الأخبار

20 - 1 - 2006

بشار الأسد لا يرى مشكلة في العلاقات اللبنانية السورية

قال الأسد إن السوريين مستعدون للقتال من أجل بلدهم

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد في كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح المؤتمر العام لاتحاد المحامين العرب في دمشق أنه لا توجد مشكلة بين سوريا ولبنان مهاجما بعض السياسيين اللبنانيين الذين "يرون قوتهم بخراب لبنان" حسب ما قال.

وقال الأسد في الكلمة التي ألقاها أمام المؤتمر المنعقد تحت شعار "الدفاع عن سوريا حق وواجب قومي" إن "سوريا ستبقى الشقيق الأكبر الذي سيقف إلى جانب لبنان" مؤكدا أنه ليس قلقا على العلاقات بين البلدين أو على العلاقة بين اللبنانيين أنفسهم.

وتطرّق الأسد إلى المبادرات العربية التي هدفت لتحسين العلاقة بين لبنان وسوريا بدءا من المبادرة السودانية ثم تحرّك الأمين العام لجامعة الدول العربية وبعدها القمة السورية-السعودية معتبرا أن جميع هذه المبادرات لم تلق استجابة من الجانب اللبناني الذي واجهها بـ"هجوم كاسح".

وفي الإطار ذاته رد على الانتقادات التي وجهت للمبادرة السورية-السعودية معتبرا أنها حملت "أفكار اللبنانيين أنفسهم".

وفي ما يتعلّق بمسألة ترسيم الحدود ومشكلة "مزارع شبعا" المتنازع على ملكيتها، رأى الأسد أنها طلب إسرائيلي يستهدف المقاومة التي قال إنها "متبناة" بالنسبة لسوريا.

أما على صعيد التعاون السوري مع التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفض الحريري فأكد الرئيس السوري أن "بلاده ستواصل التعاون مع التحقيق حاضرا ومستقبلا" إنما بناء على مبدأ السيادة الوطنية رافضا أن يكون هذا التعاون "دون حدود".

واعتبر الأسد أن بعض الجهات الدولية انصرفت إلى اثبات تهمة جاهزة على سوريا في ما يتعلق بالتحقيق في اغتيال الحريري وحدّدت الفاعل قبل توجيه الاتهام مشيرا إلى أن لدى سوريا معطيات بأن مجريات التحقيق كانت متجهة باتجاه آخر غير سوريا.

"اغتيال عرفات"

وأكد الأسد استعداد سوريا لمواجهة المعارك التي تستهدف الهوية العربية والقومية قائلا إن "استهداف سوريا ولبنان هو جزء من مشروع متكامل لاستهداف المشروع القومي للمنطقة لصالح إسرائيل".

وتحدّث الأسد عن مؤامرة كبيرة تستهدف الأمة العربية والاسلامية معتبرا أن أخطر ما قامت به إسرائيل هو "اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تحت أنظر العالم وفي ظل تجاهل دولي واضح" على حدّ قوله.

وتوقف الرئيس السوري عند الوضع العراقي فاعتبر أن المشروع العراقي "يفشل أمام أنظر كل العالم" وشدّد على أن مبدأ "عروبة العراق" أساسي ويرتبط فيه مستقبل المنطقة بأسرها.

وأضاف الأسد: "المواطن العراقي هو أكثر حرية اليوم من الجندي الأمريكي".

بطء الإصلاح

وتطرّق الأسد في نهاية كلمة بشكل مختصر إلى الجانب الداخلي مؤكدا أن سوريا تتابع تنفيذ خطة الإصلاح الخمسية على المستوى الإقتصادي.

كما وعد الأسد باتخاذ إجراءات سياسية لتفعيل الديموقراطية ومن بينها تعديل قانون الأحزاب، غير أنه لم يذكر أية تفاصيل محدّدة.

وأقرّ الأسد ببطء عملية الإصلاح ولكنه أكد "أننا نستعجل على قدر المستطاع" رافضا أي إصلاح ينبع من الخارج.

وكان يُتوقع أن يتضمن خطاب الأسد الإعلان عن إصلاحات سياسية داخلية سيّما وأنه يأتي بعد أقل من أسبوع على إطلاق سراح خمسة سجناء سياسيين.

يُذكر أن عدد السجناء السياسيين في سوريا يُقدّر بـ1500 سجين وأن حركة "الأخوان المسلمون" محظور في البلاد

جميع المعلومات الواردة في هذا الموقع هي عبارة عن أخبار تم تجميعها من مواقع إخبارية مختلفة و محطات تلفزيونية و جرائد عربية و دولية و يهدف هذا الموقع ليكون ذاكرة الأحداث التي وقعت في تاريخ ما أو وقت ما

يمكن لأي شخص المساهمة في هذا الموقع و اغنائه عبر المشاركة من خلال البريد الالكتروني news@newsarchiver.com

الراعي الرسمي لهذا الشهر موقع أغاني