 | | الرياض تقبض على 8 مشتبهين |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- كشفت وزارة الداخلية السعودية أن أجهزتها الأمنية ألقت القبض على ثمانية أشخاص الأحد - بعد يوم من ايقاف أحد الأكاديميين السعوديين- على خلفية حادثة حي الفيحاء بمدينة الرياض الأسبوع الماضي ومقتل عدد من رجال الأمن السعوديين على أيدي مطاردين. ورفضت مصادر الوزارة الإفصاح عن أسمائهم لأن "مصلحة التحقيق تستدعي عدم الإفصاح عن هوياتهم"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" التي نشرت النبأ. وعلى صعيد آخر، أوضح مصدر بوزارة الداخلية أن إيقاف الدكتور سعيد بن زعير السبت "من قبل الجهات المختصة" كان بناء على "ما صدر عنه من أقوال أثناء مداخلته في إحدى القنوات الفضائية الخميس الماضي والذي أيّد فيه ما حصل من أعمال إرهابية بمدينة الرياض استهدفت مسلمين وغير مسلمين." ومضى التصريح يوضح "ولذلك فقد تم إيقافه لاستكمال التحقيق معه من قبل هيئة التحقيق والادعاء العام حول ما صدر عنه من أقوال ومن ثم إحالته للمحكمة الشرعية للنظر في وضعه بالوجه الشرعي." ووفقا لبيان الداخلية السعودية فقد "تمكنت أجهزة الأمن من ضبط سيارة من نوع "جي أم سي" جرى ربطها بدوائر كهربائية وقد وجد الحوض معبأ بالكامل بما زنته 1429 كيلو غراما من مادة الأمونال شديدة الانفجار والتي تتكون من مواد مختلفة." كما تمكنت السلطات من ضبط سيارتين من ذات الطراز تم تجهيزهما بالطريقة السابقة وبلغت حمولة الأولى ما زنته 1398 كيلو غراما من مادة الأمونال شديدة الانفجار كما استخدمت فيها صناديق الفاكهة بهدف التمويه، فيما بلغت حمولة الثانية ما زنته 1300 كيلو غرام من المواد المتفجرة. وقد تم ضبط مقتنيات متنوعة في مواقع مختلفة شملت ملابس نسائية وأسلحة وذخائر وأجهزة حاسوب ومبالغ مالية وقنابل أنبوبية محلية الصنع وقنابل مولوتوف حارقة وغيرها. وكانت مصادر أمنية سعودية ذكرت لـ CNN في وقت سابق أن تبادلاً لإطلاق النار جرى في وقت مبكر من الثلاثاء، بين رجال الأمن ومطلوبين عند نقطة تفتيش مركز الصدارة، أدت إلى مقتل نقيب وثلاثة أفراد. وأوضح المصدر الأمني، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن سيارة من نوع تويوتا، كان يستقلها اثنان من المطلوبين لدى الجهات الأمنية رُصدت بالقرب من نقطة التفتيش، الواقعة في منطقة بين الرياض والقسيم (نحو 45 كيلومترا شمال العاصمة). |