 | | في اجتماع سابق لدول ''أيبك''.. محاولة لمنع انتشار المرض | سيؤول، كوريا الجنوبية (CNN) -- تسعى الدول الآسيوية جاهدة لمنع انتشار فيروس انفلونزا الطيور، بعد أن عاد للانتشار مؤخراً بين الطيور الداجنة في كوريا الجنوبية، في وقت رحب فيه المسؤولون الصحيّون بانخفاض عدد الوفيات بين البشر جراء فيروس H5N1 في إندونيسيا. وقام المسؤولون عن الحجر الصحي في كوريا الجنوبية بقتل نحو 15 ألف طير داجن في مزرعة للبط بعد أن عاد للانتشار للمرة الرابعة خلال أقل من شهر، نقلاً عن إم سيونغ بوم، المسؤول في مقاطعة تشونغشيونغ، بكوريا الجنوبية. وأكدت وزارة الزراعة انتشار المرض في مزرعة البط بآسان، التي تبعد نحو 90 كيلومتراً إلى الجنوب من العاصمة سيؤول، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وكانت كوريا الجنوبية قد عانت من انتشار المرض ثلاث مرات سابقاً، في مزارع للدواجن منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وأمرت السلطات المختصة بذبح أكثر من مليون طير في محاولة لمنع انتشار المرض. ورغم شكوى البعض، فإن كزارعي الدواجن في كوريا الجنوبية أظهروا تعاونهم في هذا الشأن، وذلك لأن الحكومة قامت بتعويضهم. وكانت الحكومة الفيتنامية أعلنت الأربعاء أول ظهور لأنفلونزا الطيور في البلاد خلال عام، بعد أن نفقت الآلاف من الطيور الداجنة من جراء الوباء خلال الأسبوعين الماضيين في جنوب البلاد. وأظهرت الاختبارات أن 5500 بطة تبلغ من العمر شهرا، و500 دجاجة نفقت من جراء الفيروس القاتل لأنفلونزا الطيور H5N1، نقلا عن المسؤول الفيتنامي في إدارة صحة الحيوان، هوانغ فان نام. ورغم أن 42 فيتناميا لقوا حتفهم بسبب الفيروس القاتل منذ أواخر عام 2003، إلا أن الدولة الآسيوية الواقعة في جنوب شرق آسيا لم تبلغ عن أي إصابات بشرية منذ نوفمبر/تشرين الثاني. وكان آخر ظهور لإصابات بين الطيور في فيتنام خلال الشهر الماضي. يذكر أنه بموجب إحصاءات منظمة الصحة العالمية فقد قتل فيروس انفلونزا الطيور 154 شخصاً في عدد من دول العالم. ويتخوف الخبراء من قدرة الفيروس على التحور إلى شكل أكثر قدرة على الانتقال والانتشار بين البشر. وحتى الآن فإن معظم حالات الإصابة بين البشر حدثت من جراء الاتصال بطيور مصابة. |