الأخبار

24 - 1 - 2006

أنباء عن تنازل الأمير الكويتي عن الحكم لرئيس الوزراء بعد اتفاق بين الاسرة الحاكمة
أعلن النائب في مجلس الامة الكويتي، فهد الخنة، مساء أمس الاثنين، ان الأمير سعد العبد الله الصباح وافق على التـنازل عن الحكم لرئيس الوزراء صباح الأحمد الصباح.
وأضاف الخنة: ان الأمر جاء بعد إجتماعات بين أقطاب الاسرة الحاكمة، وانه سيعلن صباح اليوم الثلاثاء.
وقال مسؤول حكومي كويتي: ان الاتفاق تم بعد إجتماع بين رئيس الوزراء الكويتي، صباح الأحمد الصباح ورئيس الحرس الوطني، سالم العلي الصباح، والذي يعتبر عميد أسرة الصباح، بحكم سنه.
وكان رئيس مجلس الامة، جاسم الخرافي قد أعلن تحديد جلستين اليوم الثلاثاء، الاولى لدراسة طلب الحكومة تـنحية الأمير سعد، والثانية لأداء اليمين الدستورية بناء على طلبه.
يذكر، أن الأمير سعد العبد الله (76عاماً) طالب أمس الاثنين، مجلس الأمة بعقد جلسة للبرلمان، لهذا اليوم الثلاثاء، لأداء القسم القانوني لتولي مهمات عمله، ثم طلب مرة أخرى عقدها مساء أمس الاثنين، لكن رئيس المجلس جاسم الخرافي رفض عقد الجلسة مساء أمس الاثنين.
وكان مجلس الوزراء الكويتي قد بدأ بإجراءآت عزل أمير الكويت الجديد لعدم قدرته على ممارسة مهماته الدستورية بسبب وضعه الصحي، وطلب في رسالة وجهها إلى البرلمان عقد جلسة خاصة صباح الثلاثاء لتنحيته من منصبه.
وأوضح المجلس أنه وجه رسالته هذه من منطلق ممارسة مجلس الوزراء لاختصاصاته الدستورية ووفقا لأحكام الدستور وقانون توارث الإمارة لسنة 1964.
وتنص المادة الثالثة من قانون توارث الإمارة على أنه يشترط لممارسة الأمير صلاحياته الدستورية ألا يفقد شرطاً من الشروط الواجب توافرها في ولي العهد، فإذا فقد أحد هذه الشروط أو فقد القدرة الصحية على ممارسة صلاحياته, فعلى رئيس مجلس الوزراء، بعد التثبت من ذلك, عرض الأمر على مجلس الأمة في الحال لللنظر فيه واتخاذ القرار في جلسة سرية خاصة.
وتقضي نفس المادة بأنه إذا ثبت للمجلس بصورة قاطعة فقدان الشرط أو القدرة المنوه عنهما, يقرر بأغلبية ثلثي الأعضاء الذين يتألف منهم انتقال ممارسة صلاحيات الأمير إلى ولي العهد بصفة مؤقتة أو انتقال رئاسة الدولة إليه نهائيا.
وكان الشيخ سعد قد أجرى جراحة في القولون عام 1997، وأمضى أسبوعا في المستشفى العام الماضي لإصابته بارتفاع في نسبة السكر بالدم ، وسافر للعلاج في الخارج مرات عدة منذ ذلك الحين، كان أحدثها في أغسطس/آب الماضي.
وكان عدد من أعيان الأسرة الحاكمة، أغلبهم من فرع الجابر، قد اجتمعوا يوم الجمعة الماضي لمطالبة الشيخ صباح بإدارة البلاد، وأعربوا عن ثقتهم في قدرته على القيام بمتطلباتها.
وفسر هذا الإعلان بأنه يمهد الطريق أمام الشيخ صباح الذي بلغ منتصف السبعينيات من عمره ليتقلد أعلى منصب في الدولة، وأثار الخلاف بشأن تولي الإمارة قدراً من التشويش في الكويت.

جميع المعلومات الواردة في هذا الموقع هي عبارة عن أخبار تم تجميعها من مواقع إخبارية مختلفة و محطات تلفزيونية و جرائد عربية و دولية و يهدف هذا الموقع ليكون ذاكرة الأحداث التي وقعت في تاريخ ما أو وقت ما

يمكن لأي شخص المساهمة في هذا الموقع و اغنائه عبر المشاركة من خلال البريد الالكتروني news@newsarchiver.com

الراعي الرسمي لهذا الشهر موقع أغاني