 | | الجيش متأهب أثناء تشييع وزير الصناعة اللبناني |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- استأثرت خطب زعماء الأغلبية الحاكمة في لبنان إثر تشييع وزير الصناعة والنائب بيار أمين الجميل الخميس وسط بيروت، باهتمام وسائل الإعلام المحلية والدولية، حيث أجمعت الخطب على المطالبة باستقالة اميل لحود، رئيس الجمهورية الموالي لسوريا، والدعوة إلى انتخابات جديدة. كذلك احتل خبر التفجيرات الإنتحارية المتزامنة في مدينة الصدر التي حصدت مئات القتلى والجرحى حيزا هاما من عناوين الصحف. صحيفة "الحياة" عنونت: قادة "14 آذار" يحملون في شدة على خصومهم ويطالبون برحيل لحود ومستعدون للحوار... وجرحى في حوادث متفرقة... واضراب اقتصادي ليومين السنيورة يناشد برّي استئناف جهوده ويدعو الوزراء المستقيلين الى العودة والسبع يستجيب... وجلسة وزارية السبت لاقرار المحكمة ... مئات الآلاف يشيّعون الجميّل و "يقترعون" للمحكمة الدولية.. وكتبت "الحياة": استنهضت دماء وزير الصناعة اللبناني بيار امين الجميل الذي اغتيل الثلثاء الماضي، وهو في طريقه الى مثواه الأخير أمس، جمهور تحالف قوى 14 آذار، فشهدت بيروت تجمعاً بشرياً ضخماً، شبيهاً بأكبر تجمع بشري حصل في 14 آذار عام 2005 حين تظاهرت القوى المناهضة لسورية للمطالبة بخروج قواتها من لبنان وللاحتجاج على اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري وضد النظام الأمني اللبناني الموالي لسوريا. وشيع مئات الآلاف الذين احتشدوا في ساحة الشهداء التي أطلق عليها اسم ساحة الحرية مذ ذاك، "فتى الكتائب الأغر" ابن الـ 34 عاماً، وسط مشاعر الغضب والحزن، وفي ظل ارتفاع منسوب التوتر السياسي الناجم عن الانقسام الحاد في البلاد بين الأكثرية والمعارضة التي يشكل تحالف "حزب الله" مع العماد ميشال عون عمودها الفقري، ما انعكس حوادث أمنية بين جمهور الفريقين اثناء مرور المشيعين في مناطق يتواجد فيها جمهور الحزب وحليفته حركة "أمل" في بعض شوارع العاصمة. ولوحظ ان الكلمات التي القيت بعد الجنازة تفادت الهجوم السياسي المباشر على سورية، لكنها شددت على ضرورة رحيل رئيس الجمهورية اميل لحود. وفي الملف العراقي، عنونت "الحياة": اشد الهجمات دموية منذ الغزو و "جيش المهدي" رد عليها بعشرات القذائف على مسجد أبي حنيفة ... مذبحة مدينة الصدر: أكثر من 160 قتيلاً بأربع سيارات مفخخة.. وكتبت: في أكثر الهجمات دموية منذ بداية الحرب على العراق، فجر مسلحون أربع سيارات مفخخة في منطقة مدينة الصدر الشيعية، مستهدفين سوقاً شعبية ومستشفى وشوارع مكتظة، وأطلقوا قذيفتي "هاون"، ما أدى الى سقوط حوالي 160 قتيلاً و238 جريحاً. ورد مسلحون يعتقد أنهم من "جيش المهدي" فوراً على التفجيرات بإطلاق عشرات القذائف على مسجد أبي حنيفة السني في منطقة الأعظمية، ما أسفر عن مقتل عراقي وجرح سبعة آخرين. وكانت القوات الأميركية شنت حملة تفتيش في مدينة الصدر، حيث معقل "جيش المهدي"، وقتلت أربعة عراقيين، فيما قتل ثلاثة من جنودها. وفرضت السلطات العراقية حظراً للتجول في بغداد لم تحدد مدته. واغلق مطار البصرة وموانؤها "حتى اشعار اخر." ومن العناوين الأخرى: برودي يدعو إلى الضغط على سوريا ... بالحوار وينفي خلافه مع شيراك مؤكداً اتفاقهما على الجوهر.. المحكمة الجنائية الدولية توجه اتهامات قريباً والخرطوم تعتبر أنها غير معنية بجرائم دارفور.. أما صحيفة "الشرق الأوسط" فتصدرت عناوينها بـ: العراق: 152 قتيلا في 4 تفجيرات و3 آلاف أرملة كل شهر.. تشيني يبحث في السعودية الوضع العراقي.. 