 | | متعاملون في إحدى البورصات الخليجية |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- واصلت الأسهم في سوق الرياض، أكبر بورصة عربية، تراجعها في بداية أسبوعها الأخير من عام 2006، امتدادا لموجة جني أرباح بدأت مطلع الأسبوع الماضي، في حين عاودت الأسهم الكويتية صعودها ولكن بشكل طفيف. وتراجع مؤشر بورصة الرياض 0.86 في المائة، مع نهاية تعاملات السبت، ليستقر عند مستوى 7797 نقطة، فاقدا نحو 67 نقطة جديدة، ليقترب من أدنى مستوى له هذا العام والذي سجله في 3 ديسمبر/كانون أول، عندما وصل حاجز 7665 نقطة. ووسط تراجع أسهم قطاع الصناعة، وصلت قيمة التعاملات في سوق الأسهم السعودية 11.5 مليار ريال سعودي، عقب تداول نحو 271 مليون سهم، ارتفعت معها أسعار أسهم 27 شركة، بينما تراجعت أسهم 50 شركة أخرى. ولا يتوقع محللون أن تستطيع الأسهم السعودية إنهاء العام معوضة بعض خسائرها التي زادت نسبتها على 53 في المائة في عام 2006، ما محا مكاسب عام 2005 القياسية. ويقول عبد الرشيد حسين وهو محلل في مالي يعمل في بنك إماراتي إن "الارتفاع الأخير للأسهم السعودية أعطى انطباعا لدى البعض أنها قد تستطيع تعويض بعض الخسائر قبيل العام الجديد، لكن مسار بورصة الرياض هذا العام كان واضحا من حيث دفعها للارتفاع ثم الهبوط بها بعد جني الأرباح." أما أبوبكر شاطر من شركة استثمار فيقول "أعتقد أن مكاسب عام 2005 كانت خيالية وطارئة، لكن هذا ما لا يريد المتعاملون بالأسهم السعودية تصديقه، ويصابون بخيبة أمل في كل مرة تتعثر فيها السوق." وأضاف "إذا عاد المتعاملون إلى الاستثمار المدروس في كل البورصات الخليجية وليس فقط الرياض، ستتحسن الأمور.. عليهم أن ينسوا عام المضاربات والأرباح الخيالية (2005)، ويفكروا في استثمار معتدل أو أكثر تأن." أما الأسهم الكويتية، فحققت ارتفاعا طفيفا،إذ أنهى مؤشر بورصة الكويت على صعود بنحو 13 نقطة مع نهاية تداولات السبت ليصل مستوى 9906 نقاط، وسط ارتفاع معظم قطاعات السوق يقودها قطاع الخدمات الذي صعد بنحو 68 نقطة. وقاد سهم "الدولية للتمويل" الأسهم الصاعدة مرتفعا بنحو عشرة في المائة، في حين مني سهم "الكويتية لبناء المعامل" بأكبر خسارة بعدماتراجع بنحو ثمانية في المائة. وبقيت قيمة التعاملات عند مستوى متدن، لتسجل 40 مليون دينار كويتي عقب تداول نحو 104 ملايين سهم من خلال 3942 عملية. |