ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


ردود أفعال دولية متباينة على إعدام الرئيس العراقي السابق

2106 (GMT+04:00) - 30/12/06

صدام خلال محاكمته
صدام خلال محاكمته

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تباينت ردود الأفعال الدولية على تنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحق الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين السبت:

البيت الأبيض:

في أول رد فعل رسمي من جانب الولايات المتحدة، على إعدام صدام، قال الرئيس الأمريكي جورج بوش: "اليوم، نفذ حكم الإعدام في صدام حسين عقب تلقيه محاكمة عادلة.. العدالة التي حرمها ضحاياه إبان فترة نظامه الوحشي.. إنها مؤشر على إرادة الشعب العراقي للمضي قدما عقب عقود من الاضطهاد.. هذا لم يكن ممكناً لولاً رغبة الشعب العراقي في خلق مجتمع يحكمه القانون."

إلا أن بوش أضاف قائلاً: "إنزال العدالة بصدام حسين لن ينهي العنف في العراق، إلا أنها نقطة تحول مهمة في تاريخ العراق، ليصبح دولة ديمقراطية قادرة على الدفاع عن نفسها، وأن تكون حليف في الحرب على الإرهاب."

روسيا:

كما عبرت وزارة الخارجية الروسية عن أسفها لإعدام الرئيس العراقي السابق في وقت وجهت فيه دعوات دولية للرأفة به، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الروسية "انترفاكس."

واعتبر نواب في البرلمان الروسي أن إعدام صدام سيؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في العراق وفي منطقة الخليج كلها.

وقال رئيس لجنة العلاقات الدولية في المجلس الاتحادي، ميخائيل مارغيلوف، إن "ذلك سيثير دوامة جديدة من العنف."

بريطانيا:

وضع تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس العراقي المخلوع بريطانيا في موقف صعب نظراً لمعارضتها عقوبة الإعدام.

وقالت وزيرة الخارجية مارغريت بيكيت: "لقد نال صدام جزاء بعض جرائمه."

ولكنها أشارت إلى معارضة بلادها لعقوبة الإعدام بقولها: "الحكومة البريطانية لا تدعم استخدام عقوبة الموت في العراق، أو أي مكان آخر.. ندعو إلى وقف عقوبة الإعدام بجميع أنحاء العالم، بغض النظر عن الفرد أو الجريمة."

وأضافت قولها: "أوضحنا موقفنا جلياً للسلطات العراقية، إلا أننا نحترم قرارهم كدولة ذات سيادة."

فرنسا:

ومن جانبها، أكدت وزارة الخارجية الفرنسية أنها أبلغت بتنفيذ الحكم، ودعت العراقيين إلى التطلع نحو المستقبل والعمل من أجل المصالحة والوحدة الوطنية.

الاتحاد الأوروبي:

كما ندد الاتحاد الأوروبي بإعدام صدام، واصفاً العملية بـ"البربرية، التي قد تحول الرئيس العراقي السابق إلى "شهيد."

وقال مفوض التنمية والمساعدات بالاتحاد، لويس مايكل: "لا تحارب البربرية بأعمال قد ينظر إليها كبربرية.. عقوبة الإعدام لا تتوافق والديمقراطية.. من المؤسف أن يبدو صدام حسين كشهيد، وهو غير جدير بذلك، لقد ارتكب أفظع الأشياء."

وأضاف قوله: "عقوبة الإعدام تتعارض وقيم الاتحاد الأوروبي.. مبادئنا تعارضها رغم الجرائم التي ارتكبها صدام.. لقد ارتكب جرائم شنيعة."

باكستانيون غاضبون لإعدام صدام
باكستانيون غاضبون لإعدام صدام

الصين:

وفي بكين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين قانغ السبت، إن الشؤون العراقية يقررها شعب العراق.

جاء تعليق تشين رداً على سؤال بشأن موقف الصين من إعدام صدام، وقال إن الصين تأمل في تحقيق الاستقرار والتنمية سريعاً في العراق.

أستراليا:

كما أعلنت الحكومة الاسترالية، والتي تشارك بقوات في العراق، أنها تحترم القرار الخاص بإعدام صدام حسين، بالرغم من معارضتها لعقوبة الإعدام، ووصفت الحدث بأنه "لحظة مهمة بالنسبة للعراق"، وقالت إن محاكمة صدام كانت "عادلة."

وقال وزير الخارجية الأسترالي ألكساندر داونر، إن إعدام صدام خطوة مهمة لإيداع نظامه السابق إلى حكم التاريخ.

وأشار قائلاً في بيان: "الشعب العراقي يدرك الآن أن الديكتاتور القاسي لن يعود أبداً لقيادتهم.. إعدامه خطوة لإحالة نظامه القمعي إلى حكم التاريخ، والمضي قدماً في عملية المصالحة الآن وفي المستقبل."

اليابان:

وأكدت اليابان أنها "تحترم" قرار السلطات العراقية تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية: "إنه قرار اتخذته الحكومة الجديدة في العراق، طبقاً لدولة القانون.. نحترم هذا القرار."

ماليزيا:

وفي كوالالمبور، اعتبرت ماليزيا التي تتولى حالياً رئاسة منظمة المؤتمر الإسلامي، أن إعدام صدام حسين قد يؤدي إلى تجدد العنف في العراق، مؤكدة أنه يتوجب على الحكومة أن تعيد بناء الثقة.