30 مسلحا يهاجمون وزارة الصحة في بغداد.. وكتبت أن وزارة الداخلية العراقية أعلنت الخميس إثر التفجيرات، فرض حظر للتجول في بغداد، اعتبارا من الثامنة مساء امس وحتى "اشعار اخر"، وذلك عقب التفجيرات الدامية. الى ذلك اكتنف الغموض الأسباب التي أدت الى إعلان وصول ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي الى بغداد، مما اضطر البيت الأبيض الى نفي ذلك نفياً رسمياً بعد ان تضاربت الأنباء واعلنت اكثر من جهة عن «زيارة» لم تتم. كذلك عنونت "الشرق الأوسط": مطالب الأكثرية في تشييع الجميل: استقالة لحود.. وسلاح حزب الله.. فرنسا تلوح بالفصل السابع لفرض المحكمة الدولية وأنصار نصر الله يسدون طريق المطار.. وكتبت: أعلنت قوى "14 اذار" في وداع وزير الصناعة بيار الجميل، تمسكها بالمحكمة الدولية التي ستنظر في جريمة اغتيال الرئيس الراحل رفيق الحريري والجرائم السياسية التي سبقتها وتلتها، وآخرها جريمة اغتيال الجميل التي بدأ التحقيق الدولي فيها امس بالتعاون مع القضاء اللبناني، فيما اكد وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أن رفض الرئيس اللبناني اميل لحود للمحكمة الدولية «لن يعيقها في مجلس الامن»، معتبرا ان المجلس يستطيع ان يضعها تحت الفصل السابع، لكنه يريد ان يظهر الشعب اللبناني إصراره ورغبته في الحقيقة والشفافية. وفي تطور لاحق سد مئات المحتجين من الشيعة الطريق الرئيسي الى مطار بيروت مساء امس احتجاجا على ما قالو انها إساءات لحسن نصرالله. وفي عناوين الشرق الأوسط الأخرى: صراع أولمرت وبيرتس يكشف التنصت على عباس.. فلسطينية في الثامنة والخمسين تفجر نفسها في جنود إسرائيليين.. وكتبت: أدى الصراع الخفي بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت وبيرتس الى الكشف عن تنصت جهاز المخابرات الاسرائيلي الخارجي (الموساد) على اتصالات الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن). وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان اولمرت استخدم معلومات مصنفة "سرية للغاية" تتمثل بتسجيلات صوتية لمكالمات ابو مازن الهاتفية، منها حديثه مع بيرتس، بهدف الاطاحة به. ولم يجد مكتب الرئيس الفلسطيني في هذه المعلومات ما يثير الاستغراب. وقال مصدر في المكتب لـ"الشرق الاوسط": "في عصر التكنولوجيا أي شيء ممكن، والكل يتجسس على الكل." صحيفة "النهار" اللبنانية المعبرة عن الأغلبية البرلمانية: الهيئات الإقتصادية تعلن الإضراب اليوم وغدا..ً واحتواء تحركات ليلاً في الضاحية.. الوداع الضخم لبيار الجميّل يُطلق المعركة الأخيرة للمحكمة.. غداً مجلس الوزراء وبري على تحفظه والسبع يعود.. وكتبت: تسارعت التطورات المتصلة بالأزمة السياسية الخانقة التي تعيشها البلاد عقب الوداع الشعبي الضخم الذي أقيم امس للوزير الشهيد بيار الجميل والذي لم تتأخر مفاعيله في الظهور وخصوصاً من حيث اقتراب موعد الحلقة الأخيرة والاشد تعقيداً من حلقات اقرار نظام المحكمة الدولية. وفي ما يعكس سباقاً محموماً بين المناخ السياسي المأزوم والاجواء الضاغطة التي اثارتها جريمة الاغتيال، جاء الحشد الكبير في وسط بيروت والذي قدرته "وكالة الصحافة الفرنسية" بمئات الآلاف، ليطلق مع كلمات خطباء الجنازة الحاشدة رسالة سياسية مدوية من فريق الغالبية وقوى 14 آذار تمحورت على ثلاثة عناوين: الاول اثبات هذا الفريق مرة جديدة قوته الشعبية، والثاني مضيه الى النهاية في اقرار المحكمة الدولية، والثالث اطلاق معركة متجددة لا هوادة فيها للتغيير في رئاسة الجمهورية شرطاً لاي تغيير آخر. وفي عناوين "النهار" الأخرى: مستوى قياسي جديد للعنف الطائفي في العراق.. 157 قتيلاً في تفجير 5 سيارات في مدينة الصدر.. برودي لـ"حوار صريح" مع سوريا..نائب أميركي يلغي زيارة لدمشق.