 | | مجلس الأمن يقر العقوبات بالاجماع |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- فرض قرار مجلس الأمن الدولي، والقاضي بمعاقبة إيران بسبب ملفها النووي، نفسه على الصحف العربية الصادرة الأحد، التي تابعت أيضاً رد الفعل الإيراني الرافض لهذه العقوبات، والمؤكد على الاستمرار في نشاطات تخصيب اليورانيوم وفق البرنامج الحالي. كما برز اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت، ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، في القدس، والذي أسفر عن تخفيف القيود التي تفرضها إسرائيل على إجراءات تحويل الأموال إلى أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية. وفي لبنان وضع أمين عام جامعة الدولة العربية، عمرو موسى، الجميع أمام مسؤولياتهم، محذراً من خطورة الوضع اللبناني ورافضاً الجزم بنجاح أو فشل مبادرته. الحياة تابعت صحيفة الحياة اللندنية، الموضوع تحت عنوان: "طهران اعتبرتها "غير مشروعة،" وأكدت أنها ستواصل نشاطات تخصيب اليورانيوم... عقوبات دولية بالإجماع على إيران." وجاء في الحياة تحت هذا العنوان: فرض مجلس الأمن الدولي، للمرة الأولى، عقوبات على إيران بموافقة روسيا والصين، وتبنى، بإجماع أعضائه، قراراً بموجب الفصل السابع من الميثاق يضع إيران في نطاق العقوبات، ويأمرها بالامتثال إلزاما لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما فيها تعليق تخصيب اليورانيوم. وينذر القرار الذي يحمل الرقم 1737 إيران، بأن مجلس الأمن "سينظر في إجراءات عقابية إضافية ملائمة في قرار لاحق، إذا كان ذلك ضرورياً، في حال رفضها الانصياع لهذا القرار" ويعدها برفع العقوبات عنها إذا امتثلت. وسارعت طهران، وفقاً للحياة، إلى إدانة القرار، واعتبرته "إجراء غير مشروع وخارج نطاق سلطة المجلس." وقال الناطق باسم وزارة الخارجية محمد علي حسيني للتلفزيون الحكومي إن القرار "لا يمكن أن يؤثر أو يحد من الأنشطة النووية السلمية لإيران، لكنه سيضعف الثقة بقرارات مجلس الأمن الذي تتهاوى سلطته." وأضاف "إن الأمة الإيرانية، باعتمادها على قدراتها الوطنية، وفي إطار معاهدة الحد من الانتشار النووي وحقوقها التي لا تتجزأ، ستمضي قدما في مشاريعها النووية السلمية،" مؤكدا أن ذلك يشمل "تشغيل محركات الطرد المركزي الثلاثة آلاف في (مفاعل) ناتانز" لتخصيب اليورانيوم وسط البلاد. فلسطينياً، جاء في عناوين الحياة، حول لقاء عباس - أولمرت: "الرئيس الفلسطيني رفض عرضاً من حماس لإسرائيل يقضي بدولة مؤقتة الحدود، مقابل هدنة لخمس سنوات ... لقاء مفاجئ بين عباس وأولمرت في القدس." وجاء الاجتماع بعد ساعات فقط على إعلان عباس أن لقاءه مع أولمرت "لم يحدد بعد،" وان وفودا من الطرفين ما زالت تدرس الإعداد له. وقال عباس للصحافيين في مكتبه برام الله قبل اللقاء: "هناك وفد من قبلنا ووفد من قبلهم وهم يدرسون الإعداد الجيد لهذا اللقاء، الذي لم يحدد بعد ولكنه سيكون في الإطار القريب." ومن المؤكد أن اللقاء تناول أيضاً مصير الجندي شاليط، الذي يأمل الفلسطينيون بمبادلته بأسرى فلسطينيين معتقلين في سجون إسرائيلية، ومن بينهم وزراء ونواب من حماس والقيادي البارز في حركة فتح، مروان