 | | انفجار بغداد |
بغداد، العراق (CNN) -- أسفر انفجار سيارة مفخخة بالقرب من المدخل الرئيسي لمقر قوات التحالف في وسط العاصمة العراقية بغداد، عن مصرع 23 شخصا على الأقل، من بينهم اثنين من العاملين بوزارة الدفاع الأمريكية، فضلاً عن إصابة 60 آخرين على الأقل بجراح. وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي لـCNN إن غالبية القتلى من العراقيين الذين كانوا ينتظرون العبور بسيارتهم عبر نقطة تفتيش. وقد أوضحت مصادر التحالف أن الانفجار وقع بالقرب من إحدى بوابات قصر الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين، والمستخدم حالياً كمقر لسلطات قوات التحالف. ووفقا للمصادر فإن الحادث نتج عن انفجار سيارة نقل تحمل 450 كيلوجراما من المتفجرات، على بعد 50 قدما من بوابة المقر. ومن جانبه أدان بول بريمر، الحاكم المدني الأمريكي للعراق الانفجار "الذي تم توقيته لإلحاق الأذى بأكبر عدد ممكن من الضحايا الأبرياء." وأوضح بريمر أن خطط تسليم السلطة لحكومة عراقية جديدة لا تزال كما هي ودون تعديل. وتحدث مسؤول عسكري أمريكي عن قوة الإنفجار الذي أسفر كما قال، عن كرة لهب ضخمة لم تتح للضحايا فرصة النجاة بأنفسهم. وأوضح الكابتن جيسون بيك، من الفرقة الأولى مدرعات، أن العوائق المحيطة بالمقر امتصت 90 بالمائة من الانفجار. ومن جانبه وصف عراقي الانفجار بقوله "شعرت بارتفاع سيارتي التي كنت أقودها في الهواء لفترة ومن ثم العودة مجدداً إلى الأرض، ليتحول عقبها كل شيء إلى اللون الأحمر ومن ثم انفجار قوي للغاية." وأظهرت مقاطع من شريط فيديو العديد من السيارات المشتعلة جراء الانفجار، فيما شوهدت أجساد العديد من الضحايا على الأرض. وسمع في خلفية الشريط أصوات طلقات نارية في منطقة الحادث التي أحاطت بها القوات والدبابات الأمريكية. وكان الضباب الكثيف الذي غطى العاصمة العراقية صباح الأحد، قد حال في بادىء الأمر، دون تحديد موقع الانفجار الذي وقع في الساعة الثامنة صباحاً، بالتوقيت المحلي. وكان آخر حادث شهدته بغداد الاثنين قد حدث نتيجة لانفجار قذائف هاون بالقرب من نهر دجلة. |