 | | الخارجية الأمريكية تحذر من السفر إلى باكستان |
واشنطن (CNN) -- حذرت وزارة الخارجية الأمريكية الخميس مجددا من السفر إلى باكستان، مشيرة إلى مخاطر أمنية. وأوضحت الخارجية الأمريكية أن العناصر الهاربة من طالبان والقاعدة، وعلى رأسها أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، والملا محمد عمر زعيم طالبان، يُعتقد أنها تختفي في المناطق الجبلية على الحدود الأفغانية - الباكستانية، وفي الأقاليم التي تسيطر عليها القبائل في شمال غرب باكستان. وألمحت الخارجية الأمريكية إلى "مخاطر شنّ عمليات إرهابية ضد الرعايا والمصالح الأمريكية في باكستان"، ولاسيما الفنادق والأندية والمطاعم وأماكن العبادة والمدارس التي اعتبرها التحذير "أهدافا أكثر عرضة للهجمات الإرهابية." وإلى ذلك، ربط تحذير الخارجية الأمريكية احتمال تعرض الأمريكيين لهجمات في باكستان، بتفاقم التوتر في منطقة الشرق الأوسط. وكانت الخارجية الأمريكية قد حذرت من السفر إلى باكستان في أبريل/ نيسان 2003. وقد تعرض الرئيس الباكستاني، برفيز مشرف، مؤخرا لمحاولتي اغتيال فاشلتين، مما يعكس تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد. وفي الوقت الحالي، تعمل السفارة الأمريكية في إسلام اباد، والقنصليات الأمريكية في كراتشي ولاهور وبيشاور بأعداد محدودة من الدبلوماسيين. وكانت عائلات أطقم الدبلوماسيين الأمريكيين العاملين في السفارة والقنصليات قد تلقت تعليمات بمغادرة البلاد في مارس/ أذار 2002. ولم يسمح لها بالعودة بعد ذلك. |