ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


موسم الأعياد يزيد تعثر البورصات العربية

1756 (GMT+04:00) - 26/12/06

 
عطلة الأعياد تزيد من متاعب البورصات العربية
عطلة الأعياد تزيد من متاعب البورصات العربية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- عاودت بيوع جني الأرباح الهبوط بالأسهم السعودية الثلاثاء، في حين واصلت بورصة الكويت تحقيق مكاسب هادئة عبر ارتفاعات طفيفة حققتها على مدار الأسبوع.

وهبط مؤشر الأسهم في بورصة الرياض، أكبر بورصة عربية، متراجعا بنحو 0.74 في المائة، ليعود عند مستوى 7801 نقطة فاقدا 58 نقطة.

ووسط تداولات وصلت قيمتها نحو 13.8 مليار ريال سعودي، هبطت أسعار 69 شركة مدرجة في السوق السعودية، بينما ارتفعت أسعار أسهم 13 شركة أخرى.

وقال ظاهر جلواني من شركة وساطة في دبي إن "التراجع في أسواق المال العربية يأتي بسبب ابتعاد الكثير من المتعاملين عن التداول تبعا لموسم الأعياد الذي يبدأ عادة في آخر أسبوع من شهر ديسمبر/كانون أول."

وقال بيان لهيئة الأسهم السعودية إن السوق ستغلق أبوابها لعيد الأضحى مع نهاية تداول يوم الأربعاء 27 ديسمبر/ كانون أول، وستستأنف التداول يوم السبت 6 يناير/كانون ثاني من العام الجديد.

وأضاف جلواني "هذه المرة جاءت المناسبات متزامنة بشكل كبير فعيد الميلاد ثم رأس العام الميلادي ثم عيد الأضحى، الأمر الذي سيزيد من تعثر أسواق كانت أصلا تعاني بشدة مثل دبي والسعودية."

أما في الكويت، فسجل مؤشر السوق الكويت ارتفاعا جديدا بنحو 11 نقطة ليستقر عند مستوى 9961 نقطة، مواصلا ارتفاعه طوال الأسبوع الجاري.

وصعدت قيمة التعاملات لأكثر من الضعف لتصل 88 مليون دينار كويتي، بعد تداول نحو 158 مليون سهم من خلال 6030 صفقة.

وسجلت أسهم قطاع الخدمات أكبر الارتفاعات بعدما صعد مؤشر القطاع بنحو 112 نقطة، في حين قاد سهم "المزايا القابضة" الأسهم الرابحة، صاعدا بنحو ثمانية في المائة، بينما جاء سهم "وثاق للتأمين التكافلي" الخاسر الأكبر متراجعا 7.1 في المائة.

وفي الإمارات العربية، تراجعت الأسهم وسط عزوف المتعاملين عن التداول، مع دخول حالة من الترقب بسبب موسم الأعياد الذي بدأ بعيد الميلاد ثم عطلة رأس السنة ثم عطلة عيد الأضحى، وفقا لسماسرة.

وأنهى مؤشر بورصة دبي تداولات الثلاثاء، متراجعا 0.28 في المائة إلى مستوى 4077 نقطة، في حين سجلت أسهم أبوظبي تراجعا طفيفا.

ووصلت قيمة التعاملات في سوق دبي، ثالث أكبر بورصة خليجية، إلى نحو 345 مليون درهم إماراتي، متراجعة بنحو 80 في المائة عن معدلات التداول الطبيعية.

وفي الأسواق الخليجية الأخرى، ارتفعت بورصتا قطر والبحرين، في حين تراجعت سوق مسقطة بشكل طفيف، أما الأسهم المصرية فتراجعت بنحو 0.2 في المائة، خالفتها الأسهم الأردنية بصعود زاد على 1.2 في المائة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com