 | | مقر أوبك |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قالت منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" الأربعاء إن سعر سلة خامات المنظمة ارتفع إلى 55.41 دولارا للبرميل الثلاثاء من 54.24 دولارا الاثنين.
وتضم سلة أوبك 11 نوعا من الخام. وهذه الخامات هي خام صحارى الجزائري وميناس الإندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا. ومن ناحية أخرى، قال عدنان شهاب الدين القائم بأعمال الأمين العام لمنظمة أوبك الأربعاء إن المنظمة ستلعب دورا في زيادة الاستثمارات المطلوبة بشدة لبناء مصاف جديدة للمساهمة في خفض الأسعار، ولكن لا يزال يتعين على الدول المستهلكة أن تقود هذه الجهود.
ويقول محللون إن التوسع في طاقة التكرير مهم للمساعدة في كبح الأسعار العالمية التي تحوم فوق 60 دولارا للبرميل منذ أغسطس/ آب، إلا أن الاستثمارات في الغرب أقل منها في الدول المنتجة الأعضاء في أوبك والدول المستهلكة في آسيا مثل الهند والصين.
وصرح عدنان شهاب الدين قائلا "أعتقد أنكم سترون مزيدا من الأنشطة في مجال التكرير والتسويق من جانب بعض شركات النفط الوطنية (في أوبك) ، لأن من مصلحتنا بناء نوعية المصافي التي يمكن أن تتعامل مع خاماتنا."
وقال شهاب الدين، على هامش قمة الدول المطلة على جانبي المحيط الهادي، "لكن الاهتمام بأنشطة التكرير والتسويق مسؤولية الشركات النفط الوطنية والدولية في الدول المستهلكة."
ووضع أعضاء منظمة اوبك خططا طموحة لإضافة طاقة تكرير تبلغ نحو أربعة ملايين برميل سنويا في السنوات المقبلة. وتسهم السعودية أكبر منتج للنفط في العالم بخمس هذه الطاقة.
غير أن عددا كبيرا من شركات النفط الكبرى لا يود الاستثمار في هذا القطاع المتقلب. كما أن اللوائح في أوروبا والولايات المتحدة قيدت تطوير المصافي، الأمر الذي يزيد من إمكانية اعتماد قطاع الطاقة في الغرب على المنتجين الأعضاء في أوبك.
وقال شهاب الدين ان أوبك تسعى للتعاون مع المستهلكين الكبار وليس السيطرة على السوق بصورة أكبر.
وتضخ أوبك النفط بأعلى معدل في ربع قرن، غير ان الأسعار واصلت صعودها وسجلت مستويات قياسية عند 70.85 دولارا للبرميل في نهاية أغسطس/ آب، في ظل نقص طاقة التكرير اللازمة لتحويل خام أوبك الى وقود.
ويبدو أن الأسعار ستظل مرهونة بقيود إمدادات قطاع التكرير والتسويق لعدة سنوات على الأقل.
وبحلول 2010 سترفع أوبك طاقة الإنتاج الى 38 مليون برميل يوميا من 32.5 مليون برميل يوميا في العام الجاري، في محاولة لاستعادة قدرة احتياطية تساعد في توجيه الأسعار.
ويزور شهاب الدين كوريا الجنوبية للاجتماع مع وزراء الطاقة من منتدى التعاون الاقتصادي في المحيط الهادي، وأغلب أعضائه من الدول المستهلكة وعلى رأسها الصين واليابان والولايات المتحدة. |