ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الحكيم يرفض دعوة عنان لعقد مؤتمر دولي حول العراق

2000 (GMT+04:00) - 29/12/06

الزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم
الزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم

عمان، الأردن (CNN) -- أعلن الزعيم الشيعي العراقي عبد العزيز الحكيم، رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية السبت، رفضه اقتراح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، بشأن عقد مؤتمر دولي حول العراق، واصفاً الاقتراح بأنه "غير شرعي" و"غير جدي."

وقال الحكيم، الذي من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي جورج بوش في واشنطن هذا الأسبوع، إن حل المشكلة العراقية يجب أن يكون في بغداد وليس في مكان آخر ومن خلال العراقيين أنفسهم.

ومن المتوقع أن يناقش الرئيس الأمريكي مع الزعيم الشيعي، خلال اللقاء الذي سيعقد في البيت الأبيض الاثنين، سبل إنهاء العنف الطائفي المتفاقم بين السنة والشيعة في العراق، حسبما نقلت أسوشيتد برس.

وقال الحكيم في مؤتمر صحفي بالعاصمة الأردنية عمان، إن كل الجهود الإقليمية التي تبذل هنا وهناك، يجب أن تكون عاملاً مساعداً للحل، لا أن تكون بديلاً عن الحل العراقي للمشكلة والمحنة التي يعاني منها العراقيون.

وأشار إلى أن "عناصر القاعدة والتكفيريين والصداميين، يشنون حرب إبادة في العراق منذ ثلاث سنوات، من أجل إذكاء الفتنة الطائفية في العراق"، حسب قوله.

وكان الحكيم قد أكد الجمعة أنه يرفض القتل على أساس الهوية المذهبية، ووصف ذلك بأنه من "أكبر المعاصي"، لافتاً إلى أن السنة والشيعة في العراق يتصاهرون، وأن "النسيج العراقي واحد غير قابل للتفكيك."

وأضاف، في خطبة صلاة الجمعة بمسجد الملك حسين في العاصمة الأردنية عمان، قائلاً: "إن العراقيين أقوى من كل المحاولات التي تريد تمزيقهم."

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد ذكر الأسبوع الماضي أن عقد مؤتمر دولي حول العراق، قد يكون مفيداً لإقرار الأمن في العراق، إذا ما تم الإعداد لهذا المؤتمر جيداً، بحيث يمكن جمع ممثي كل التيارات والطوائف العراقية في خارج العراق.

إلى ذلك، أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي غوردون جوندرو، أن الرئيس بوش سيستقبل الحكيم في واشنطن الاثنين المقبل.

وأضاف المتحدث أن بوش سيناقش مع الحكيم سبل وقف أعمال العنف في العراق، ضمن سعيه إلى تبادل وجهات النظر وإجراء نقاش حول المسائل المهمة المطروحة اليوم في العراق.

وكان مصدر بوزارة الداخلية في العراق قد أعلن الجمعة أن 1846 مدنياً قتلوا خلال نوفمبر/ تشرين الأول الفائت، بارتفاع تبلغ نسبته نحو 43 في المائة عن محصلة القتلى الذين سقطوا في أكتوبر/ تشرين الأول السابق.

وحددت الأمم المتحدة في وقت سابق، شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كأسوأ الشهور دموية منذ غزو العراق، بمحصلة بلغت 3709 قتيلاً، وذلك بحسب بيانات وزارة الصحة العراقية والمستشفيات.

وفاقت محصلة الأمم المتحدة الأرقام التي قدمتها وزارة الداخلية العراقية بثلاثة أضعاف.

وشهد 23 نوفمبر/ تشرين الثاني أسوأ الهجمات، منذ الغزو الأمريكي عام 2003، سقط خلالها 215 قتيلاً في هجوم منسق استهدف مدينة الصدر ذات الأغلبية الشيعية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com