ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أطباء أمريكيون يستعدون لزرع أول وجه بشري كامل

1944 (GMT+04:00) - 31/12/06

صورة لفأر مختبر تم إجراء عملية زرع لكامل الوجه عليه قبل نحو خمسة أشهر
صورة لفأر مختبر تم إجراء عملية زرع لكامل الوجه عليه قبل نحو خمسة أشهر

كليفلاند، الولايات المتحدة (CNN) -- أكد طاقم طبي أمريكي جاهزيته التقنية، للقيام بعملية زرع لكامل الوجه، كاشفاً أن جهوده تنصب حالياً على البحث عن المتطوع الأفضل للخضوع لهذه العملية، والتي ستتضمن جراحة مجهرية شديدة الدقة لوصل شرايين وأعصاب متناهية الصغر.

وستقود الفريق الدكتورة ماريا سيميوناو، من مركز كليفلاند الطبي، والتي حصلت على الضوء الأخضر من إدارة المركز، للقيام بهذه العملية، بعد تأمين جميع التسهيلات التقنية اللازمة.

سيميوناو قالت، إن تجربتها الطبية الأولى، كانت عملية إعادة وصل يد أحد الأشخاص بعدما تعرضت للبتر، الأمر الذي ضمن لها، مع مرور الوقت، "خبرة واسعة في مجال الجراحات المجهرية."

وشرحت سيميوناو الدوافع التي دعتها إلى خوض هذه التجربة بالقول: "إن تجربتي كشفت لي أنه من الممكن تقنياً القيام بالكثير للمرضى.. يمكننا أن نعيد إلى المجتمع كل أولئك الذين دفعتهم إعاقتهم للابتعاد عنه."

أما لناحية المرشحين للخضوع لهذه العملية، فقد أكدت الطبيبة الأمريكية وجوب أن يكونوا ممن تعرضوا لحوادث تشوه كامل للوجه، مع احتمال أن يطال الزرع أجزاء من العنق والرأس والأذنين، مشيرة إلى ضرورة أن يعي المتطوع أن عليه المواظبة على تناول الأدوية طوال حياته.

ولفتت سيميوناو أيضاً إلى ضرورة أن يتمتع جسم المتطوع بجلد سليم وقابل للزرع، لاستعماله - كإجراء وقائي - في حال فشلت عملية الزرع الأصلية.

وشددت الجرّاحة الأمريكية، على ضرورة النظر إلى هذه العملية على أنها إجراء طبي علاجي، وليس عملاً تجميلياً، كاشفة أنها بصدد الإعداد مستقبلاً لعمليات زرع عظام.

وكان فريقان طبيان، أحدهما صيني، والآخر فرنسي، سجلا في الفترة الماضية، عديد من النجاحات، فيما يتعلق بإجراء جراحات جزئية للوجه، كما أعلن أحد الأطباء في بريطانياً مؤخراً عن استعداده للقيام بعملية زرع كاملة للوجه، إذا توفر له متطوع مناسب.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com