 | | صفوف الناخبين في زيمبابوي الخميس |
هراري، زيمبابوي (CNN) -- حققت المعارضة في زيمبابوي تقدما في الانتخابات البرلمانية، حيث فازت حركة التغيير الديموقراطي المعارضة بتسعة مقاعد من عشرة مقاعد نيابية تم فرز أصواتها الانتخابية. واتسمت الانتخابات التي جرت الخميس لشغل 120 مقعدا في البرلمان بأجواء سلمية هادئة. وشكلت جموع الناخبين صفوفاً طويلة الخميس أمام مراكز التصويت بالعاصمة هراري. ولكن قادة من المعارضة قالوا إن الانتخابات يتم التلاعب بها لصالح الحزب الحاكم الذي يتزعمه رئيس زيمبابوي روبرت موغابي. وفي وقت سابق، تعهد موغابي (81 عاما)، الذي يحكم البلاد منذ وقت طويل، أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة. إلا أن الاتحاد الأوروبي ومراقبين دوليين آخرين اعتبروا أن محاولة موغابي لقمع المعارضة تمثل تزييفا للعملية الانتخابية. ويحتاج موغابي إلى ثلثي أصوات البرلمان لتغيير دستور البلاد، وهو ما يراه المراقبون مسألة حاسمة في التخطيط لفترة ما بعد موغابي. ويكفل القانون لموغابي تعيين 30 عضوا آخرين في البرلمان. وإلى ذلك، قال مورغان تسفانجيراي زعيم حركة التغيير الديمقراطي المعارضة ، وهو يدلي بصوته في أحد مراكز الاقتراع بهراري إنه واثق من النصر، مشددا على أن الانتخابات غير حرة أو نزيهة. وتقول الحركة، التي لم تتخذ القرار بالمشاركة إلا قبل أسابيع قليلة، إن الإجراءات الأمنية المشددة تنبئ بتزوير الانتخابات. وكان موغابي توقع في آخر خطاب له في حملته الانتخابية "فوزاً ساحقاً" لحزب زانو الذي يترأسه على المعارضة، التي وصفها بـ"العمالة." واستبعد موغابي تكوين حكومة وحدة وطنية، التي يرى البعض أنها ستكون حلاً لمشاكل زيمبابوي. وأشارت مصادر إلى أن المعركة الانتخابية محسومة لصالح الرئيس، رغم وجود 32 دولة معظمها من القارة الإفريقية و13 منظمة دولية تقوم بالإشراف على سير الانتخابات. |