ز لكن صحيفة "السفير" اللبنانية المقربة من قوى "8 من آذار" المتحالفة مع سوريا، فعنونت: الهيئات الاقتصادية تنفذ إنذارها بإقفال عام اليوم وغداً ضد الانقسام السياسي.."الأكثرية" تحوّل تشييع الجميل إلى مهرجان "قطيعة" مع المعارضة.. السنيورة يفتح باب العودة للسبع ... وبري يتحفظ على اجتماع الحكومة غداً.. وكتبت: لم يتحمل الخطاب السياسي لأقطاب الرابع عشر من آذار، انتظار مواراة جثمان الوزير الشهيد بيار أمين الجميل، الى مثواه الاخير، فإذا به يحوّل مناسبة التشييع في وسط بيروت الى مناسبة لاطلاق خطاب مشبع بالتلميحات الطائفية والمذهبية، وجاء في معظمه بلغة "الضمير المنفصل"، وترافق مع إطلاق هتافات ورفع شعارات وصور، جعلت ليل بيروت وضواحيها، يسدل على استنفار سياسي وأمني كبير لاخماد نار الفتنة التي انفجرت احتجاجات عفوية في الشوارع، اضطرت الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله الى التدخل لضبطها بالتوجه الى جمهور "أمل" و"حزب الله" طالبا اليه الانسحاب فورا من الشارع والعودة الى المنازل في انتظار القرار بالتحرك الحاسم بموعده ومداه. وجاء هذا التعبير العفوي، الذي أمكن ضبطه بصعوبة بالغة ليلا، ليطرح اشكالية "الشوارع" اللبنانية المنفعلة، ومدى قدرة كل فريق على الضبط، ليس في اعطاء الاشارة الاولى، بل التحكم بسياق التحركات ونهايتها. ولعل المؤسف في الامر، ان الاكثرية التي كان يمكن ان تكون احرص من غيرها على دماء شهيد لبنان وعدم الاساءة اليه بأي شكل من الاشكال، بدت مستعجلة في الاستثمار السياسي، والمؤسف اكثر، انضمام الرئيس امين الجميل، الى "المستثمرين"، بإطلاقه خطاباً رئاسياً تحريضياً ضد رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون، بينما كان الاخير يقول بانتظار انتهاء اسبوع الحداد للحديث عن برنامج تحرك المعارضة. أما صحيفة "الثورة" الناطقة باسم النظام السوري فأطلقت عناوين نارية على صدر صفحتها، متهمة الأغلبية في لبنان "بالقتلة".. وعنونت: القتلة في الجنازة... غاب التحقيق وبرز الاستثمار ... الحص: نستنكر تحويل الجنازة إلى مأتم سياسي لبث الفتن المذهبية.. وكتبت: كما كان متوقعاً..فقد مشى القتلة في الجنازة وتناوبوا على منبرها صراخاً وعويلاً واستغلالاً سياسياً وتوظيفاً للدم ودفعاً الى الاحتقان واستنهاضاً للشارع الذي خيبهم. وكان ثمة توزيع للأدوار بين الشباطيين السياديين الجدد الذين تلاقت وتطابقت شعاراتهم مع شعارات الموساد الاسرائيلي فمنهم من حمل لواء المحكمة الدولية متوعداً ومنهم من أصر على المواجهة في الشارع ومنهم من رأى في رئاسة الجمهورية مجدداً هدفاً له فيما راح الصبي الآتي الى السياسة يتلعثم بالكلام كعادته. النائب أمين الجميل اعترف في كلمته أن روح ابنه بيير هي الاوكسجين لحركة 14 شباط وما أسماه انتفاضة الاستقلال أما جعجع وجنبلاط والحريري فقد واصلوا النفخ في الرماد لاشعال نار الفتنة واستمروا في هذيانهم. وكي تكتمل فضائحهم..وكي يستكملوا لعبة السقوط التي يلعبونها في الوقت الضائع أوغلوا في حقدهم وإساءاتهم للبنان وشعبه وتعرضهم لكرامات شخصيات وطنية مشهود لها من القاصي والداني فكانت الجمهرة المرسلة من قبلهم الى منزل الرئيس سليم الحص أفضل تعبير وتجسيد لحالة الضعف والخوف والتوتر التي وصلوا لها كما كان الاتصال مع احدى القنوات الاسرائيلية من قبل احد نواب الشباطيين واعتبار القناة جنبلاط صديقاً لاسرائيل اهم دليل على عمالتهم، وابلغ تعبير عن انتمائهم بالمشروع الاميركي - الاسرائيلي واهم اسباب تحرك الشارع الوطني اللبناني لاسقاطهم. وفي هذا السياق قالت قناة المنار الفضائية في تقرير لها لقد فتح اغتيال النائب والوزير السابق بيار امين الجميل عهدا جديدا من الاستغلال السياسي، بعد