البرغوثي، وقياديون آخرون، من بينهم الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات. وجاء اجتماع عباس - أولمرت، بعد رفض الرئيس الفلسطيني بشدة السبت، عرضاً، قيل إن حركة حماس قدمته في الآونة الأخيرة إلى إسرائيل، يقضي بإقامة دولة ذات حدود مؤقتة، مقابل هدنة مدتها خمس سنوات. وقال عباس للصحافيين في مكتبه في رام الله: "هذا أمر مرفوض تماماً، فنحن ضد دولة ذات حدود مؤقتة، نحن مع أن نبدأ بحوار معهم (أي إسرائيل) حول قضايا الوضع النهائي، مثل الحدود واللاجئين والمستوطنات، لنجد حلاً دائماً ولنعقد معاهدة سلام دائمة.. أمّا حدود مؤقتة وهدنة فهذا قد يكون خدعة لشعبنا ولن نقبله." وفي العراق، ما زال الجيش الأمريكي، وفقاً للحياة، يدرس الحلول الأنجع للقضايا الأمنية المطروحة، في سباق مع العنف الطائفي، الذي بدأ يأخذ شكل "تطهير" أحياء بأكملها. أما عناوين الحياة، فكانت على الشكل التالي: "الخطة الأمنية الجديدة مطلع السنة ... وفرقتان متوازنتان للجيش لحفظ النظام ... إعادة رسم الخريطة المذهبية لبغداد." وقالت الحياة أن عشرة أحياء من بغداد، كانت مختلطة منذ نحو سنة، تحولت إلى شيعية بالكامل، بحسب سكان وقادة عسكريين أميركيين وعراقيين ومسؤولين محليين. وأفاد تحقيق مطول لصحيفة "نيويورك تايمز،" أن الميليشيات الشيعية، وبعضها مرتبط بالائتلاف الحاكم، تعيد رسم الخريطة المذهبية لأحياء العاصمة. وشدد التقرير، على انه في موازاة "الحل الأميركي،" تتحرك الغالبية الشيعية لتطبيق حلها الخاص، وهو السيطرة على العاصمة، عبر طرد الأقليات السنية من مناطق مختلطة مذهبياً. وخلال الشهور الماضية، أصبحت قطاعات كاملة من بغداد شيعية، ما أدى إلى نزوح آلاف السكان السنة. وكشفت شخصيات سياسية، عن تشكيل فرقتين من الجيش لحماية أمن بغداد، بالاتفاق بين الكتل البرلمانية والأحزاب المشاركة في الحكومة. وقال النائب أياد السامرائي، من كتلة التوافق، للحياة، إن "اقتراح تشكيل الفرقتين طرحته الكتل السياسية منذ شهرين كأحد الحلول الوسطية لمشكلة أمن العاصمة،" وان "النقاشات استمرت بين السياسيين ووزارة الدفاع لتنتهي إلى تشكيل فرقتين إضافيتين للجيش العراقي لتولي امن بغداد." وأضاف أن الفرقتين "شُكلتا على أسس طائفية متوازنة، على العكس من التشكيلات الحالية للجيش والشرطة في بغداد، التي تنتمي غالبية منتسبيها إلى طوائف محددة." في الجانب السياسي، لم يتوصل الائتلاف العراقي الموحد إلى اتفاق مع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر على العودة إلى الحكومة والبرلمان، بسبب استمرار الخلاف على جدولة انسحاب القوات الأجنبية من العراق. لكن وفد الائتلاف، الذي التقى المرجع الشيعي علي السيستاني، توقع عودة التيار الصدري خلال الأيام القليلة المقبلة. الشرق الأوسط من جهتها، تابعت صحيفة الشرق الأوسط نتائج مبادرة الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى، في بيروت. والتي علقت دون التوصل إلى نتائج واضحة، وسط تحذيرات أطلقها موسى من خطورة الوضع اللبناني. وجاء في عناوين الشرق الأوسط، فيما خص الملف اللبناني: "السنيورة يؤكد: لا عودة للوصاية وموسى يحذر من نوايا تصعيد." وتحت هذا العنوان قالت