 | | جمهور المغني الراحل عند تمثاله في بلده أوغسطا | أوغسطا، الولايات المتحدة (CNN)-- أصبح تمثال أسطورة موسيقى السول الأمريكي، جيمس براون، محجة لعشاقه، الذين توافدوا من كل أنحاء الولايات المتحدة لوضع الزهور والرايات عنده، في تعبير عن محبتهم للنجم الراحل، فيما احتشد أقاربه وأصدقائه لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمانه قبل أن يوارى الثرى. وتحلق محبو الفنان الراحل حول تمثاله في مسقط رأسه في بلده أوغسطا، في ولاية جورجيا الأمريكية، واضعين أكاليل الزهر والأعلام الأمريكية والأوشحة الحمراء عند قدمي تمثال براون، الذي وافته المنية الاثنين عن 73 عاماً. وقال أحد الزوار لوكالة الأسوشيتد برس: "جئت إلى هنا لأن براون كان أسطورة، وقد قام بالكثير لمساعدة الناس... لقد شابت المتاعب حياته أحياناً، لكن نواياه كانت دوماً سليمة... لن يكون هناك أحد مثل جايمس براون بعد اليوم." وقد قصد التمثال أيضاً أشخاص اصطحبوا معهم أولادهم، مبررين ذلك بالقول إنها "فرصة لهم لرؤية نجم عظيم، هو عراب موسيقى السول." وقد أعلنت عائلة براون، أن جثمانه سيسجى لإلقاء النظرة الأخيرة عليه في مسرح أبولو في مدينة نيويورك الخميس، على أن يخصص يوم الجمعة للعائلة والأصدقاء، قبل يعرض السبت في القاعة المسماة باسمه في مسقط رأسه، أوغسطا، على أن تقام مراسم الدفن مساء اليوم عينه. وجاءت وفاة المغني لتتسبب بصدمة كبيرة لمحبيه الكثر، الذين كانوا يمنون النفس بحضور حفلة رأس السنة التي كان براون ينوي إحيائها في نيويورك، علماً أنه مصاب منذ زمن بالسكري وسرطان البروستات. وكان نجم السول الراحل معتاداً على زيارة مسقط رأسه كل عام، وإقامة احتفال لأطفال البلدة لتوزيع الهدايا عليهم بمناسبة عيد الميلاد، غير أن الأزمة القلبية الحادة التي أودت بحياته لم تمهله حتى الأعياد، مجبرة إياه على العودة إلى أوغسطا للمرة الأخيرة في حياته. وقد رثا دان ايكرويد، زميل براون في فرقة "The Blues Brothers" المغني الراحل في بيان خاص قال فيه "لقد أثّر براون بشكل كبير في كل مغني الراب والبوب والهيب هوب، والروك الذين عرفوه" معتبراً أنه كان محظوظاً "بمشاهدة ومصادقة هذه الموهبة الكبيرة." من جهة أخرى، قال شارلز بوبت، صديق "روح موسيقى السول" السابق، والذي رافقه في آخر لحظاته: "لقد نظر إلي وقال سأرحل الليلة لكنني لم أرد أن أصدقه... لكن بعد دقائق قليلة أغمض عينيه إلى الأبد." يذكر أن حياة براون الفنية زخرت بالعديد من الجوائز القيمة، التي دلت على نجاحاته المتعددة، ومنها جوائز "غرامي" لعام 1965 ثم لعام 1980 و 1987 قبل أن يحصل على الجائزة للمرة الأخيرة عام 1992 حيث منحت إليه ضمن فئة التكريم لإنجازات العمر. |