ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


وقائع جلسة الأنفال رقم 27 لحظة بلحظة

0900 (GMT+04:00) - 28/12/06

صدام في جلسة سابقة
صدام في جلسة سابقة

بغداد، العراق (CNN) -- واصلت المحكمة العراقية العليا الاثنين محكمة الأنفال، حيث عقدت الجلسة رقم 27.

وفيما يلي تفاصيل الجلسة وفقا لبث قناة "العراقية" التلفزيونية: 

 - في بداية الجلسة، طلب أحد محامي هيئة الدفاع عرض إفادة الخبير الأمريكي أمام المحكمة على عدد من المختصين.

- وقال محام آخر إن الخبير الأمريكي أرسل عينات للتحليل في مؤسسة تابعة لوزارة الدفاع البريطانية، مشككا في مصداقية الخبير.

- وتساءل المحامي عن أسباب إرسال الخبير الأمريكي للعينات إلى مؤسسة بريطانية، وأكد أن تلك المؤسسة كانت معنية بالبحث عن أسلحة للدمار الشامل في العراق. 

- رئيس المحكمة يقاطع المحامي ويطلب منه تقديم اللائحة التحليلية حول إفادة خبير أثناء تقديم دفاعه.

- رئيس المحكمة يوجه وكيل الدفاع حول إتباع السبل القانونية في عرض اللائحة، ويطلب منه قراءة الخلاصة.

- المحامي يقول إن الخبير مدفوع من قبل دول ومنظمات معادية للعراق. 

- محام من وكلاء الدفاع ينتقد دعوة المدعي العام للاكتفاء بشهادة شهود الإثبات لتشابهها وتكرارها.

- وقال المحامي إنه يطب عدم الاستجابة لطلب المدعي العام، وإفساح المجال أمام موكلينا للدفاع عن أنفسهم.

- محام: معظم الشهود أمام المحكمة يعتنقون رأيا سياسيا بأن النظام العراقي السابق كان عدو لهم باعتبارهم أعضاء في المليشيات الكردية المعروفة باسم "البشمركة"، ولذا فإنني أطعن في مصداقية شهادتهم.

- المدعي العام: هيئة الإدعاء تعلن أنه لم يُقدم أي اسم حتى الآن لشهود النفي، وهو ما كان يفترض قبل 15 يوما من بدء المحاكمة، مشيرا إلى أن رئيس المحكمة أمهل هيئة الدفاع عدة مرات لتقديم تلك الأسماء دون جدوى.

- هيئة الادعاء:  ليس هناك مبرر في أي حالة حرب بتورط جيش في قتل مدنيين، ولا سيما أن العراق منضم إلى الاتفاقيات الدولية في هذا الصدد.

- محام من هيئة الدفاع: قدمنا قوائم شهود النفي لرئاسة المحكمة، ونطلب تقديمها للمدعي العام.

- المتهم سلطان هاشم أحمد: قدمنا طعنا في تقرير الخبراء بسبب علاقتهم بالأمريكيين والبريطانيين، ونطلب انتداب خمسة خبراء من دول غير مشتركة في العدوان على العراق لإعداد تقرير جديد.

- المتهم: الأكراد أهلنا، والجيش العراقي ليس دوره قتل مواطنين أكراد ودفنهم في قبور جماعية، ولا يوجد رابط بين حملة الأنفال ووجود مقابر جماعية. القتال في مناطق الأكراد كان بين الجيش العراقي وجيش آخر مسلح.

- المحكمة تستمع إلى شهادة مشرف تربوي عن مادة الكيمياء في وزارة التربية التعليم.

- الشاهد: فقدت 25 فردا من أفراد عائلتي في الأنفال.

- رئيس المحكمة يطاب من الشاهد سرد أسماء عائلته الذين توفوا بسبب القصف الكيماوي لقريته الكردية، ومن بينهم زوجته وأولاده.

- الشاهد: كانت عائلتي تسكن في دور متقاربة.

- الشاهد يدلي بتفاصيل القصف: في الثالث من مايو/أيار عام 1988، وكان يوافق السادس عشر من رمضان، أحسسنا بتحرك الجيش العراقي على الجبل المجاور للقرية.

- يوم القصف كان لدي 21 إبرة مضادة للقصف الكيماوي، حيث تلقيت تدريبا في هذا الصدد بحكم تخصصي في التدريس والإشراف على مادة الكيمياء في المدارس لسنوات طويلة.

