|
التحقيق في دعاوى تزوير الانتخابات العراقية
أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق مزيدا من نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت الأسبوع الماضي. وتشير النتائج التي أعلنت إلى أن الناخبين العراقيين راعوا أثناء الاقتراع الروابط العرقية والدينية. وتشير نتائج 11 محافظة من بين المحافظات الثماني عشر العراقية، إلى أن الائتلاف الحاكم الذي يتكون من الأحزاب الدينية للشيعة قد حققت نتائج طيبة إلا أنها ربما لا تكون قد حصلت على ما يمكنها من تشكيل الحكومة القادمة دون الدخول في ائتلاف. أما أحزاب السنة والأكراد العرب فيبدو أنها حققت تقدما في بعض المناطق التي يشكلون أغلبية فيها. وقال رئيس المفوضية العليا للانتخابات فريد عيار إنه سيتم التحقيق في كل مزاعم وقوع تزوير بعد أن أعلن السنة رفضهم لنتائج الانتخابات قائلين إنه التصويت في بغداد اعرض للتزوير. وكانت اكبر القوائم الانتخابية التي تمثل العرب السنة في العراق قد أعلنت رفضها نتائج الانتخابات التشريعية في بغداد، بعدما اظهرت النتائج الجزئية انها حصلت على اقل من 20% من الاصوات. وقال عدنان الدليمي أحد قادة جبهة التوافق الوطني العراقي "نحن نرفض النتائج التي اعلنتها المفوضية العليا للانتخابات". واضاف "ان اعلان هذه النتائج لا يخدم مصالح العراق، ولا الأمن ولا الاستقرار في هذا البلد". وتابع الدليمي وسط هتافات انصاره" اذا لم تتخذ المفوضية خطوات لإحلال العدل، فسنطالب بتنظيم انتخابات جديدة". اما طارق الهاشمي المسؤول في الحزب الاسلامي العراقي فقال " ان جبهة التوافق الوطني تطعن في هذه النتائج وتعتبرها مزورة" محذرا المعنيين بالشأن الانتخابي من "اللعب بالنار". "حكومة تمثل الجميع" وجاء ذلك في وقت دعا العراقي جلال طالباني الى تشكيل حكومة تمثل جميع الطوائف والقوميات والتنظيمات السياسية في العراق بغض النظر عن نتائج الانتخابات. وقال طالباني ان العراق "لا يمكن ان يُحكم من خلال اكثرية تتجاهل الاقلية". واضاف" نريد حكومة يمثل فيها الجميع سنة وشيعة، عربا وكردا وتركمانا". واعتبر ان الحكومة المقبلة يجب ان تركز على اعادة بناء العراق والوضع الامني. وقلل طالباني من اهمية الاعتراضات السنية وقال ان الانتخابات جرت بنزاهة. واضاف ان بعض الشكاوى "عقلانية والبعض الآخر ليس كذلك، ويعود الى المفوضية العليا ان تقرر ذلك". النتائج وكانت المفوضية العليا للانتخابات اعلنت الاثنين ان النتائج الأولية لفرز الأصوات في أكثر من نصف المحافظات العراقية، بما في ذلك بغداد، تظهر اداء قويا للائتلاف العراقي الموحد الشيعي الحاكم حاليا. وحصل الائتلاف حتى الآن على نحو 58 في المئة من الاصوات في محافظة بغداد. وأشارت الارقام التي أعلنها عادل اللامي مدير عام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الى ان جبهة التوافق العراقية جاءت في المرتبة الثانية في بغداد وحصلت على 19 في المئة من الاصوات بعد فرز 89 في المئة من 2.7 مليون صوت في المدينة. اما القائمة العلمانية التي تشارك فيها طوائف عدة ويتزعمها اياد علاوي رئيس الوزراء السابق، وهو شيعي، فقد حلت في المرتبة الثالثة وحازت على 14 في المئة من عدد الاصوات التي فرزت. محافظات اخرى وأعلن اللامي عن نتائج اولية مؤقتة من تسع محافظات أخرى هيمن على غالبيتها اما الشيعة او الاكراد مما اظهر ان الائتلاف الشيعي وحليفه الكردي قد هيمن كل منهما على معقله في الجنوب والشمال على التوالي بعد فرز معظم الاصوات في محافظات الجنوب والشمال. يذكر ان النتائج النهائية للانتخابات لن تصدر قبل مطلع العام المقبل. وجرت الانتخابات العراقية الاسبوع الماضي وتميزت بنسبة اقبال مرتفعة تخطت الـ70 في المئة وسجلت مشاركة عالية للعرب السنة الذين كانوا قد قاطعوا الاستحقاقات السابقة. وفي تطورات أخرى:
بدأت أوكرانيا الانسحاب النهائي لقواتها من العراق الثلاثاء. ومن المقرر عودة 876 جنديا أوكرانيا متبقين، كانوا قد عملوا تحت القيادة البولندية في جنوب ووسط العراق، إلى بلادهم بحلول 30 ديسمبر/كانون أول
|
|
جميع المعلومات الواردة في هذا الموقع هي عبارة عن أخبار تم تجميعها من مواقع إخبارية مختلفة و محطات تلفزيونية و جرائد عربية و دولية و يهدف هذا الموقع ليكون ذاكرة الأحداث التي وقعت في تاريخ ما أو وقت ما يمكن لأي شخص المساهمة في هذا الموقع و اغنائه عبر المشاركة من خلال البريد الالكتروني news@newsarchiver.com الراعي الرسمي لهذا الشهر موقع أغاني |