الأخبار

2 - 1 - 2006

عباس: ستؤجل الانتخابات إذا منع ناخبو القدس

سيؤجل عباس الانتخابات إذا رفضت إسرائيل السماح بالتصويت في القدس الشرقية

قال رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اليوم الاثنين إنه سيؤجل الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في وقت لاحق من الشهر الجاري إذا رفضت إسرائيل السماح للناخبين بالتصويت في القدس الشرقية.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن عباس قوله لقناة الجزيرة الفضائية في الدوحة: "جميعنا نتفق على أنه يتعين إجراء انتخابات في القدس. إذا لم تتضمن الانتخابات القدس فإن جميع الفصائل تتفق على عدم إجراء انتخابات".

وكان عباس قد استبعد في وقت لاحق من اليوم دعوات من قيادات في حركة فتح بتأجيل إجراء الانتخابات التشريعية بعد أن عقدوا اجتماعا في وقت متأخر من الليل في رام الله لبحث تصاعد التوتر في غزة والضفة الغربية.

وقد كرر قادة فتح مطالبتهم بتأجيل الانتخابات، المزمع إجراؤها في 25 من يناير / كانون الثاني الجاري، ما لم تتحسن الأوضاع الأمنية في الأراضي الفلسطينية، وتوافق إسرائيل على السماح للفلسطينيين في القدس الشرقية بالإدلاء بأصواتهم.

وفي ذات الوقت، بدأ نحو 32 مراقبا من الاتحاد الأوروبي انتشارهم في أرجاء الأراضي الفلسطينية قبيل بدء الانتخابات التشريعية.

وفي أعقاب عمليات اختطاف الأجانب قالت كبيرة المراقبين الأروبيين فيرونيك دي كيسر إنها "ستقيم الموقف على مدار الساعة."

وقالت: "لن نقوم بالانتشار أبدا إذا واجهنا خطرا حقيقيا بالاختطاف أو إذا منع المراقبون من تأدية عملهم."

انقسامات

وتشهد حركة فتح انقساما بين الحرس القديم وجيل جديد من القادة، كما تواجه تحديا خطيرا من جانب حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وتشكل الاضطرابات الداخلية وتصاعد القتال مع إسرائيل تهديدا مزدوجا للانتخابات الفلسطينية.

كما شكا مسؤولون فلسطينيون من أن الغارات الجوية الإسرائيلية تقوض جهودهم لتحقيق الهدوء.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن غسان الخطيب، وزير التخطيط الفلسطيني، قوله إن الغارات الإسرائيلية ستدعم موقف الذين لا يريدون الهدنة أو الانتخابات.

وكرد فعل على إعلان الفصائل الفلسطينية، وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس فيها هذا القرار بأنه "خطأ جسيم".

كما ناشد عباس الفصائل الفلسطينية مواصلة الالتزام بالتهدئة قائلا إنه لا يوجد مبرر لمثل هذا القرار رغم الانتهاكات الإسرائيلية المتعددة مشيرا إلى أن الهدنة تصب في صالح الفلسطينيين.

وتعهد عباس ببذل الجهود لإنهاء الاضطرابات الداخلية بعد موجة خطف واحتجاجات مسلحة واشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين.

موقف شارون

يعتبر شارون العنف أمرا مزعجا لمسعاه للفوز بفترة ولاية ثالثة
يعتبر شارون العنف أمرا مزعجا لمسعاه للفوز بفترة ولاية ثالثة

ومن جهته، يعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، ارييل شارون، العنف أمرا مزعجا لمسعاه للفوز بفترة ولاية ثالثة في مارس / آذار المقبل.

وقد تعززت شعبية شارون في أعقاب قرار الانسحاب من غزة وتعهده بإنهاء الصراع مع الفلسطينيين، لكن المعارضين اليمينيين وصفوا الانسحاب من الأراضي المحتلة بأنه انتصار للنشطاء الفلسطينيين سيشجعهم على المزيد من الهجمات.

وتستبعد إسرائيل إجراء محادثات بشأن إقامة دولة فلسطينية حتى يتم نزع سلاح الفصائل بمقتضى خطة خارطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط التي تساندها الولايات المتحدة

جميع المعلومات الواردة في هذا الموقع هي عبارة عن أخبار تم تجميعها من مواقع إخبارية مختلفة و محطات تلفزيونية و جرائد عربية و دولية و يهدف هذا الموقع ليكون ذاكرة الأحداث التي وقعت في تاريخ ما أو وقت ما

يمكن لأي شخص المساهمة في هذا الموقع و اغنائه عبر المشاركة من خلال البريد الالكتروني news@newsarchiver.com

الراعي الرسمي لهذا الشهر موقع أغاني