الأخبار

احالة الملف الايراني الى مجلس الأمن
 


القضية النووية مسألة كرامة وطنية للإيرانيين
قرر مجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية السبت باغلبية 27 صوتا من مجموع اعضائه الـ35 احالة الملف النووي الايراني الى مجلس الامن الدولي.

واعلنت طهران لاحقا انها قررت المضي قدما في برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم ردا على قرار اللجنة الدولية، كما اعلنت انها ستمنع اللجنة من القيام بزيارات التفتيش للمنشآت النووية الايرانية.

ويمهد قرار مجلس الامناء الى امكانية اتخاذ اجراءات سياسية واقتصادية ضد ايران في المستقبل، وان كان ذلك سيتطلب أسابيعا وربما شهورا، حيث اشترطت روسيا والصين موافقتها على تحويل ايران الى مجلس الأمن بعدم اتخاذ اجراءات ضدها قبل شهر اذار.

وكان مقررا ان يعقد مجلس محافظي الوكالة اجتماعا بهذا الشأن يوم الجمعة، الا انه قرر تأجيل الاجتماع في محاولة للحصول على مزيد من الدعم لمشروع القرار الذي يفتح الباب امام امكانية فرض عقوبات على طهران.

رفسنجاني يحذر
ومن جانبه كان الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني قد قال ان هناك اساليب افضل لحل الخلاف حول ملف بلاده النووي، محذرا من ان احالة ايران لمجلس الامن ستكون "صفحة سوداء" في التاريخ.


الرئيس الايراني أكد مرارا ان بلاده لن تتراجع عن برنامجها النووي
وسبق ان حذر علي لارجاني كبير المفاوضين الإيرانيين في الشأن النووي من إن طهران ستعلق عمليات التفتيش الدولية، وستستأنف نشاطاتها النووية السلمية "دون قيود" إذا أحيلت إلى مجلس الأمن الذي قد يفرض عليها عقوبات.

وكانت إيران قد قررت مؤخرا استئناف الأبحاث الخاصة بتخصيب اليورانيوم والتي كانت متوقفة منذ فترة.

وعلى الرغم من أن هذه الأبحاث لم تسفر بعد عن تخصيب اليورانيوم إلى درجة عالية، وهو ما يؤدي إلى إنتاج وقود يمكن استخدامه إما في المفاعلات النووية أو في صنع قنبلة نووية، فإن الدول الغربية تشعر بالقلق.

وتصر إيران على أن برنامجها سلمي الغرض منه إنتاج الطاقة وليس له أي أغراض عسكرية.

العرض الروسي
وكانت الدول الأعضاء في مجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد بدأت اجتماعا طارئا في فيينا الخميس لاتخاذ قرار بشأن إحالة إيران إلى مجلس الأمن.

وقال محمد البرادعي مدير الوكالة في وقت سابق الخميس إن الخلاف حول الأبحاث النووية الإيرانية قد دخل مرحلة خطيرة. لكنه قال إن القضية لم تصل إلى مرحلة الأزمة بعد، وإن طهران لا يزال أمامها "فرصة".

وقال البرادعي إن أعضاء مجلس الأمن أوضحوا أنه لن يتم اتخاذ أي قرار قد يؤدي إلى فرض عقوبات على طهران، قبل أن يقدم رئيس الوكالة الدولية تقريرا شاملا إليهم في مارس/آذار القادم. وأضاف: "جميعهم يصفون (المحادثات) بأنها استئناف للعملية الدبلوماسية."

ويحث القرار الذي تجري دراسته إيران على تقديم التعاون "الضروري والمتأخر" للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومساعدتها على "توضيح النشاطات التي قد يكون لها بعد عسكري."

وشددت روسيا على ضرورة عدم إشارة القرار لأي تهديد فوري بفرض عقوبات على إيران.

وكانت موسكو، الشريك التجاري الكبير لإيران، قد عرضت على إيران تخصيب اليورانيوم على أراضيها، بهدف حصول إيران على الوقود الذي تحتاجه في الوقت الذي تقلل فيه من المخاوف الخاصة بإمكانية استخدامه في تصنيع قنابل نووية.
 

جميع المعلومات الواردة في هذا الموقع هي عبارة عن أخبار تم تجميعها من مواقع إخبارية مختلفة و محطات تلفزيونية و جرائد عربية و دولية و يهدف هذا الموقع ليكون ذاكرة الأحداث التي وقعت في تاريخ ما أو وقت ما

يمكن لأي شخص المساهمة في هذا الموقع و اغنائه عبر المشاركة من خلال البريد الالكتروني news@newsarchiver.com

الراعي الرسمي لهذا الشهر موقع أغاني