 | | أحد القذائف المكتشفة |
كوبنهاغن، الدنمارك (CNN)-- أعلن الجيش الدنماركي الأحد أن الاختبارات التي أجريت على قذائف المدفعية البالغ عددها 36 قذيفة مدفعية، عثرت عليها عناصره بالقرب من مدينة "القرنة" جنوب العراق في التاسع من شهر يناير/ كانون الثاني الجاري، أكدت بصورة قاطعة عدم احتوائها على عناصر كيماوية. وينفي التصريح الشكوك السابقة حول وجود مواد حارقة للأنسجة البشرية بالقذائف. وكانت الاختبارات الأولية التي أجرتها القوات الدنماركية والبريطانية للقذائف التي قدر عمرها بعشر سنوات على الأقل، قد أشارت إلى وجود أثار لعامل سام يؤدي لتقرح الأنسجة البشرية، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وأشار بيان عمليات الجيش الدنماركي إلى أن الفحوص التي أجرتها مختبرات "الهندسة والبيئة" التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية أكدت خلو القذائف، وبشكل قاطع، من المواد الكيماوية. وجاءت نتائج وزارة الطاقة مطابقة لتلك التي أجراها فريق "مجموعة المسح" الذي توجه إلى جنوب العراق إثر الكشف عن القذائف في عملية تفتيش روتينية. وقد تم العثور على القذائف، بواسطة فريق من مهندسي الدنمارك، وخبراء ذخائر أيسلنديين، على بعد 20 كيلومترا شمال مدينة "القرنة." حيث عُثر هناك على 14 قنبلة يدوية أيضاً. وكانت القذائف مجهولة الهوية، التي عثر عليها بناءً على معلومات تقدم بها سكان المنطقة، موجودة بداخل أغلفة من البلاستيك، ومخبأة داخل أحد المستنقعات الجافة. |