ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


باكستان توسع إطار التحقيق حول تسريب التقنية النووية

0936 (GMT+04:00) - 19/01/04

نفت الحكومة الباكستانية تورط مسؤوليها في قضية التسريب
نفت الحكومة الباكستانية تورط مسؤوليها في قضية التسريب

إسلام أباد، باكستان (CNN) -- وسعت السلطات الباكستانية من إطار التحقيقات التي تجريها بشأن تسريب معلومات حساسة تتعلق بإنتاج أسلحة نووية إلى ليبيا وإيران فضلاً عن كوريا الشمالية، بالقيام بالمزيد من الاعتقالات شملت سبعة من العلماء والإداريين في مختبر نووي رئيسي.

وكانت إسلام أباد قد نفت بشدة مزاعم تورط أي من المسؤولين في تسريب معلومات حساسة تتعلق بتقنية الصناعة النووية إلى تلك الدول، إلا أن السلطات الباكستانية تراجعت لاحقاً لتشير إلى إمكانية تورط بعض العلماء في القضية، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

وأشار وزير الإعلام الباكستاني، شيخ رشيد أحمد، إلى اعتقال عدد من طاقم "مختبرات خان للأبحاث" خلال الأيام القليلة الماضية، من بينهم العالم إسلام الحق، رئيس المختبرات، الذي القي القبض عليه الاثنين في منزل أب البرنامج النووي الباكستاني، عبد القادر خان.

ويعد خان من الرموز القومية لقيادته برنامج باكستان النووي، لتصبح أول دولة إسلامية تمتلك قنبلة نووية، لتقارع بها مقدرات الخصم النووي، الهند.

وقالت زوجة العالم إسلام الحق إنها لم تتلق اتصالاً من زوجها الذي انقطعت أخباره منذ اعتقاله.

مكان اعتقال عدد من المشتبه بانتمائهم للقاعدة
مكان اعتقال عدد من المشتبه بانتمائهم للقاعدة

وتدخل التحقيقات في إطار تكثيف إسلام أباد لحملة ضد الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة، والتي أسفرت الأحد عن اعتقال سبعة من المشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة ومصادرة أسلحة في مدينة كراتشي.

وكانت باكستان قد أستجوبت عدداً من علماء "مختبرات خان للأبحاث" بناءً على معلومات الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول برنامج إيران النووي.

وعلى صعيد متصل، قال وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول، إن الإدارة الأمريكية قدمت إلى حكومة الرئيس برفيز مشرف أدلة تؤكد تورط باكستاني في عملية نشر تقنية الأسلحة النووية.

وعمق اعتقال رجل الأعمال أشهر قرني والمقيم في جنوب أفريقيا في مطار دينفر الأمريكي، في مطلع الشهر الجاري بدعوى تهريب قنبلة نووية، الشكوك إزاء تورط باكستان في السوق السوداء لبيع التقنية النووية.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قد أشارت إلى نقل باكستان لتقنية نووية معقدة لتخصيب اليورانيوم إلى ليبيا، بالرغم من تعهد الرئيس الباكستاني بالسيطرة على العلماء المختصين.

ونفت حكومة إسلام أباد المزاعم بوصفها "لا أساس لها."

وتعهدت ليبيا مع إعلان التخلص عن برنامج الأسلحة الكيمائية والبيولوجية والنووية المحظورة، الشهر الماضي بالكشف عن أسماء جميع مزوديها بالتقنية النووية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com