|
برلمانية هولندية تنتج فيلما جديدا عن الشاذين جنسيا في المجتمعات الإسلامية
تُعرف بـ "ارتدادها عن الإسلام وعدائها الشديد له"
برلمانية هولندية تنتج فيلما جديدا عن الشاذين جنسيا في المجتمعات الإسلامية
دبي-العربية.نت رغم أن الجاليات والمنظمات الإسلامية في هولندا، لم تزل تحت تأثير صدمة الفيلم الذي قامت بتأليفه والمشاركة في تمثيله البرلمانية الهولندية الصومالية الأصل إيان حيرزي علي، المعروفة بـ"ارتدادها عن الإسلام وعدائها الشديد له"، أعلنت حيرزي مؤخرا عن انتهائها من فيلم جديد يحمل اسم "الخضوع 2" وتدور أحداثه حول توجيه "الانتقادات للمجتمعات الإسلامية التي ترفض الشذوذ الجنسي وتنتهك حقوق الشاذين". وعلى خلاف فيلمها السابق الذي بثه التلفزيون الهولندي، لن يُشار في هذا الفيلم إلى المنتج كما أن أسماء الممثلين ستكون غير حقيقية. ويتعرض الفيلم لكون عمليات الشذوذ من الممكن لها أن تحدث بين المسلمين. ويتطاول الفيلم فيزعم أن فوبيا الشذوذ الجنسي تنتشر بين المجتمعات المسلمة، ورؤيتهم ورفضهم للتعامل مع هذه الحقائق، رغم إمكانية وجود الشواذ بينهم. وقد أثار ما تسرب عن الفيلم، بحسب صحيفة "الوطن" السعودية السبت 17-12-2005، ضجة غاضبة جديدة بين مجتمعات المسلمين سواء داخل المؤسسات أو المراكز الإسلامية، وحذرت قيادات إسلامية من عرض هذا الفيلم، مؤكدين أنه إذا كانت البرلمانية ترغب في دخول عالم السينما فعليها الابتعاد عن المسلمين والبحث عن الشهرة بعيدا عن الإسلام والخوض فيه أو المساس بكيانه وبالعقائد والأخلاقيات الثابتة فيه. ومن المرتقب أن تقوم البرلمانية بعرض الفيلم مع حلول العام الجديد 2006م، في الوقت الذي تبذل فيه الحكومة الهولندية جهودها لإخماد بقايا التداعيات السلبية التي فجرها فيلمها الأول، والذي أدى إلى مقتل مخرجة الهولندي تيو فان جوخ على يد إسلامي مغربي في أحد ميادين العاصمة أمستردام في نوفمبر من العام الماضي، وقد صدر على الأخير حكم بالسجن المؤبد.
يذكر أن حيرزي علي التي تنتمي لحزب الشعب الديمقراطي الحر فجرت حملة عدائية ضد الإسلام منذ العام المنصرم عندما خاضت في السيرة النبوية، ووصفت الرسول "بالطاغية" والدين الإسلامي بأنه دين رجعى لا يصلح لهذا العصر، وقد أعلن رئيس مجلس المساجد الهولندية "كارجول"، وقتها بأن المجتمع الإسلامي في هولندا سيتخذ موقفا جماعيا من الحزب الذي تنتمي إليه النائبة، فهي من المفترض أنها تمثل الشعب الهولندي، لكنها مع هذا التصرف لا تمثل إلا نفسها فقط ويجب عرضها على طبيب نفسي لتحديد مدى قدراتها الذهنية. كما أكد المجلس الإسلامي الهولندي حينها أن النائبة تبذر الشقاق في المجتمع الهولندي وتنشر بذور الفتنة والإرهاب والتطرف، وعلى الحزب معاقبتها وفصلها وطردها من البرلمان. و كذلك أعربت كافة التنظيمات والمؤسسات التابعة للجاليات الإسلامية في هولندا آنذاك عن غضبها من تصريحات النائبة، وأكدت على ضرورة تقديمها للمحاكمة بتهمة ازدراء الأديان والسب العلني لرمز الإسلام النبي محمد، وقد حاول أحد الهولنديين قتلها قبل 4 أشهر في أحد المطاعم، لأنها في نظره تفسد العلاقات في المجتمع الهولندي. | ||||||||||||||
|
جميع المعلومات الواردة في هذا الموقع هي عبارة عن أخبار تم تجميعها من مواقع إخبارية مختلفة و محطات تلفزيونية و جرائد عربية و دولية و يهدف هذا الموقع ليكون ذاكرة الأحداث التي وقعت في تاريخ ما أو وقت ما يمكن لأي شخص المساهمة في هذا الموقع و اغنائه عبر المشاركة من خلال البريد الالكتروني news@newsarchiver.com الراعي الرسمي لهذا الشهر موقع أغاني |