 | | البابا يوحنا بولس الثاني |
الفاتيكان (CNN) -- دعا البابا يوحنا بولس الثاني، بابا الفاتيكان، المسلحين العراقيين الذين قاموا باختطاف الرهائن الأجانب، لإظهار بعض "الإنسانية" وإطلاق سراحهم. وقال بابا الفاتيكان في لقاءه الأسبوعي، الأحد، بميدان القديس بيتر إنه يتابع "بحزن شديد الأنباء المأسوية القادمة من الأرض المقدسة والعراق." وأضاف البابا أنه يفكر في عائلات الرهائن ويصلي من أجلهم، وفقا لما ذكره تقرير وكالة أسوشيتد برس. وكانت الجماعات العراقية المسلحة قد قامت باختطاف عدد من الأجانب المتواجدين في العراق لاستخدامهم كوسيلة ضغط على دولهم المشاركة في قوات التحالف. وتأتي تصريحات بابا الفاتيكان بعدما قام المختطفون الخميس بالإفراج عن الرهائن اليابانيين الثلاثة الذين كانوا يحتجزونهم. وأنهى إطلاق سراح اليابانيين الثلاثة أزمة استمرت أسبوعا، وأحدثت تصدعا في الرأي العام الياباني، واختبرت مدى التزام الحكومة اليابانية بالتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بالعراق. ويصل عدد القوات اليابانية غير المقاتلة العاملة بالعراق إلى 500 جندي، وتتركز مهمتها في عمليات إعادة الإعمار. هذا، وقد جاء إطلاق سراح الرهائن اليابانيين، بعد مقتل رهينة إيطالي على أيدي خاطفيه بالعراق، من بين أربعة إيطاليين محتجزين كرهائن. وكانت اليابان قد حثت في وقت سابق مواطنيها على مغادرة العراق، في الوقت الذي اتجه فيه المسلحون العراقيون إلى احتجاز العديد من الرهائن، في محاولة للضغط على قوات التحالف. ومن جهة أخرى عرضت محطة الجزيرة القطرية في وقت متأخر الجمعة، شريط فيديو يتضمن لقطات لرجل يرتدي البدلة العسكرية الأمريكية، وهو، على ما يبدو رهينة، لدى مسلحين عراقيين. وحسب الشريط، فقد عرّف الرجل، الذي كان يجلس على الأرض، ويقف خلفه ستة رجال مسلحين، عرف نفسه بالقول إن اسمه "كيث ماثيو موبن، جندي أمريكي مختطف." وحسب ترجمة المحطة للغة العربية، لما كان يقوله الجندي بالإنجليزية، والتي تعذر سماعه بوضوح، فقيل انه قال "لم أرد القدوم مطلقا.. أردت البقاء مع ابني." ويضيف، الجندي، الذي يبدو أنه لم يقم بحلاقة ذقنه لعدة أيام، أنه متزوج، وطفله بالشهر العاشر من العمر. أما مختطفو الرهينة الأمريكي، فقد قال أحدهم إنه تمت معاملته بالحسنى، ووفقا لتعاليم الشريعة الإسلامية. |