 | | نجاد حذر من استمرار ''الإرهاب'' بالعراق |
بغداد، العراق (CNN) -- أعلنت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء "إرنا" الجمعة، أن الجيش الأمريكي أطلق سراح اثنين من المسؤولين الإيرانيين، اللذين كانا تعرضا للاعتقال في 21 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، اثناء زيارتهما الرسمية للعراق. وقالت الوكالة الإيرانية: "تم صباح اليوم (الجمعة) تسليم الدبلوماسيين الإيرانيين، اللذين اعتقلا علي يد القوات الأمريكية، إلى مسؤولي سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بغداد. وأشارت إرنا إلى أن عملية تسليم الإيرانيين، تمت بحضور مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي. ونقلت عن السفير الإيراني في بغداد، حسن كاظمي قمي، قوله في حديث في مكتب الربيعي في المنطقه الخضراء، إن اعتقال الدبلوماسيين الإيرانيين "تم خارج إطار الأعراف السياسية والدولية، وبشكل يتعارض ومعاهدة جنيف." وأضاف السفير الإيراني قائلاً: "لقد طلبنا رسمياً من الحكومة العراقية أن تقوم بواجبها في الإفراج عن الدبلوماسيين الإيرانيين، ودعينا إلى الإفراج الفوري عنهم." وفيما أكد قمي أن "الحكومة والمسؤولين العراقيين بذلوا قصارى جهدهم للإفراج عن الدبلوماسيين الإيرانيين"، إلا أنه أشار إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها اعتقال دبلوماسيين إيرانيين في العراق. وقال: "لحسن الحظ لم تفلح لحد الآن المحاولات الرامي’ إلى المساس بالعلاقات الطيبة بين إيران والعراق." وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد طلبت في وقت سابق، من الولايات المتحدة الأمريكية الإفراج فوراً عن مسؤولين إيرانيين اعتقلتهما القوات الأمريكية أثناء زيارتهما للعراق، بدعوة من الرئيس العراقي جلال الطالباني. وندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية بتوقيف الجيش الأمريكي المسؤولين الإيرانيين في العراق. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن هذا العمل يشكل انتهاكاً صارخاً من جانب القوات الأمريكية في العراق، لكل الأعراف والقوانين الدولية وسيكون له "عواقب وخيمة"، حسب قوله. وأشار حسيني إلى البيان الذي أصدره الرئيس العراقي جلال الطالباني، وأكد فيه أن الدبلوماسيين كانوا يزورون العراق بدعوة من الحكومة العراقية، وأضاف قوله إن الحكومة العراقية مسؤولة عن تحريرهم، وبحسب القوانين الدولية على القوات الأمريكية إطلاق سراحهم. |