سلسلة من المواقف المحذرة من النزول الى الشارع وتهويل قوى السلطة من مخاطره، وبعد اكتمال خطة المعارضة لاسقاط حكومة السنيورة فاذا بالجريمة التي حصلت في وضح النهار تفتح عهدا جديدا للاستغلال السياسي، وضاع الحديث عن الجريمة ومرتكبيها وعن الضحية. استغل اقطاب السلطة اليومين الماضيين لاستنفار الشارع وتجييشه وأقنع بعضهم آل الجميل تأجيل التشييع من الاربعاء الى الخميس في بيروت وليس في بكفيا. وفي تقرير اخر قالت المنار بدأ يتكشف يوما بعد يوم الانسجام بين مواقف قوى السلطة في لبنان وبين مواقف كيان العدو فقد كشفت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن حالة من التطبيع الاعلامي حيث اجرت مقابلة مع احد نواب الرابع عشر من شباط وسخرت اسرائيل اذاعة المشرق التي يديرها العملاء اللحديون لبث رسائل الدعم للقوى الشباطية والتحريض على المقاومة وقادتها كما برزت مغازلة لافتة للنائب وليد جنبلاط الذي وصفته وسائل الاعلام الاسرائيلية بصديق اسرائيل. أما صحيفة "الأهرام" المصرية فعنونت: الموساد وراء الاغتيال ... الغارديان: سوريا والمعارضة الخاسران ... مورننغ ستار تحذر من الاتهامات.. وأكدت صحيفة الاهرام المصرية ان اصابع الاتهام تتجه الى جهاز الموساد الاسرائيلي في اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل، مشيرة الى ان هناك نية اسرائيلية مبيتة لتمزيق لبنان وتصفية الحساب مع انتصارات وبطولات المقاومة الوطنية اللبنانية الاخيرة. واشارت الصحيفة في مقال لها أمس الى ان الموساد هو نفسه الذي نفذ المئات والمئات من الاعمال الاجرامية من قبلها في ظروف مماثلة ضبط متلبسا فيها على ارض لبنان ذاتها وفي كل مكان دنسها بأفعاله الدنيئة وهاهي عملية قذرة جديدة ومشبوهة لا يقوى على تنفيذها بهذا الشكل وفي هذا التوقيت بالذات ومع سبق الاصرار والترصد الا هو وعملاؤه ومريدوه من المهزومين والمطبعين وأرامل اسرائيل. وعرضت "الأهرام" مقتطفات حول هذا الملف من أبرز الصحف العالمية: الغارديان
في هذا السياق أكدت صحيفة الغارديان البريطانية ان سوريا والمعارضة في لبنان هما الخاسران من عملية اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل وقالت انه لا يمكن أن يأتي الاغتيال في وقت أكثر ملائمة لقوى 14 اذار قبل يومين من التظاهرات الشعبية لقوى المعارضة التي عطل هذا الاغتيال زخمها. وأضافت الصحيفة في مقال لها أمس ان الاعتقاد كان سائدا بأن المعارضة تتجه الى الفوز بينما كانت قوى 14 اذار تترنح وسط الارتباك حول توجهاتها وافلاسها العقائدي ولم يعد السؤال عما اذا كانت الحكومة ستسقط بل متى ستسقط. وأوضحت الصحيفة في مقالها ان اغتيال الجميل وقع في وقت كانت القوى الاجنبية الداعمة لقوى 14 اذار تعيد النظر في استراتيجيتها في المنطقة حيث كان تحول الولايات المتحدة الاميركية يعتمد أساسا على حوار مع سوريا وايران واعتبر ذوبان الثلج في علاقات اميركا والاتحاد الاوروبي مع سوريا واعادة العلاقات الدبلوماسية بين سوريا والعراق خطوات في هذا الاتجاه. مورننغ ستار
كما حذرت صحيفة مورننغ ستار البريطانية من تسرع بعض الجهات اللبنانية في اتهام سوريا باغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل وقالت نحن لا نعلم من قام بالعملية ولكننا بالتأكيد لن نقفز الى اتهام وادانة دمشق كما يريد منا مروجو الحروب في واشنطن ولندن وتل ابيب. واضافت الصحيفة البريطانية ان بلير وبوش اعتبرا مقتل الجميل هجوما على ديمقراطية لبنان التي يدعيان دعمهما لها متسائلة أليست هذه هي نفس الديمقراطية الناشئة التي كانا مستعدين لرؤيتها تواجه الفناء تحت قصف المدافع والطائرات الاسرائيلية اثناء العدوان على لبنان..؟ |