 | | تبنت إيتا مسؤولية الانفجار |
مدريد، إسبانيا (CNN) -- هز انفجار قوي مطار "براجاس" الدولي في العاصمة الإسبانية مدريد السبت، شوهدت على إثره سحب الدخان الأسود وهي ترتفع في المنطقة. ولم تظهر المؤشرات الأولية سقوط ضحايا في الانفجار، الذي وقع باستخدام سيارة مفخخة، وتبنت حركة "إيتا" الإنفصالية مسؤوليته، حسب تأكيد مسؤولي وزارة الداخلية الإسبانية. وقال مسؤولون بالمطار إن الإنفجار تسبب في إلحاق أضرار كبيرة بموقف للسيارات والمبنى رقم أربعة، إلا أنه لم يتسبب في إصابات خطيرة، مشيرين إلى أن اثنين من رجال الشرطة وسائق سيارة أجرة، أصيبوا بجروح طفيفة نتيجة الانفجار. وأخلت سلطات المطار مئات المسافرين من إحدى القاعات بالمطار، بعد ما وقع قربها الانفجار. ويشار إلى أن مطار مدريد من أكثر مطارات أوروبا ازدحاماً وحركة، ويعبر من خلاله ما يزيد عن 40 مليون مسافر سنوياً، وفق الموقع الإلكتروني لسلطات المطار. وفي وقت سابق، قال وزير الداخلية الإسباني إن العملية السلمية المضطربة مع الحركة "إيتا"، التي تدعو لانفصال إقليم الباسك، مازالت في مرحلتها "التمهيدية"، لكنه رفض تأكيد تقارير صحفية تزعم أن الحكومة عقدت بالفعل جولة أولى مهمة من المحادثات المباشرة مع الحركة. وكان البرلمان الإسباني قد سمح للحكومة، في 17 مايو/ أيار الماضي، ببدء محادثات السلام مع الحركة الانفصالية إذا ما ألقت الجماعة السلاح، وهي الخطوة التي أعلنتها الحركة لإنهاء 37 عاماً من القتل. ومن جانبها، أعلنت إيتا وقفاً دائماً لإطلاق النار، وقالت في بيان لها إنها قررت وقف إطلاق النار للمساعدة على "دفع العملية الديمقراطية، والإبقاء على كافة الخيارات السياسية متاحة." وطالبت الجماعة في بيانها، فرنسا وإسبانيا باحترام القرار الديمقراطي الذي يتخذه إقليم الباسك بشأن مصيره، دون فرض أي قيود. ويقع إقليم الباسك في منطقة جبلية تفصل إسبانيا عن فرنسا. وتلقي السلطات الإسبانية على منظمة إيتا الانفصالية بالمسؤولية عن مصرع أكثر من 800 شخص منذ عام 1968، في قتالها من أجل انفصال الإقليم. |