الصحيفة، إن الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، حذر من "منعطف خطير" يواجهه لبنان قد ينفتح على "احتمالات أخطر." بعدما غادر بيروت في نهاية وساطته من دون الإعلان عن التوصل إلى تسوية للأزمة المستعصية بين الموالاة والمعارضة. بالمقابل، شدد رئيس الحكومة اللبنانية، فؤاد السنيورة، على أن "لا عودة للبنان إلى عهد الوصاية، أية وصاية، ويد الغدر والقتل لا ترهبنا." ورغم إصراره على أن وساطته لم تواجه فشلا، إلا أن موسى حذر المعارضة من دون أن يسميها من مغبة تنفيذ تهديداتها بالمزيد من التصعيد، وصولا إلى قطع طرقات وإغلاق المطار، بعد فترة الأعياد، مناشدا اللبنانيين "قفل الأبواب التي يمكن أن تؤدي بلبنان إلى مواجهة ظروف أصعب." وفي كلمة وجهها السنيورة إلى اللبنانيين لمناسبة عيد الميلاد، قال رئيس الحكومة اللبنانية إن اللبنانيين "لا يقبلون منطق الغالب والمغلوب،" مضيفا إن "لا مبرر للدعوات إلى التصعيد التي تزيد التوتر" على الساحة السياسية. وعن المعارك المستمرة في أفغانستان، بين قوات التحالف الدولي وحركة طالبان، نقلت الشرق الأوسط، ان الجيش الأمريكي تمكن من قتل أحد أبرز قادة الحركة المعروف باسم، الملا عثماني، غير أن حركة طالبان نفت هذه الأنباء. الجيش الأميركي أعلن أن عثماني، هو قائد بارز في حركة طالبان، وحليف مقرب لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. وأفاد الجيش الأميركي في بيان له، أن الملا اختر محمد عثماني واثنين من أتباعه، لم يتم التعرف على هويتهما قتلوا يوم الثلاثاء الماضي في هجوم جوي استهدف مركبتهم في منطقة منعزلة في إقليم هلمند الجنوبي المضطرب. وأشار البيان إلى أن عثماني كان قائد العمليات العسكرية لطالبان في جنوب أفغانستان. لكن محمد يوسف احمدي الذي يقدم نفسه على انه المتحدث باسم طالبان قال في اتصال هاتفي إن الملا عثماني "ما زال حيا." ووصف التحالف مقتل عثماني بأنه "نجاح كبير في مكافحة التطرف والارهاب." الأهرام صحيفة الأهرام المصرية نقلت انتقادات شديدة اللهجة أطلقها أسقف كانتربري للسياسات الأمريكية والبريطانية في الشرق الوسط بدعوى أنها تهدد المسيحيين في المنطقة بالخطر. كلام الأسقف الذي وصفت الأهرام بأنه "هجوم غير مسبوق علي السياسة الأمريكية والبريطانية في العراق،" تضمن وصفاً لتلك السياسات بأنها "جاهلة، وقصيرة النظر، وتتسبب في تعريض المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط للخطر." وأكد الأسقف، في الوقت عينه، أن "الحكومات المسلمة في المنطقة لا تضطهد المسيحيين،" وأرجع سبب ذلك إلى ما اسماه "التيارات المتشددة" التي تحاول الحكومات المسلمة وقفها. وانتقد الأسقف، في مقال نشرته صحيفة التايمز البريطانية، تجاهل رئيس الوزراء البريطاني، طوني بلير، تحذيرات رجال الدين من عواقب الحرب في العراق. وقال:" إن الكنيسة نبهت إلى أنه بسبب الحرب، سوف ينظر المسلمون إلى المسيحيين في المنطقة على أنهم مؤيدون للغرب الصليبي." الرأي العام أما صحيفة الرأي العام السودانية، وفي إطار متابعتها لتطورات الملف في دارفور، فقد جاء في عناوينها: "اعتبر رد الخرطوم مشجعاً، عنان يتوقع وقفاً لإطلاق النار في دارفور خلال ساعـات