 | | رقائق ذاكرة إلكترونية من سامسونغ |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أعلنت وزارة العدل الأمريكية الخميس أن شركة سامسونغ للإلكترونيات وشريكها الأمريكي أقرا بالذنب عن المشاركة في مؤامرة دولية لتثبيت أسعار رقائق الذاكرة الإلكترونية. ووافقت سامسونغ، وهي شركة كورية، بموجب الإقرار السابق، على دفع غرامة قدرها 300 مليون دولار، وهي ثاني أكبر غرامة جنائية من جراء الاحتكار في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية. وجاء في لائحة الاتهام الخاصة بالدعوى المرفوعة في سان فرانسيسكو أن سامسونغ تآمرت مع مُصنعين آخرين لتثبيت أسعار رقائق الذاكرة الإلكترنية المباعة لعدد من مصنعي أجهزة الحاسبات الشخصية. وأثر تثبيت أسعار بيع الرقائق سلبا على عدد من مُصنعي الكمبيوتر وهم دل، كومباك، هيوليت - باكارد، أبل، أي بي إم، وغيت واي. وقال مدعون إن المؤامرة حدثت في الفترة من أبريل/ نيسان 1999 إلى يونيو/ حزيران 2002. وتُستخدم رقائق لذاكرة الإلكترونية في الحاسبات الشخصية والحاسبات الدفترية ومحطات العمل والخوادم والطابعات ومشغلات الأقراص الصلبة والكاميرات الرقمية، ومعدات رقمية أخرى. هذا وفي مارس/ آذار 2004، فرض مكتب مكافحة الاحتكار الأوروبي غرامة بقيمة 665 مليون دولار على شركة مايكروسوفت الأمريكية، لمسائل تتعلق بالاحتكار ومنع نظام التشغيل "ويندوز"، الذي تنتجه الشركة المذكورة، من التعامل مع برامج الشركات المنافسة الأخرى في السوق. وأمر المكتب شركة مايكروسوفت بإجراء تعديلات على النظام بحيث يُسمح لبرامج الشركات المنافسة بالتكامل مع ويندوز.
ومن بين الأحكام التي أصدرها مكتب منع الاحتكار الأوروبي وقتذاك على شركة مايكروسوفت، عدم دمج برنامج الوسائط المتعددة "ميديا بلاير" في نظام ويندوز.
وكانت وزارة العدل الأمريكية قد أصدرت أحكاماً ضد مايكروسوفت في العام 2002، بتهمة الاحتكار، غير أن أحكام الاتحاد الأوروبي كانت أكثر قوة وتأثيراً. |