 | | تراجعت مبيعات بوينغ من الطائرات التجارية |
شيكاغو، الولايات المتحدة (CNN) -- أتاحت مسترجعات ضرائب الفرصة لمضاعفة أرباح الربع الأخير من العام المالي 2003 لعملاق صناعة الطائرات والأنظمة الدفاعية والفضائية الأمريكية، "بوينغ". وكانت الشركة قد شهدت هزات مالية خلال العام جراء تراجع المبيعات في قطاع الطائرات التجارية، الذي يعد العمود الفقري للعملاق الأمريكي. وساهمت مسترجعات الضرائب عن الفترة 1992-1997، والتي بلغت 1.11 مليار دولار، بجزء كبير في ارتفاع أرباح الربع الرابع من 2003، الأمر الذي ساهم بدوره في تجنب "بوينغ" لخسائر كانت ستُعد الأولى للشركة منذ 1997. وشهدت مبيعات "بوينغ" من الطائرات التجارية خلال العام تراجعاً غير مسبوقاً أمام غريمتها الأوروبية "أيرباص". كما تراجع إجمالي عائدات "بوينغ" خلال 2003 إلى 13.2 مليار دولار من 13.7 مليار. وكانت "بوينغ" قد سلمت 71 طلبية من الطائرات التجارية خلال الربع الأخير من إجمالي 281 طائرة خلال العام 2003، بتراجع مائة طائرة عن العام 2002. ومن المتوقع أن تقوم بتسلم حوالي 285 طائرة خلال عام 2004، وعدد مماثل خلال عام 2005. وهبطت عائدات وحدة تصنيع الطائرات التجارية، ومقرها سياتل، خلال الربع الأخير من 2003 بنسبة 8 في المائة إلى 5.8 مليار دولار، فيما تراجعت بنسبة 21 في المائة خلال العام بأكمله، لتصل إلى 22.4 مليار دولار، بما يعكس مدى التراجع الذي يشهده قطاع الطيران التجاري منذ هجمات 11/9 عام 2001 على الولايات المتحدة. وقالت "بوينغ" إن العقود العسكرية والدفاعية التي وقعتها خلال العام الماضي والبالغة 50 مليار دولار، ستلعب دوراً محورياً في تحقيق الأهداف المنشودة خلال عامي 2004 و2005، رغم من اهتزاز سوق الطائرات التجارية والفضائية. وشهدت "بوينغ" خلال 2003 العديد من الهزات منها طرد اثنين من كبار التنفيذيين بتهم الفساد الإداري في نوفمبر/تشرين الثاني، بالإضافة إلى تهديدات البنتاغون بإعادة النظر في صفقة طائرات إعادة التزود بالوقود - المثيرة للجدل - والتي تبلغ قيمتها ما بين 16 إلى 18 مليار دولار. وأدى الارتفاع غير المتوقع في الأرباح إلى نزايد سعر أسهم "بوينغ" بحوالي 76 سنتاً، ليغلق على 42.20 دولارً للسهم في نهاية التعاملات المالية في بورصة نيويورك. |