الأخبار

30 - 1 - 2006

بحث الملف النووي الإيراني في بروكسل ولندن
 

 
متفي حذر الاتحاد الأوروبي من اتخاذ مواقف متسرعة
يبحث وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إضافة إلى ألمانيا اليوم في لندن سبل التعامل مع الملف النووي الإيراني.

ويتوقع أن تتعرض كل من روسيا والصين خلال الاجتماع لمزيد من الضغوط للحيلولة دون استمرار وقوفهما في وجه إحالة الملف إلى مجلس الأمن.

ويحاول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة اقناع روسيا والصين بدعم القيام بتحرك دبلوماسي صارم ضد طهران.

ويأتي اجتماع لندن بعد ساعات قليلة من اجتماع يعقده ممثلو الترويكا الأوروبية في بروكسل مع وفد إيراني بطلب من طهران حول تطورات الأزمة.

وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية في تصريح لبي بي سي إن بريطانيا وفرنسا وألمانيا قد وافقت على الاستماع لما سيقوله المسؤولون الإيرانيون.

ومن المقرر أن يعقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا طارئا الخميس لبحث إحالة الملف النووي الايراني إلى مجلس الأمن.

"مزيد من الوقت"
وقد دعا وزير الخارجية الايراني منو شهر متقي بلدان الاتحاد الأوروبي إلى عدم اتخاذ قرارات متسرعة، مطالبا بمنح بلاده مزيدا من الوقت.

وجدد متقي القول إنه في حال إحالة الملف اليراني إلى مجلس الأمن فإن "البروتوكول الإضافي (الملحق باتفاقية منع الانتشار النووي) سيتلقى الضربة الأولى."

من جانبه، صرح المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام أن بلاده كانت متمسكة على الدوام بحقها في تخصيب اليورانيوم فوق أرضها، إلا أنها باتت الآن مستعدة للتفاوض مع روسيا للتوصل إلى اتفاق بخصوص "المقترح الروسي".

وقال إلهام في المؤتمر الصحافي الأسبوعي: "موقفنا واضح ولن نتراجع عنه أبدا. مسألة التخصيب في إيران هي سياستنا المعلنة وسوف نواصلها."

وأضاف: " إلا أن الحكومة وفي إطار سياستها المعلنة تنكب الآن على دراسة المقترح الروسي. وبإمكاننا أن نتفاوض حول سبل تطبيقه."

خلافات
ويريد الاتحاد الاوروبي ممثلا في فرنسا والمانيا وبريطانيا بالاضافة الى الولايات المتحدة احالة ايران الى مجلس الامن الذي يستطيع ان يفرض عليها عقوبات ولكن روسيا والصين غير مقتنعتين .

وتشتبه الدول الغربية في ان ايران تستخدم تكنولوجيتها النووية لصنع اسلحة نووية . ومن جانبها تنفي طهران ذلك وتقول ان منشاتها الذرية لن تستخدم الا في الاغرض السلمية مثل توليد الكهرباء.

ولا تثق الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية وكذلك إسرائيل في إيران، ويرجع ذلك جزئيا إلى إبقائها بحوثها النووية سرية 18 عاما إلى أن كشفت عنها عام 2002.

الأزمة النووية الإيرانية
سبتمبر 2002: بدء العمل في أول مفاعل إيراني في بوشهر
ديسمبر 2002: الأقمار الصناعية تكشف موقعي آراك وناتانز مما يؤدي لعمليات تفتيش للوكالة الذرية
نوفمبر 2003: إيران تجمد تخصيب اليورانيوم وتسمح بعمليات تفتيش أشد
يونيو 2004: الوكالة الذرية تعنف إيران لعدم التعاون الكامل
نوفمبر 2004: إيران تجمد التخصيب في ظل اتفاق مع الاتحاد الأوروبي
أغسطس 2005: إيران ترفض خطة الاتحاد الأوروبي وتعيد فتح منشأة اصفهان
يناير 2006: إيران تعيد فتح منشأة ناتانز


مرشد: دورة الوقود النووي
إيران: الطريق إلى العقوبات...وما بعد
وقال متحدث بريطاني إن الدول الأوروبية ستنصت لما تريد إيران قوله في بروكسل، وذلك وفقا لما ذكرته مراسلة بي بي سي كلير دويل.

ولكن المتحدث قال إن الموقف الأوروبي لم يتغير، فقد آن أوان تدخل مجلس الأمن.

ومن المتوقع أن يحاول وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والولايات المتحدة تنسيق مواقفهم حول القضية في محادثات الاثنين.

وتجادل موسكو بكين بان إيران بحاجة إلى مزيد من الوقت ولكن لم تعترض أي منهما تماما على إحالة الملف إلى مجلس الأمن.

وتقول مراسلتنا ان المسؤولين الايرانيين قالوا في وقت سابق ان هذه الخطوة لن تخيفهم حيث أن العقوبات ستضر بالغرب أكثر مما ستضر بايران.

ولكنها تقول إن هناك مؤشرات حاليا على أن طهران قد تقبل بحل وسط. فقد أبدى المسؤولون الايرانيون نهجا لينا مؤخرا إزاء الاقتراح الروسي الخاص بتخصيب اليورانيوم المستخدم في البرنامج النووي الايراني في أراضيها.

وكان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو قال السبت في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس "ان أي محادثات تستهدف تسوية المشكلة يجب أن تسمح لايران بالاحتفاظ بهيبتها الوطنية، كما يجب تسوية القضية بالوسائل الدبلوماسية".

ولكن السيناتور الجمهوري الأمريكي جون ماكين، الذي يحضر المنتدى الاقتصادي العالمي أيضا، قال "يجب أن يظل الخيار العسكري مطروحا في حالة فشل كل الخيارات الأخرى
 

جميع المعلومات الواردة في هذا الموقع هي عبارة عن أخبار تم تجميعها من مواقع إخبارية مختلفة و محطات تلفزيونية و جرائد عربية و دولية و يهدف هذا الموقع ليكون ذاكرة الأحداث التي وقعت في تاريخ ما أو وقت ما

يمكن لأي شخص المساهمة في هذا الموقع و اغنائه عبر المشاركة من خلال البريد الالكتروني news@newsarchiver.com

الراعي الرسمي لهذا الشهر موقع أغاني