 | | الجيش الأمريكي يواصل نزيف الخسائر بالعراق |
بغداد، العراق (CNN) -- أعلن الجيش الأمريكي بالعراق مقتل أحد جنوده الجمعة، أثناء مشاركته في إحدى المهام الأمنية، قرب مدينة "بيجي" التابعة لمحافظة صلاح الدين شمال بغداد، إثر تعرضه لـ "عمل عدائي." وبمقتل هذا الجندي يرتفع عدد قتلى الجيش الأمريكي منذ بدء عملية غزو العراق في ربيع 2003، إلى 2736 قتيلاً، من بينهم 22 قتيلاً منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري. وتأتي هذه الخسائر بين الأمريكيين في وقت ازدادت فيه حدة النزاع الطائفي في العراق. يذكر أن شهر سبتمبر/ أيلول شهد مصرع 73 جندياً أمريكياً، بينما قتل 64 جندياً في شهر أغسطس/ آب. ويعتبر شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من العام 2004 أكثر الشهور الذي سقط فيه جنود أمريكيون قتلى في مواجهات عنيفة مع المسلحين في الفلوجة، حيث سجل مقتل 137 جندياً أمريكياً خلال ذلك الشهر. وبمقتل هؤلاء الجنود، يرتفع عدد القتلى الأمريكيين في العراق منذ بداية التدخل العسكري في شهر مارس/ آذار عام 2003 إلى 2733 قتيلاً. وتأتي الحوادث الأخيرة في أعقاب نشر استطلاع كشف عن دعم العراقيين للهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية في بلاده. ووجد المسح أن ستة عراقيين من أصل عشرة يوافقون على الهجمات التي يشنها المسلحون على القوات الأمريكية، فيما قالت نسبة أكثر بقليل إنهم يريدون من الحكومة العراقية أن تطلب من القوات الأمريكية الرحيل عن العراق خلال عام واحد. وفي وقت سابق، كشفت القوات الأمريكية الخميس، وللمرة الأولى، عن قنبلة دقيقة جديدة وصفت بأنها تشكل "تطوراً مهماً" في الحرب على الإرهاب، وفي دعم القوات البرية في العراق. وصممت القنبلة الموجهة الجديدة، التي أشير إليها بأنها "الأولى من نوعها" في القوات الجوية، لمساعدة تلك القوات على إصابة الأهداف المعنية بدقة بالغة وتجنب التدمير الكلي. ويطلق على القنبلة الجديدة اسم "وحدة القنبلة الموجهة - 39/B القنبلة ذات القطر الصغير"، وفقاً للقيادة المركزية للقوات الجوية، التي أصدرت بياناً صحفياً عن القنبلة. |