- القصف جاء على دور عائلتي في شكل مثلث متساوي الأضلاع، وكان معظم السكان داخل هذه المنطقة، واختار الجيش العراقي توقيتا لإحداث أكبر قدر ممكن من الخسائر.

- يتحدث الشاهد عن تفاصيل رؤيته لأربعين مصابا من جراء القصف في أحد المواقع بالقرية.

- وقال الشاهد رأيت طفلا يئن، وأخذته على وجه السرعة إلى غرفة بها مدفأة، وخفف الدفء المنبعث من أثر المواد الكيماوية.

- وشاهدت امرأة منكفئة على وجهها قرب جدول ماء، وعندما تعاملت معها اكتشفت أنها والدتي. وكان معظم السكان قد سارعوا إلى التخلص من آثار المواد الكيماوية في جدول مياه قريب (الشاهد ينتحب ويتوقف عن الشهادة لفترة)، حاولت أن أقبلها، ولكنني فكرت باحتمال إصابتي بالمواد الكيماوية، وهكذا حرمت حتى من قبلة الوداع.

- على محاذاة الجدول، رأيت جثة ابنتي وكان عمرها عشر سنوات، وكانت قد فارقت الحياة. وقرب البيت، رأيت أخي الأكبر، وكان معلما، ملقى على ظهره، وكان لايزال يتنفس، فحقنته بإبرة من مضادات الكيماويات.

- وعلى بعد مترين من أخي، كانت زوجتي ملقاة على ظهرها، وفي حضنها طفلتان من أطفالنا، كانتا قد فارقتا الحياة.

- نظفت وجه زوجتي من الدماء وحقنتها بإبرة مضادة لغازات الأعصاب.

- واصلت تفقد المصابين والجثث ليلا على ضوء مصباح يدوي وحدي.

- وعدت بعد عشر دقائق لأحقن زوجتي ومصابين آخرين من عائلتي بحقنة ثانية مضادة للكيماويات.

- تُوفي معظم الأطفال بالقربة من جراء القصف. وعاوني أفراد من عائلتي في نقل الجثث إلى جرار.

- أخي كان متأثرا من جراء غازات الأعصاب، وكان يتصرف كالمجنون. وفقد العديد من المصابين الوعي.

- الكثير من سكان القرية ممن نجوا، قتلوا بعد ذلك في سياق حملة الأنفال، ومن بينهم زوجتي ووالدي.

- في الأيام التالية، كنا جوعى للغاية في منطقة تبعد عن منطقة القصف حوالي أربع ساعات سيرا بالأقدام.

- حاولنا العودة إلى القرية لإنقاذ زوجتي ووالدي، بعد توارد أخبار عن بقائهم على قيد الحياة.

- حذرنا أحد الأهالي من قيام قوات الجيش العراقي المتمركزة في المنطقة باعتقال السكان، وهربنا معه بعيدا، ورأينا إطلاق نار متبادل بين الجيش العراقي ومليشيات مسلحة.

- قررت أن أختبئ لفترة، واستمر هذا 18 يوما. ولجأنا سرا إلى أحد المجمعات السكنية للأكراد، حيث تقصيت أخبار عائلتي.

- توجهت بعد ذلك إلى الحدود الإيرانية، ودخلنا إيران، وبقيت هناك ثم انضمت عائلتي إليّ.

- المدعي العام: لماذا يطعن الدفاع في إفادة خبير أمريكي، رغم أن اثنين من المحامين المدافعين عن صدام حسين من الأمريكيين؟

- محام من هيئة الدفاع ينتقد إجراءات المحكمة. ورئيس المحكمة يطلب منه الطعن قانونا فيما يريد.

- ردا على أسئلة من محامي الدفاع، يقول الشاهد: فقدت في عملية القصف كافة الأوراق الرسمية وصور أطفالي.

- محام من وكلاء الدفاع يشكك في إفادة شاهد الإثبات. والمدعي العام يتصدى لتعليق المحامي، ويقول إن الشاهد لا يجب أن يُعامل كمتهم.

- الشاهد يعترف بانضمامه إلى قوات البشمركة، ويقول إن الحقن الذي استخدمها توجد عادة في المستشفيات للعلاج من المغص الكلوي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com