العنف وافتقاد الأمن وارتفاع أعداد النازحين الذين هم في حاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية إلى قرابة 2.3 مليون نسمة. وجاء في التقرير الذي رفعه عنان إلى مجلس الأمن الدولي أن تردي الأوضاع الأمنية خلال الأسابيع القليلة الماضية تلقي بظلال من الشك حول صمود الاتفاق بين الحكومة السودانية وحركتي التمرد في الإقليم. وحذر التقرير المؤلف من خمس عشرة صفحة من كارثة وشيكة في دارفور إزاء تراجع الأمن والهجمات اليومية وما تخلفه ورائها من قرى محروقة وعمليات اغتصاب واختطاف ونهب. |