 | | الصراعات العرقية تسببت في تشريد الآلاف برواندا |
لندن، بريطانيا (CNN) -- ألقت الشرطة البريطانية مساء الخميس، القبض على أربعة روانديين، حيث وجهت لهم إتهامات بالضلوع في جرائم الإبادة الجماعية، التي شهدتها رواندا منتصف تسعينيات القرن الماضي. وكانت المجازر التي ألقيت مسؤوليتها على قبائل "الهوتو" في رواندا، في العام 1994، قد أسفرت عن مقتل نحو 800 ألف شخص، كان معظمهم من قبائل "التوتسي." وذكر بيان لشرطة "متروبوليتان" بالعاصمة البريطانية، أن المعتقلين الأربعة متهمون بالقتل والتدبير والتحريض على القتل، مشيراً إلى أن الحكومة الرواندية طلبت تسلمهم. وكشفت الشرطة البريطانية عن أسماء المتهمين الروانديين، وهم فنسنت باجينيا، من إيزلينغتون، وتشارلز مونيانيزا، من بيدفورد، وسليستين أوغيراشبوجا، من والتون، وإيمانويل نتزيريايو، من مانشستر. ومن المقرر أن يمثل هؤلاء المتهمون، الذين تتفاوت أعمارهم بين 40 و50 عاماً، أمام محكمة ويستمينستر، الجمعة. وكانت الحكومة الرواندية قد قررت مؤخراً، قطع علاقاتها مع فرنسا على خلفية تحقيق فرنسي حول مقتل زعيم رواندي عام 1994. ويأتي القرار بعد أن رفضت رواندا بغضب دعوة قاض فرنسي إلى محاكمة الرئيس الرواندي بول كاغامي، بشبهة الضلوع في قتل زعيم رواندي آخر عام 1994، مما أدى إلى اندلاع حملات الإبادة في البلاد. وقال القاضي جان لوي بروغيير الذي يحقق في مقتل الرئيس جوفينال هابياريمانا إنه يجب القاء القبض على تسعة من مساعدي كاجامي. غير أنّ حكومة كيغالي على لسان وزير العدل رفضت أقوال القاضي الفرنسي معتبرة أنه "يبني افتراضاته على أساس شائعات." وكانت طائرة هابياريمانا قد أسقطت عام 1994 مما أدى الى مذابح راح ضحيتها 800 ألف شخص. ومن جهتها، فتحت الحكومة الرواندية تحقيقاً حول مزاعم لضلوع فرنسي في تلك المذابح. |