|
بدء استجواب السوريين في فيينا والأسد يطالب بـ"تصحيح أخطاء" ميليس
بدء استجواب السوريين في فيينا والأسد يطالب بـ"تصحيح أخطاء" ميليس
فيينا-دمشق-اف ب فيما قال الرئيس السوري بشار الأسد إن لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري يجب أن "تصحح الاخطاء" التي ارتكبتها، بدأ محققون تابعون للامم المتحدة الاثنين 5-12-2005 في فيينا استجواب مسؤولين سوريين كبار حول اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري, حسبما أفاد مصدر دبلوماسي في العاصمة النمساوية. وقال هذا المصدر طالبا عدم كشف هويته "إن الاستجواب بدأ في (مقر) الأمم المتحدة"، رافضا الإدلاء بأي تعليق حول عدد وهوية السوريين المستجوبين. وكان مساعد الأمين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية ابراهيم الغمبري اكد الخميس في نيويورك ان خمسة مسؤوليين سوريين كبار سيستجوبون اعتبارا من الاثنين الى الاربعاء من قبل محققين تابعين للامم المتحدة في فيينا. وأوضح مصدر دبلوماسي اخر رفض كشف اسمه "أن جلسات الاستجواب لا يترأسها ديتليف ميليس" رئيس لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول اغتيال رفيق الحريري. وكان ديتلف ميليس أعلن أواخر الشهر الماضي انه لن يشارك شخصيا في استجواب المسؤولين السوريين الخمسة المقرر في فيينا. كما أن هوية ومنصب الشهود السوريين لم تكشفهما لا سوريا ولا الأمم المتحدة. وكان مصدر مقرب من الملف أكد الجمعة في دمشق أن آصف شوكت رئيس المخابرات العسكرية السورية وصهر الرئيس بشار الأسد ليس في عداد السوريين الذين سيستجوبهم المحققون.
وفي سياق متصل، قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة تبثها الاثنين محطة "فرانس 3" الفرنسية ان لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري يجب ان "تصحح الاخطاء" التي ارتكبتها. وأوضح الرئيس السوري في المقابلة التي اجريت معه من دمشق وتبثها المحطة الاثنين على دفعات "ننتظر اولا ان يكون هذا التحقيق مهنيا وان تصحح اللجنة الاخطاء التي ارتكبتها سابقا للتوصل الى تقرير عادل وموضوعي يقول الحقيقة حول الجريمة التي اودت بحياة الرئيس الحريري". وقال الرئيس السوري في المقابلة "ادلى شهود بشهادات خاطئة. أخيرا اعترف شاهد سوري أنه ارغم على الإدلاء بشهادة تخدم وجهة نظر واحدة في هذا التحقيق. هذا يدفعنا الى القلق". والأسبوع الماضي عرضت دمشق على التلفزيون شاهدا سوريا هو هسام طاهر هسام قال إنه اجبر مرغما على الإدلاء بشهادة أمام لجنة التحقيق الدولية. ومضى الأسد يقول "لا يتوافر أي دليل يثبت ضلوع سوريا (في اغتيال الحريري). لا يتوافر دليل جنائي وليس من مصلحة سوريا ارتكاب فعل كهذا. من جهتنا فان الحقيقة ستبرئ سوريا كليا لا شك لدينا". وردا على سؤال حول موقف فرنسا قال الرئيس السوري "انا لا أفهم لماذا تلقي (باريس) بكل ثقلها" في التحقيقات التي يجريها ميليس. وأوضح أنه يطلب منذ عامين موعدا للقاء الرئيس الفرنسي جاك شيراك. وقال "حاولنا مرات عدة منذ سنتين وهذا مهم جدا لكن لم نتلق أي رد .. في كل مرة نتلقى أجوبة عامة وغير مقنعة. ننتظر ردا واضحا". ومضى يقول "من واجبنا البحث عن المصلحة المشتركة للبلدين وعلينا إجراء زيارات على مستوى الرؤساء والمسؤولين". وشدد على أن "فرنسا دولة مهمة وهناك علاقة ودية وتاريخية بين سوريا وفرنسا. لذا نحن مع كل ما يخدم هذه العلاقة ولا شروط لدينا" في هذا الغطار. وكان ميليس قد رفع الى مجلس الأمن في 20 اكتوبر/تشرين الأول تقريرا مرحليا أشار فيه الى احتمال تورط مسؤولين امنيين سوريين كبار في اغتيال الحريري. وبناء على هذا التقرير أصدر مجلس الامن القرار 1636 الذي دعا سوريا الى تعاون غير مشروط مع التحقيق الدولي ملمحا إلى عقوبات. ومن المقرر أن يرفع ميليس تقريره النهائي في 15 ديسمبر/كانون الأول لكن من المحتمل أن تمدد مهمة لجنته إلى ما بعد ذلك التاريخ كما قال الغمبري الأسبوع الماضي. | ||||||||||||||
|
جميع المعلومات الواردة في هذا الموقع هي عبارة عن أخبار تم تجميعها من مواقع إخبارية مختلفة و محطات تلفزيونية و جرائد عربية و دولية و يهدف هذا الموقع ليكون ذاكرة الأحداث التي وقعت في تاريخ ما أو وقت ما يمكن لأي شخص المساهمة في هذا الموقع و اغنائه عبر المشاركة من خلال البريد الالكتروني news@newsarchiver.com الراعي الرسمي لهذا الشهر موقع أغاني |