الفاتيكان:

إلى ذلك، شجب الفاتيكان إعدام الرئيس العراقي السابق، ووصف الناطق باسمه فيديريكو لومباردي عملية الإعدام بـ"المأساة المفجعة"، قائلاً إنها لن تساعد في جهود إحلال العدالة أو المصالحة في المجتمع العراقي.

وأضاف قائلاً في تصريح لإذاعة الفاتيكان، بعد ساعات من إعدام صدام، عن "خطر أن يغذي إعدام صدام روح الانتقام، ويسبب أعمال عنف جديدة."

باكستان:

من ناحية أخرى، قال لياقة بلوش نائب زعيم المعارضة الإسلامية الباكستانية، وزعيم تنظيم "مجلس العمل المتحد: "لا نتعاطف مع صدام حسين، ولكننا أيضاً نقول إنه حرم من العدالة.. إعدامه سيزيد من زعزعة استقرار العراق.. سيكون هناك المزيد من العنف الطائفي."

وأضاف القول: "نعتقد إن إعدام صدام يدخل في إطار مخطط أمريكي لتفتيت العراق."

إيران:

وفي طهران، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشوون القنصلية والبرلمانية، حميد رضا آصفي، إن إعدام صدام يعتبر "انتصاراً للشعب العراقي، كما كان منتصراً هذا الشعب في إاطاحته بصدام"، وفقاً لما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية.

وفيما اعتبر آصفي أن "صدام سقط بعد أن فشل في الحصول علي دعم الشعب العراقي"، إلا أنه قال إنه "علي الولايات المتحدة، ألاتعتبر الإطاحه بصدام انتصاراً لها."

جامعة الدول العربية:

أما على صعيد ردود الأفعال العربية، فقد وصف بيان لجامعة الدول العربية إعدام الرئيس العراقي السابق، بأنه يشكل "نهاية مأساوية لنظام صدام حسين."

وأعربت الجامعة العربية، في البيان الصادر من الأمانة العامة بالقاهرة، عن أملها في أن لا يؤدي ذلك إلى تفاقم الصراع في العراق.

السعودية:

كما أعربت المملكة العربية السعودية عن "استهجانها" لإقدام الحكومة العراقية على تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي السابق، في أول أيام عيد الأضحى.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، في تعليق لها: "ساد شعور بالاستغراب والاستهجان، أن يأتي تنفيذ الحكم في الشهور الحرم، وفي أول ايام عيد الأضحى المبارك."

وأضافت القول: "ملايين المسلمين تنتظرون أن ينظر العالم كله، لا القيادات السياسية في الدول الإسلامية فقط، باحترام لهذه المناسبة العظيمة، وهيبتها، ومكانتها، في نفوس وضمائر المسلمين، لا أن يستهان بها."

وقالت "واس": "كان من المتوقع لدى كثير من المتابعين والمراقبين، أن تستغرق محاكمة رئيس سابق، حكم العراق لعقود من الزمن، وقتاً أطول، ومداولات مفصلة، وإجراءات قانونية محكمة ودقيقة، وبعيدة عن التسييس."

الكويت:

وفي الكويت، قال رئيس مجلس الوزراء بالنيابة، ووزير الداخلية، ووزير الدفاع، الشيخ جابر المبارك الصباح، إن تنفيذ حكم الإعدام بحق رئيس النظام العراقي المخلوع "قصاص عادل."

وفيما اعتبر المبارك، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكويتية، أن تنفيذ حكم الإعدام بحق صدام "شأن عراقي"، إلا أنه عبر عن سعادته بتنفيذ هذا الحكم، على من وصفه بـ"عدو للشعب العراقي، وللأمة العربية والإسلامية."

ليبيا:

من جانبها، انتقدت الجماهيرية الليبية قيام الحكومة العراقية بإعدام صدام حسين، الذي وصفته بأن "أسير حرب"، كما أعلنت الحداد الوطني لمدة ثلاثة.

وقالت وكالة الأنباء الليبية إنه تم "إعلان الحداد ثلاثة أيام في ليبيا، وتنكيس كل الأعلام، وإلغاء مظاهر الاحتفالات، بما فيها مظاهر العيد، اعتبارا من اليوم (السبت) حداداً على أسير الحرب"، الذي أعدم فجر أول أيام العيد.

هيومان رايتس ووتش:

إلى ذلك، شجبت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية، تنفيذ حكم الإعدام بحق صدام، وقالت "إن التاريخ سيحكم بقسوة على المحكمة."

وقال ريتشارد ديكر، رئيس برنامج العدالة بالمنظمة: "صدام مسؤول عن انتهاكات واسعة ضد حقوق الإنسان، إلا أن ذلك لا يبرر عقوبة الإعدام، وهي عقوبة قاسية وغير إنسانية."

وأضاف: "معايير مدى التزام الحكومة بحقوق الإنسان، تحدده طريقة معاملتها لأسوأ المذنبين.. التاريخ سيحكم بقسوة على هذه الخطوة."

حركة حماس:

وقد اعتبر المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فوزي برهوم، أن إعدام الرئيس العراقي السابق يعد جريمة "اغتيال سياسي، تخالف كل القوانين الدولية التي يفترض أن تحمي أسرى الحرب."

وندد برهوم بمحاكمة صدام، واصفاً إياها بأنها "غير عادلة"، كما اتهم الولايات المتحدة بأنها "تخطت كل الخطوط الحمراء"، على حد وصفه.

واعتبر برهوم أن اختيار تنفيذ الإعدام في يوم عيد الأضحى، يشكل رسالة تهديد للشارع العربي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com