ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


رئيس الوزراء الصومالي يصل مقديشو

1753 (GMT+04:00) - 29/12/06

الصوماليون منقسمون بشأن المحاكم الإسلامية
الصوماليون منقسمون بشأن المحاكم الإسلامية

مقديشو، الصومال (CNN) -- وصل رئيس الوزراء الصومالي، علي محمد جيدي، الجمعة إلى العاصمة الصومالية مقديشو، نقلا عما أعلنه الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين.

وتدعم الأمم المتحدة، الحكومة الانتقالية التي يرأسها جيدي.

والخميس دخل عدد من الوزراء الصوماليين العاصمة لتنظيم عملية تسلم السلطة، وذلك مع طلائع القوات الموالية للحكومة والتي تدعمها القوات الأثيوبية، وفقا للسكرتير العام للاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين، عمر فاروق عثمان.

وقد شهدت مقديشو حالة من الهدوء الحذر الجمعة، بعد يوم من فرار مقاتلي ميليشيات المحاكم الإسلامية، وانتشار مئات الجنود الصوماليين والإثيوبيين في المدينة.

وأعلن جيدي أن البرلمان الصومالي سيعلن الأحكام العرفية، في مسعى لتعزيز القانون والنظام في العاصمة.

وكان جيدي يتحدث من بلدة "أفغوي"، التي تبعد نحو 20 كيلومتراً فقط من غرب مقديشو، التي تعتزم الحكومة الصومالية إعادة مكاتبها إليها، في أسرع وقت بعد رحيل الميليشيات الإسلامية منها.

ودخلت القوات الصومالية والإثيوبية مقديشو دون مقاومة، فيما خرج العديد من سكان العاصمة للترحيب بالقوات الحكومية، فيما بقي آخرون بمنازلهم خوفاً من تعرضهم للعقاب، لتعاونهم مع حركة المحاكم الإسلامية.

وقد شوهدت القوات الإثيوبية في عدة أنحاء بالعاصمة الصومالية، من بينها المطار والميناء البحري، كما شوهدت في المنطقة المحيطة بالسفارة الأمريكية في مقديشو.

وكانت المحاكم الإسلامية قد أعلنت الخميس، سحب قواتها من مقديشو التي كانت تسيطر عليها منذ حزيران/ يونيو 2006، بعد معارك ضارية بين القوات الحكومية المدعومة من إثيوبيا والإسلاميين الصوماليين دامت أكثر من أسبوع.

وأكد شيخ شريف شيخ أحمد الرئيس التنفيذي لاتحاد المحاكم الإسلامية أن انسحاب مقاتلي الحركة من العاصمة الصومالية، جاء "حقناً لدماء الصوماليين ولتجنب حمام دم في العاصمة"، ولكنه استدرك، في تصريحات عبر الهاتف نقلتها الجزيرة، بقوله إن الانسحاب يأتي ضمن "خطة عسكرية تكتيكية."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com