وسالم يبدأ جولة عالمية للملمة المبادرات والتحضير للتفاوض مع الرافضين." وقالت الصحيفة أن الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، أبلغ مجلس الأمن الدولي الجمعة انه تلقى (تقريرا مشجعا) من مبعوثه إلى السودان، بعد لقائه في الخرطوم الرئيس عمر البشير، لوقف إطلاق نار شامل وتجديد الجهود لجلب جميع الأطراف المسلحة في دارفور للعملية السلمية، وقبول نشر قوات افريقية وأممية في دارفور. وفي هذه الأثناء، بدأ المبعوث الخاص لمفوضية الاتحاد الأفريقي للسودان، د. سالم احمد سالم، جولة عالمية لحشد الدعم لإنجاح الجولة الثانية لتوحيد أطراف رافضي أبوجا، ولملمة المبادرات المطروحة بشأن دارفور، في وقت وصلت فيه إلى دارفور طلائع المستشارين في إطار العملية التنسيقية بين الحكومة والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة. إلى ذلك علمت الرأي العام أن بعثة مشتركة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة من المستشارين وصلت إلى دارفور للترتيب لبقية وصول المستشارين، في إطار ما تم الاتفاق عليه بين الحكومة والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة. وقال عنان في رسالته للرئيس البشير التي تسلمها ولد عبد الله أمس الأول وجري توزيعها برئاسة الأمم المتحدة في نيويورك:"إن دعم الأطراف الرئيسية لخطة الأمم المتحدة، بما فيها الحكومة السودانية، يعد أمرا حيويا، حتى تتمكن المنظمة الدولية من دعم قوات الاتحاد الأفريقي بالإقليم. وتنص الحزمة الأولى من مقترحات عنان على إضافة 105 عسكريين و33 شرطيا من الأمم المتحدة و48 موظفا دوليا ومعدات أخرى لقوات الأمم المتحدة، لمساعدتها في حفظ الأمن بدارفور. أما الحزمة الثانية فتقترح إضافة عدة مئات من العسكريين التابعين للأمم المتحدة، ورجال شرطة وموظفين مدنيين لقوات الاتحاد الأفريقي، بالإضافة إلى مساعدات لوجستية. وتبقى الحزمة الثالثة والأخيرة والمتعلقة بقيادة هذه القوات، حيث تتولى مفوضية الاتحاد الأفريقي اختيار قائد هذه القوات الذي سيكون أفريقيا، بالتشاور مع الأمم المتحدة. إلى ذلك وعلى الصعيد الميداني فقد أعلن القائد العسكري البارز في الجيش الشعبي لتحرير السودان، هاشم بدر الدين، انسلاخه عن الحركة الشعبية، وانضمامه لحركة تحرير السودان، المجموعة الرافضة لاتفاق أبوجا. وابلغ بدر الدين الموجود حاليا في لندن، الرأي العام، بأنه "يتأهب وعدد كبير من قيادة لواء السودان التابع للحركة الشعبية للتحرك صوب دارفور للانضمام للقوات التي تقاتل الحكومة هناك." وأضاف بدر الدين، الذي ذاع صيته لأول مرة عندما هاجم الزعيم الإسلامي د. حسن عبد الله الترابي، في مطار اتوا، في الحادثة التي عرفت فيما بعد بـ (ضربة كندا) بان الهدف من تمرده هو،" إسقاط النظام"، وان المفاوضات مع الحكومة" ثبت بما لا يدع مجالا للشك، أنها مضيعة للوقت." وفى السياق عينه رحب القيادي بحركة تحرير السودان المجموعة الرافضة لأبوجا، إبراهيم احمد إبراهيم، بانضمام بدر الدين للحركة وقال للصحيفة إنه يعد "إضافة حقيقية ونوعية لها" مبينا أن بدر الدين الآن في طريقه لدارفور قاطعا بان سقف مطالب حركته سيرتفع إلى حل مشكلة السودان لا دارفور وحدها. |