 | | تولى سانشيز قيادة الجيش الأمريكي بالعراق عقب سقوط بغداد |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- برأ الجيش الأمريكي ساحة أربعة من كبار قادته، من بينهم الفريق ريكاردو سانشيز من ارتكاب أخطاء في فضيحة انتهاكات سجن أبوغريب . واتُهم سانشيز، الذي تولى قيادة القوات الأمريكية في العراق بعد شهرين من سقوط بغداد، بارتكاب أخطاء قيادية ربما ساهمت في ارتكاب تجاوزات أبوغريب. ووجد فريق مؤلف من عشرة أعضاء بدأ تحقيقاته في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لتقييم ارتكاب كبار القادة في العراق أي أخطاء، أن سانشيز وثلاثة من كبار الضباط الآخرين لم يرتكبوا أي إهمال في أداء واجباتهم. ويعد سانشيز أعلى رتبة عسكرية يواجه اتهامات بفشل القيادة فيما يتعلق بفضيحة أبوغريب، ولكنه لم يتهم بارتكاب سلوك جنائي مشين. وبرأ التحقيق ثلاثة من كبار الضباط هم اللواء وولتر وداكويسكي النائب الأول لسانشيز، واللواء باربارا فاست التي كانت أكبر مسؤولة مخابرات في قيادة سانشيز، وعقيد عمل مستشارا قانونيا لسانشيز. وقال مسؤول، رفض الكشف عن هويته، إن التحقيق خلص إلى " ثبوت صحة اتهامات الإهمال في أداء الواجب " في قضية العميد جنيس كاربنسكي التي كانت تقود اللواء 800 في الشرطة العسكرية في قلب فضيحة أبو غريب. وأضاف المسؤول أن كاربنسكي لن تواجه اتهامات جنائية ولكنها تلقت خطاب تأنيب رسميا من جنرال كبير بالجيش وأعفيت من مهامها القيادية. وأوقفت كاربنسكي عن العمل في العام الماضي ولكنها لم تعزل رسميا من قيادتها. وتأتي نتائج التحقيق قبل أيام من حلول ذكرى مرور عام على نشر أول صور لقيام القوات الأمريكية بارتكاب انتهاكات جنسية وبدنية ضد السجناء في سجن أبو غريب غربي بغداد. وأثارت هذه الفضيحة انتقادات دولية للولايات المتحدة. ومنذ ذلك الوقت ظهرت العديد من قضايا تعذيب السجناء. وواجه أعضاء في جماعات لحقوق الإنسان انتقادات حادة لعدم قيام الجيش بعمل ضد سانشيز، وأكدوا دعوتهم لإجراء تحقيق مستقل في الانتهاكات التي تعرض لها السجناء. وأنحت جماعات حقوق الانسان ومنتقدون آخرون باللائمة في هذه الانتهاكات على تصرفات كبار القادة الأمريكيين في العراق بالإضافة إلى وزير الدفاع دونالد رامسفيلد ومسؤولي إدارة الرئيس جورج بوش. وقال العميد فنسنت بروكس المتحدث باسم قائد الجيش في بيان نشر مساء الجمعة "التوصيات والقرارات تتفق مع نتائج هذه التحقيقات الشاملة وتتناسب معها." وكانت مذكرة تحمل توقيع سانشيز بتاريخ 14 سبتمبر/أيلول 2003، نشرت الشهر الماضي، أظهرت أن الأخير فوض باستخدام أساليب أكثر صرامة من الممارسات المقبولة في الجيش، لاستجواب السجناء. وشملت هذه الأساليب استخدام كلاب حراسة لاستغلال "خوف العرب من الكلاب". وحدد سانشيز في المذكرة أساليب الاستجواب المسموح بها في العراق، وقال إن بعضها كان يحتاج إلى موافقته المسبقة. وفي الشهر التالي، لم يسمح سانشيز باستخدام بعض الأساليب صرامة، وذلك بسبب معارضة بعض المحامين العسكريين. |