ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مبعوث عنان للصومال يطالب الأمم المتحدة بالتدخل

1108 (GMT+04:00) - 27/12/06

جثث مقاتلي ميليشيا المحاكم الإسلامية بالصومال
جثث مقاتلي ميليشيا المحاكم الإسلامية بالصومال

الأمم المتحدة، نيويورك (CNN)-- حذّر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الخاص إلى الصومال الثلاثاء، من "تدهور الأوضاع" في الدولة الواقعة في القرن الإفريقي، بعد تصعيد القتال بين القوات الإثيوبية وميليشيات مجلس المحاكم الإسلامية التي تعارض الحكومة الانتقالية الصومالية.

وناشد المبعوث فرانسوا لونزني فال مجلس الأمن الدولي الذي انعقد الثلاثاء في اجتماع طارئ لبحث تدهور الأوضاع بالصومال، بالتدخل لوقف العنف الذي أجبر آلاف الصوماليين الذين يعانون أصلا من آثار الفيضانات، إلى الفرار من منازلهم والنزوح إلى مناطق آمنة.

وقال فال "لا شك أن تدهور الأوضاع في الصومال وجه صفعة قوية للجهود الهادفة إلى بدء مفاوضات سلام مبكرة" مضيفا أن "القتال ضاعف من الأزمة الإنسانية الخطيرة القائمة أصلا، ما نتج في مزيد من تهجير للسكان."

وحذر المبعوث الأممي من أن القوات الحكومية مدعومة بالقوات الإثيوبية بدأت تقترب من مدخلين من العاصمة مقديشو التي ترزح تحت سيطرة ميليشيات مجلس المحاكم الإسلامية.

وكانت ميليشيات المحاكم الإسلامية نفذت تكتيكا عسكريا بالانسحاب من بعض البلدات الصومالية، فيما بدأت القوات الإثيوبية والقوات الحكومية الصومالية بمواصلة زحفها باتجاه العاصمة.

إلا أن رئيس مجلس المحاكم الإسلامية شريف شيخ أحمد قال إن الحرب ستكون طويلة، ما لم يتخذ المجتمع الدولي إجراءات ضد إثيوبيا.

وكانت الطائرات الإثيوبية قصفت الاثنين مطار العاصمة مقديشو، وهو هجوم اعتبره مسؤول صومالي بأنه يستهدف قطع الإمدادات القادمة من خارج البلاد لدعم ميليشيات مجلس المحاكم الإسلامية.

بموازاة ذلك، دعت منظمة المؤتمر الإسلامي الثلاثاء، القوات الاثيوبية الى الانسحاب "فورا" من الصومال محذرة من خطر اشتعال منطقة القرن الافريقي كلها.

وأعلن أمينها العام أكمل الدين احسان أوغلي أنه "يعتزم إيفاد بعثة من المنظمة قريبا لزيارة الصومال والبلاد المجاورة"، محذرا من ان هذا التصعيد من شأنه أن يقوض التقدم الذي احرز حتى الآن تجاه تحقيق سلام دائم ووفاق في الصومال.

في الغضون، يتوقع أن يعقد مجلس جامعة الدول العربية اليوم اجتماعاً طارئاً وعاجلاً على مستوى المندوبين الدائمين بدعوة من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وذلك لمناقشة تطورات الوضع الخطير في الصومال.

وكان موسى قد كلف مساعده للشؤون السياسية، أحمد بن حلّي للذهاب بالسفر إلى أديس أبابا لإجراء مشاورات مع مختلف المسؤولين في الاتحاد الأفريقي والقيادة الإثيوبية للنظر في كيفية حث إثيوبيا لوقف هذه الحرب وسحب قواتها من الصومال.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com