 | | شيراك ورايس في فرنسا |
باريس، فرنسا (CNN) -- حثت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، الجمعة إيران على بدء جولة جديدة من المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي حول أزمة برنامجها النووي، لتجنب إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، ما يهدد بفرض عقوبات دولية على البلاد. وعقب اجتماعاتها مع الرئيس الفرنسي، جاك شيراك، ونظيرها ويزر الخارجية الفرنسي، شددت رايس على أهمية إعادة إطلاق المفاوضات، وقالت في هذا الصدد: " تحدثنا عن أزمة إيران، ومحاولة دول أوروبا الثلاث (فرنسا وإنجلترا وألمانيا) التوصل إلى حلّ دبلوماسي للأزمة النووية الناشبة، وأكدنا على ضرورة حث إيران على الاستفادة من ميزة التسوية الدبلوماسية المحتملة،" وفقا للأسوشيتد برس. وفي وقت سابق، حذّرت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مغبة اتخاذ قرار متحيّز أو أحادي الجانب بشأن برنامجها النووي. وفي خطاب مهم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، أكد الرئيس الإيراني، محمود أحمد نجاد، على حق بلاده في إنتاج الوقود النووي. ودعت إيران إلى التعامل مع ملف برنامجها النووي على أسس تقنية وقانونية، وليس سياسية.
وإلى ذلك، تطرقت رايس في تصريحاتها بباريس إلى فيروس أنفلونز الطيور، حيث طالبت في هذا الصدد بشفافية كاملة بين الدول لتفادي تحول الفيروس إلى وباء عالمي. وأعلنت رايس في مؤتمر صحفي: " نعتقد بحزم بأهمية الالتزام بالشفافية الكاملة بشأن تطورات فيروس أنفلونزا الطيور. إن العالم يجب ألا يتعرض لوباء خطير بسبب رفض بعض الدول تبادل المعلومات مع الآخرين، وهذا هو مثار قلقنا حتى الآن." والخميس، دحضت رايس أثناء زيارة إلى جمهورية كازاخستان الغنية بالنفط، ضمن جولة لآسيا الوسطى، مزاعم المعارضة الكازاخستانية التي تتهم واشنطن بأن هاجسها الرئيسي بالمنطقة هو عامل النفط والحرب على الإرهاب، وليس الديمقراطية كما زعمت رايس في كلمتها. وقالت رايس في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف "اعتقد أنه لو كنا مهتمين بالنفط فقط والحرب على الإرهاب، لما تكلمنا بهذه الطريقة عن الديمقراطية هنا وفي السعودية والشرق الأوسط." وأضاف رايس في شأن الانتخابات الرئاسية المتوقعة في كازاخستان في ديسمبر /كانون الأول المقبل، أن بلادها ستشدد على إقامة انتخابات حرّة ونزيهة، كما فعلت الولايات المتحدة في أطراف أخرى حول العالم. وكانت رايس توقفت لبرهة قصيرة الأربعاء في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، لإبداء تعاطف بلادها مع الشعب الباكستاني إزاء الزلزال المدمر الذي حصد أكثر من 40 ألف شخص. والتقت رايس مع كل من الرئيس الباكستاني براويز مشرّف ورئيس الحكومة شوكت عزيز. كما زارت رايس في وقت سابق أفغانستان في سياق جولتها. |