 | | الجندي بريان كريمر في أحد قصور صدام |
أتلانتا، جيورجيا (CNN)-- في حلول الذكرى الأولى على حرب العراق، ظهر على موقع eBay للمزاد العلني على شبكة الإنترنت، عدد من مقتنيات كانت في وقت مضى ملكا للرئيس العراقي السابق صدام حسين. إحدى القطع المعروضة على الموقع، سجادة نهبت من أحد قصور صدام التي توزعت في أرجاء العراق. كذلك يمكن لمتصفحي الموقع المزايدة على أواني فضية ونسخة من القرآن الكريم يزعم أنه كان في مجمع ببغداد. وقال متحدث باسم القيادة العسكرية المركزية الأمريكية لشبكة CNN إنه كان يجب منع القوات الأمريكية من حيازة هذه الأغراض ونقلها إلى خارج الأراضي العراقية، فيما قالت هذه العناصر في الجيش الأمريكي إنها لم تواجه أي عائق في نقلها من بغداد إلى الولايات المتحدة. وقال الجندي أدام ديرينجر الذي يطلب مبلغ 850 دولارا مقابل السجادة "لم نكن نعلم أننا سنكون قادرين على نقلها خارج العراق، لكنهم قالوا لنا أنه مسموح أخذ عشر قطع." وقام ديرينجر ورفاق له في وحدته بأخذ قطع السجاد من أحد قصور صدام لاستخدامها في مخيماتهم التي نصبوها في مطار بغداد الدولي، من أجل راحتهم. ديرينجر كان عنصرا ضمن الفرقة الثالثة في الجيش الأمريكي والتي قادت تقدم القوات الأمريكية إلى العاصمة بغداد قبل قرابة عام. بدوره طالب جندي آخر في الجيش الأمريكي حارب في العراق ويدعى بريان كريمر، مبلغ 150 دولارا لنسخة من القرآن الكريم، قال إنه وجدوها في أحد المجمعات في بغداد. وقال كريمر إنه في الحقيقة وجد نسختين لكنه سيبقي إحداها لطفله البالغ خمسة أشهر. وقال الجنديان إن القطع التي يقومان ببيعها على الموقع المتخصص تم الافراج عنها من قبل سلطات الجمارك الأمريكية خلال عودتهم لبلادهم. وقال كريمر إن موظفي الجمارك صنفوا نسختي القرآن "كقطع تاريخية." وقد أكد ديرينجر أن القرارات المتعلقة بشأن ما هو شرعي لاقتنائه من التذكارات، مسألة تُرك تقريرها لكل قائد فرقة. |