ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مظاهرات دولية احتجاجا على قرار حظر الحجاب

1016 (GMT+04:00) - 18/01/04

شعار رفعته متظاهرة تركية
شعار رفعته متظاهرة تركية

باريس، فرنسا (CNN) -- في تفاعل حول قرار الحكومة الفرنسية بمنع ارتداء الحجاب في المدارس، خرج الآلاف من النساء في زيهن الإسلامي إلى شوارع العاصمة الفرنسية، باريس، السبت، في تظاهرة احتجاج دامت أربعة ساعات للتنديد بالقرار، مرددين شعارات: "أين فرنسا" و "أين التسامح" و"الحجاب قراري."

وقد قوبل مشروع القانون الفرنسي بانتقادات واسعة شهدتها شوارع عدد من العواصم الدولية منها لندن وستوكهلم وبيروت فضلاً عن بغداد، ندد فيها المحتجون بالقرار الفرنسي الذي وصفوه بالتعدي على الحريات الدينية.

بالإضافة إلى ذلك خرجت النساء من مدينة نابلس بالضفة الغربية إلى سيرنغار بإقليم كشمير المتنازع عليه لإبداء الدعم لمسلمات فرنسا، بحسب ما نقلت الأسوشيتد برس.

هذا وقد طالبت المتظاهرات في باريس الحكومة الفرنسية بإلغاء مشروع القانون الذي يحظر ارتداء ما يدل على الهوية الدينية من صليب وحجاب وقلنسوة وعمامة في المدارس العامة، وقبيل المصادقة عليه من قبل البرلمان الفرنسي الشهر المقبل.

ومن المتوقع إجازة القانون بسهولة في البرلمان ليدخل حيز التنفيذ مع بدء العام الدراسي الجديد في سبتمبر/أيلول.

وبحسب الدستور ينبغي أن يقرّ البرلمان الفرنسي اقتراح شيراك حتى يصبح قانوناً.

وسيكون العدد القليل من تلميذات المدارس اللائي يرفضن التخلي عن حجابهن عرضة للطرد من المدارس الحكومية بمجرد إقرار القانون.

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد أعلن في ديسمبر/كانون الأول تأييده لقانون حظر ارتداء الرموز الدينية في المدارس الشهر الماضي في أعقاب تقرير رسمي عن علمانية الدولة، مما دفع الحكومة لاقتراح القانون الجديد لحماية العلمانية الفرنسية التقليدية.

وتأتي تحركات الرئيس الفرنسي، قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات العامة في فرنسا.

من تظاهرات تورنتو
من تظاهرات تورنتو

وفي خطاب للشعب الفرنسي، قال شيراك "أشعر أن ارتداء أي نوع من الرموز بزعم أنه يظهر الإيمان .. أشعر أنه شيء يجب أن لا يسمح به في المدارس والجامعات والمدارس الثانوية الحكومية."

وأضاف "إذا ما تحدثنا عن نجمة داوود أو يد فاطمة أو صليب صغير، فإن الأمر يبدو مقبولا، لكن حينما تكون (مثل هذه الرموز) واضحة جدا، وبكلمات أخرى حينما يكون ارتداؤها يسمح للآخرين بمعرفة الدين الذي تنتمي إليه مباشرة، فهذا ما يجب ألا يكون مقبولا."

واستدرك شيراك بالقول إن منع ارتداء الحجاب يجب أيضا أن يطال المستشفيات.

وأشار إلى أن ارتداء مثل هذه الرموز يهدد وحدة وتماسك الشعب الفرنسي وفصل فرنسا بين الدين والدولة، مؤكدا أن العلمانية هي إحدى إنجازات الكبيرة في الجمهورية (الفرنسية).

وكانت المعارضة الفرنسية قد انضمت إلى الحكومة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في دعمها لقرار إحدي المدارس بطرد أختين من المدرسة لرفضهما خلع الحجاب الإسلامي داخل الصف.

وتم طرد الأختين، ليلى ليفي، 16 عاما والما ليفي، 18 عاما من المدرسة الحكومية حيث تحاول الحكومة جعل مدارسها علمانية.

وأيد وزير الداخلية الفرنسي، نيكولا زاركوزي حينئذ قرار المدرسة قائلا إن "القوانين يجب أن يتم احترامها."

هذا ويرى الكثير من مسلمي فرنسا البالغ عددهم خمسة ملايين أن القانون يعد هجوما على ديانتهم وعلى حقوق الإنسان.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com