|
هجومان في بغداد وبعقوبة
أسفر هجومان منفصلان شنهما مسلحون في بغداد وقرب مدينة بعقوبة العراقية عن مقتل 12 شخصا وإصابة 25 آخرين. فقد قتل ثمانية جنود عراقيين وأصيب 17 آخرين في هجوم بالقذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة على نقطة تفتيش عسكرية تقع في منطقة العظيم على الطريق الرئيسي الرابط بين بغداد وبعقوبة. وتشهد بعقوبة والمنطقة المحيطة بها أعمال عنف مستمرة. وفي هجوم منفصل، قتل أربعة أشخاص وأصيب ثمانية عندما فجر انتحاري نفسه خارج مسجد شيعي في بلد روز ببغداد. وكان ما لا يقل عن 19 جنديا عراقيا قد قتلوا في كمين بمنطقة العظيم في أوائل الشهر الجاري. كما قتل أربعة من رجال الشرطة العراقية الخاصة يوم الخميس وأصيب ستة آخرون في هجوم على نقطة تفتيش في جنوب حي الدورة في العاصمة العراقية بغداد. مظاهرة في البصرة على صعيد آخر تنطلق في البصرة بعد ظهر يوم الجمعة مظاهرة ينظمها أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر احتجاجا على مزاعم عن قيام جنود بريطانيين بتمزيق نسخة من المصحف الشريف في معتقل يضم أعضاء من التيار المذكور. وقالت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا) اليوم الجمعة إن 1500 عضو من أنصار الصدر سيشاركون في هذه المظاهرة. رفض للنتائج على صعيد آخر وفي بغداد تجمع مواطنون عراقيون قرب جامعي أبو حنيفة النعمان والعساف في منطقة الأعظمية للتوجه من هناك إلى منطقه "الأربع شوارع" في اليرموك، حيث من المقرر أن تنطلق من هناك مظاهرة كبيرة دعت إليها "جبهة التوافق العراقية" بعد صلاة الجمعة اليوم. وتأتي المظاهرة تعبيرا عن سخط المشاركين من النتائج التي أعلنتها "المفوضية العليا للانتخابات"، بخصوص الانتخابات التشريعية التي أقيمت هذا الشهر. وكانت أحزاب سنية وعلمانية في العراق قد أعلنت عن تشكيل جبهة موحدة للقوى السياسية العراقية تحمل اسم "مرام" لدعم الشكاوى التي تقدمت بها إثر انتخابات الأسبوع الماضي والتي قالت إنه شابتها عمليات تزوير. وكانت "القائمة العراقية الوطنية" التي يتزعمها "اياد علاوي" دعت لتشكيل الجبهة الموحدة، وانضم إليها قرابة خمسة وثلاثين تكتلا سياسيا منها "جبهة التوافق العراقية" و"الجبهة العراقيه للحوار الوطني" و"القائمة العراقية الوطنية". يذكر أن قوات من الجيش والشرطة العراقية بدأت بتطويق منطقة الأعظمية منذ ساعات الصباح تحسبا للمظاهرة المزمعة. وكانت المفوضية العليا للانتخابات قد أعلنت أنها ستدرس كل الشكاوى لكنها قالت انها لا تعتقد بوقوع انتهاكات من شأنها ترك تأثير على مجمل العملية الانتخابية. وقالت المفوضية ان نحو 70% من الناخبين شاركوا في الانتخابات، وتعادل هذه النسبة ما يقدر ب 11 مليون عراقي. واشارت النتائج الأولية إلى أن الائتلاف الحاكم الذي يتكون من الأحزاب الدينية للشيعة قد حقق نتائج طيبة إلا أنه ربما لا يكون قد حصل على ما يمكنه من تشكيل الحكومة المقبلة من دون الدخول في ائتلاف. وكانت وكالة رويترز للأنباء قد نقلت عن الشيخ مجيد القاعود زعيم حزب "وهج العراق" أن المسلحين "سيكثفون هجماتهم على الجنود الأمريكيين وأن أعمال العنف ستتفاقم إذا ما عادت حكومة شيعية لتسلم مقاليد السلطة في البلاد، كما يبدو من المحتمل الآن." |
|
جميع المعلومات الواردة في هذا الموقع هي عبارة عن أخبار تم تجميعها من مواقع إخبارية مختلفة و محطات تلفزيونية و جرائد عربية و دولية و يهدف هذا الموقع ليكون ذاكرة الأحداث التي وقعت في تاريخ ما أو وقت ما يمكن لأي شخص المساهمة في هذا الموقع و اغنائه عبر المشاركة من خلال البريد الالكتروني news@newsarchiver.com الراعي الرسمي لهذا الشهر موقع أغاني |