 | | نواب البرلمان يحتجون على قرارات مجلس صيانة الدستور |
طهران، إيران (CNN) -- انتقد ما يقرب من نصف أعضاء البرلمان الإيراني قرار المرشد العام للثورة، الجمعة، بإقامة الانتخابات العامة في موعدها رغم الجدل الدائر حاليا حول مدى الحرية التي يمكن أن تحظى بها العملية الانتخابية. ووجه المعترضون خطابا من ست صفحات للمرشد الأعلى قالوا فيه "إن إصرارك على إقامة الانتخابات في موعدها المقرر يعني أنك تضع توقيعك على عمل غير قانوني قام به مجلس صيانة الدستور." تأتي تلك التطورات في أعقاب إعلان آية الله العظمى حسين علي منتظري الخميس أن الانتخابات التشريعية المتوقعة الأسبوع القادم لن تحل مشاكل إيران الحالية لأنها لن تكون حرة. ودعا منتظري، وهو من رجال الدين المعارضين للنظام الحالي في إيران، لاستئناف العلاقات مع واشنطن، مشيدا بقيام الولايات المتحدة بالقضاء على نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. ولكن المرجع الشيعي، وفي حوار مع CNN، طالب الولايات المتحدة بسحب قواتها من العراق وتسليم السلطة للشعب العراقي. وانتقد منتظري قرار مجلس صيانة الدستور، الذي يسيطر عليه المتشددون، بمنع آلاف المرشحين من خوض الانتخابات المقبلة قائلا "إن الانتخابات في هذه الظروف لا لزوم لها، ولن تكون حرة." وقال منتظري إن مجلس صيانة الدستور تم إنشاءه لمنع المشاركة الشعبية في العملية الانتخابية، مشيرا إلى أن المجلس جعل العملية الانتخابية تتم على مرحلتين "في المرحلة الأولى يختار المجلس المرشحين، وفي الثانية يختار الشعب ممثليه من بين الذين اختارهم المجلس." واتهم منتظري الثورة الإسلامية بأنها "ضلت الطريق" قائلا أنه، وهو أحد قيادات الثورة، لا يمكنه من التحدث بحرية. يذكر أن منتظري كان يرأس المجلس الذي قام بوضع الدستور الإيراني. كما أنه كان الخليفة المنتظر لآية الله الخميني قبل أن يعزله الخميني من هذا المنصب قبل وفاته. |