 | | مادونا إثر مغادرتها مأوى الأيتام في مالاوي |
بلانتير، مالاوي (CNN)-- زارت نجمة البوب العالمية مادونا مأوى للأيتام في مدينة بلانتير العاصمة الاقتصادية لمالاوي في إطار جولتها الهادفة إلى تسليط الضوء على مأساة الأطفال الذين خطف الإيدز أبائهم، فيما ترددت أنباء عن عزم المغنية تبني أحد الأيتام من مالاوي. وكان في استقبال النجمة زهاء 50 طفلاً اصطفوا لتقديم التحية لها، فيما حال فريق من المرافقين دون وصول الصحفيين إلى الفنانة الأمريكية. وفيما تستمر زيارة مادونا للبلد الأفريقي الفقير، نفت ليز روزنبرغ الناطقة باسم المغنية ما تردد من معلومات عن عزمها تبني طفل من مالاوي. وكالة الأسوشيتد برس نقلت عن روزنبرغ قولها إن مادونا في مالاوي للمشاركة في بناء مأوى للأيتام، وعدة مراكز رعاية لمساعدة الأطفال، الذين حرمهم مرض الإيدز من أبائهم، وأن "أي معلومات أوردها مسؤولون مالاويون عن تبني مادونا لطفل هي غير صحيحة." وكانت أندرينا ميشالا مساعدة وزير شؤون الطفولة في مالاوي قد أشارت في وقت سابق، إلى أن مادونا تبحث عن صبي صغير لتتبناه، وإن فريقها قام باختيار مجموعة من الأطفال لتقرر بعدها النجمة العالمية أيهم سيكون سعيد الحظ. وفي حال ثبوت النبأ سيكون على مادونا وزوجها الانتظار مابين 12 و24 شهراً لإتمام المعاملات القانونية، وهي فترة المراقبة التي تشترطها قوانين مالاوي على الأبوين اللذين يريدان تبني طفل. وذكرت ميشالا أن قوانين البلاد تفرض فترة المراقبة هذه التي يصار بعدها إلى التأكد من كون الأبوين يشكلان عائلة مناسبة لحضانة الطفل. يذكر أن المغنية البالغة من العمر 48 عاماً، هي أم لطفلين، روكو في الخامسة ولورديس في السابعة. وفي حال إتمام هذه الخطوة تكون مادونا قد أصبحت جزء من "الهجمة" الخيرية التي يقوم بها نجوم عالميون تجاه أفريقيا في الفترة الأخيرة. وكانت أنجلينا جولي وصديقها براد بيت قد تبرعا قبل فترة وجيزة بمليون دولار لجمعيات إنسانية تعمل في القارة السمراء. جولي التي كانت قد دخلت إحدى مستشفيات ناميبيا لولادة طفلتها، تعتني بطفلين أحدهما من أثيوبيا والأخر من كمبوديا. كما كان الممثل والمخرج جورج كلوني قد تبرع بسخاء لضحايا العنف في دارفور . يشار إلى أن مالاوي التي تعد إحدى أفقر دول العالم، تعيش في دوامة دائمة من الفقر والمجاعة، وترجح مصادر طبية أن 14 في المائة من مجموع السكان فيها مصاب بالإيدز، بالإضافة إلى نحو مليون طفل يتيم. وتسعى مادونا لبناء مركز رعاية لحوالي 4 آلاف طفل في قرية مفاندولا. كما تعتزم إدارة المركز على طريقة "الكابالا" الصوفية اليهودية التي اعتنقتها منذ فترة، كما تسعى لجمع 3 ملايين دولار لتنفيذ مشاريع أخرى للأيتام الذين خطف الإيدز أبائهم. |