ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


اليونيسيف: حياة أطفال باكستان في خطر

0700 (GMT+04:00) - 14/11/05

الأكثر عرضة للخطر
الأكثر عرضة للخطر

إسلام أباد، باكستان(CNN) --  أطلقت اليونيسيف صيحة تحذير الجمعة من أن حياة الآلاف من أطفال المناطق التي تأثرت بكارثة الزلزال المدمر عرضة لخطر الموت من البرد وسوء التغذية وانتشار الأوبئة والأمراض.

وطالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة في معرض إشارتها إلى أن نصف المتأثرين بهزة الأسبوع الماضي المدمرة دون سن الثامنة العشرة بتركيز عمليات الاغاثة الدولية على تلك الفئة خلال الأسابيع المقبلة، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وأودت الهزة المدمرة بحياة أكثر من 35 ألف شخص وخلفت ما يزيد عن 2.3 مليون دون مأوي.

وقضى العديد من أطفال كشمير يومهم السابع على التوالي يفترشون العراء وسط أحوال جوية متردية فيما بدأت الثلوج في التساقط في بعض أجزاء الإقليم الواقع في جبال الهمالايا.

ويشار إلى أن الإقليم المتنازع عليه هو من أكثر المناطق تأثراً بالهزة القوية التي بلغت درجاتها 7.6 بمقياس ريختر.

وقالت الرئيس التنفيذي لليونيسيف، آن فينمان، "مع بدء فصل الشتاء في المناطق المرتفعة يواجه الأطفال خطر الموت لأسباب متعددة منها البرد وسوء التغذية والأمراض.. فغالبية المباني هناك دمرت ولذلك حياة الآلاف من الصغار في خطر الآن."

فقدت باكستان جيلاً بأكمله تحت أنقاض المدارس
فقدت باكستان جيلاً بأكمله تحت أنقاض المدارس

وحذرت المنظمة الدولية من أن لقاحات التطعيم المتوفرة في المنطقة تغطي قرابة 60 في المائة من الإحتياجيات، مما يترك مئات الآلاف من الأطفال فريسة لأمراض قاتلة كالحصبة.

وذكرت فينمان إن المنظمة سترسل شحنات من فيتامين "أيه" (A) لتعزيز أنظمة المناعة الطبيعية في أجسام الأطفال، الأكثر عرضة لمرض الحصبة حال تعرضهم للضعف وسوء التغذية.

إلا أنها استدركت قائلة "تركيزنا الحالي ينصب في توفير المساعدات الأساسية من مأوى وملبس ومشرب وغذاء بجانب الأدوية."

ويذكر أن باكستان فقدت جيلاً بأكمله تحت أنقاض المدارس في أسوأ هزة تشهدها البلاد منذ عقود.

وعلى صعيد متصل يواجه المئات من ضحايا الزلزال خطر فقد بعض من أطراف الجسم بسبب التأخر في تقديم الإسعافات الأولية خاصة في المناطق النائية.

وأجرى أحد مستشفيات مدينة "روالبندي" خلال الستة أيام المنصرمة ما يربو على مائيتي عملية بتر لمرضى تعرضت أطرافهم للسحق تحت الأنقاض.

وقال أحد أطباء المستشفى "المرضى يحضرون متأخرين وهم يعانون من الغرغرينا... لا يمكنك إنقاذ رجل أو ذراع.. كل ما تصبو إليه في ذلك الوقت هو إنقاذ حياتهم."

ولم ير العديد من جرحى الزلزال في إقليم كشمير والمناطق النائية حيث لقي الآلاف حتفهم، حتى اللحظة فرق إنقاذ وليس لهم سوى الاعتماد على الأقارب لحملهم على الظهور لساعات طويلة حتى أقرب مستشفى لإنقاذ حياتهم.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com