 | | عراقي يرقص فرحا أمام مركبة عسكرية مدمرة |
بغداد، العراق (CNN) -- انفجرت ثلاث عبوات ناسفة، استهدفت موكب وزير الصناعة العراقي وموظفين في الوزارة، بصورة متعاقبة الأربعاء، ما أدى إلى مصرع 12 شخصاً وإصابة أكثر من 70 آخرين بجروح، وفقاً لما ذكرته شرطة الطوارئ العراقية. وقال متحدث باسم الوزارة، إن الوزير فوزي الحريري لم يكن موجوداً في الموكب أثناء الهجوم، الذي وقع عندما كان الحراس الشخصيين سيارتهم إلى محطات الوقود بهدف إعادة تعبئتها. واستهدفت عبوتان الحراس، فيما استهدفت الثالثة موكب وزير الصناعة، الذي لم يكن في الموكب بحسب الشرطة. وكان الموكب ينتقل في منطقة "معسكر سارا"، أثناء وقوع الانفجارات، الأمر الذي أدى إلى تدمير أحد المباني المجاورة. الخسائر بين العراقيين إلى جانب مصرع 12 موظفاً بوزارة الصناعة العراقية، لقي مدني مصرعه وأصيب أربعة آخرين بجروح عندما انفجرت سيارة مفخخة في حي الدورة، وفق ما ذكرته الشرطة العراقية. وفي حي الكرادة بوسط بغداد، لقي مدني آخر مصرعه وأصيب شرطي بانفجار عبوة استهدفت دورية للشرطة. الخسائر الأمريكية وإلى ذلك، لقي جنديا أمريكيا في العراق مصرعهما الثلاثاء إثر إصابتهم بنيران من قبل عناصر مسلحة، وفقا لما أعلنه الجيش الأمريكي الأربعاء. وبهذا الحادث، يرتفع عدد قتلى الجيش الأمريكي في عملية غزو العراق منذ عام 2003 إلى 2729 قتيلا. وشهد الأحد والاثنين مصرع 15 عسكريا أمريكيا، قُتل منهم سبعة الاثنين، وفقا لبيان أعلنه الجيش الأمريكي الثلاثاء. والقتلى هم تسعة جنود وثلاثة من قوات المارينز. ومن ناحية أخرى، أشار استطلاع جديد للرأي أجرته CNN إلى أن الرئيس الأمريكي، جورج بوش، فشل في طمأنة الأمريكيين بشأن الحرب في العراق. وقال 60 في المائة من عينة الاستطلاع إن الإدارة الأمريكية "ضللت الرأي العام الأمريكي عمدا" إزاء التقدم الحادث في الحرب على العراق. ولم يساند السياسة الأمريكية في العراق سوى 32 في المائة فقط، فيما تراجعت نسبة التأييد للحرب في العراق إجمالا إلى 38 في المائة، مقابل 40 في المائة في استطلاع سابق أجري الأسبوع الماضي. اتفاق رمضان وعلى صعيد الداخل العراقي، وقّع زعماء من الطائفتين السنية والشيعية الثلاثاء على ميثاق باسم "اتفاق رمضان" يتعهدون فيه بالعمل، ما في وسعهم، للمساعدة على وقف العنف. وأعلن رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، خطة مؤلفة من أربع نقاط لإنهاء العنف الطائفي و"وقف إراقة الدماء" وسط انتشار العنف الطائفي. وتتضمن تفاصيل الخطة تشكيل لجان ميدانية تتألف من الأحزاب السياسية والرموز الدينية وزعماء القبائل وشخصيات بارزة واعتبارية وممثلين عن القوات المسلحة للعمل مكافحة العنف. ودعت الخطة أيضاً إلى تشكيل لجان مركزية للأمن والسلام، تقوم مهمتها على متابعة لجان الأمن المحلية في بغداد، والتنسيق مع القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية. ونصت الخطة على تشكيل لجان مراقبة إعلامية، على أن تعقد هذه اللجان اجتماعات شهرية لتقييم الخطة والأداء وإجراء التعديلات اللازمة.
وإلى ذلك، أعلنت شرطة الطوارئ العراقية العثور على 30 جثة في أنحاء متفرقة من العاصمة بغداد، ظهرت على بعضها آثار تعذيب. |