الأخبار

14 - 12 - 2005

الائتلاف العراقي الموحد يؤكد أنه لا يزال مدعوما من السيستاني

الائتلاف العراقي الموحد يؤكد أنه لا يزال مدعوما من السيستاني

 
مسيرة للشيعة و هم يحملون صورا لآية الله السيستاني في مدينة الصدر (الفرنسية)

 

دبي - فراج اسماعيل

15 مليون ناخب هم عدد الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات التشريعية التي تشهدها العراق الخميس 15/12/2005 من مجمل سكان العراق البالغ عددهم 5ر27 مليون نسمة.

تترشح في هذه الانتخابات 231 قائمة من الاحزاب والائتلافات والمستقلين تضم 7648 مرشحا من خلال 6291 مركز اقتراع في جميع انحاء البلاد.

سيضم البرلمان الجديد 275 مقعدا منها 230 وفقا لحصة كل محافظة من المحافظات العراقية الثمانية عشرة، وستحصل الأحزاب الصغيرة التي لن توفق في الفوز بأية مقاعد في المحافظات على معظم المقاعد الخمسة والأربعين المتبقية.

يشكل الشيعة النسبة الأكبر من سكان العراق، ويمثلهم الائتلاف الشيعي الذي حصل على نصيب الأسد في الانتخابات التشريعية في 30/1/2005  وهو الائتلاف الذي شكل الحكومة المنتهية ولايتها برئاسة ابراهيم الجعفري رئيس حزب الدعوة الاسلامي.

وقد تحدث عباس البياتي أحد المنضوين في الائتلاف العراقي الموحد "تحالف الشيعة لـ"العربية.نت" عن خارطة هذا الائتلاف وطموحاته في هذه الانتخابات.

 في البداية تناول الاستقطابات في هذه الانتخابات فقال: اعتقد ان المجتمع العراقي شئنا أم أبينا يمر بمرحلة تحول اجتماعية وسياسية ولا يمكن بأي حال من الأحوال الغاء الانتماءات التحتية من مذهبية ودينية وعرقية وقومية لصالح الانتماءات السياسية. هذه مرحلة لابد من التعاطي معها بموضوعية وواقعية، وعليه فان الاستقطاب الآن هو استقطاب قائم على اساس مذهبي قومي، وذلك أمر طبيعي في مجتمع شرقي له واقعه الاجتماعي وعاداته وتقاليده وانتماءاته الدينية والمذهبية والقومية. هذه الانتخابات قد لا تختلف كثيرا عن الانتخابات السابقة في سيطرة تلك الأجواء عليها.

عودة للأعلى


 

المرجعية الشيعية أيدتنا باشارات وتوجيهات

وحول مدى قوة الائتلاف الشيعي بعد تخلي آية الله علي السيستاني عن دعم أية قائمة انتخابية، أوضح البياتي ان الائتلاف العراقي الموحد يمتلك قاعدة شعبية كبيرة. وقد قام على المستوى الحكومي بانجازات، ثم انه يعبر عن الواقع الشعبي والاجتماعي في الوسط والجنوب وبعض مناطق الشمال، ولا يزال ذهن المواطن العراقي يربط بين الائتلاف وبين المرجعية وهو لا يفصل الائتلاف الجديد عن الائتلاف القديم.

 وأكد أن المرجعية التي لم تتخل عن الائتلاف وقد تدخلت في هذه الانتخابات من خلال العناوين العامة والاشارات والتوجيهات، وقد تلقى الشعب العراقي تلك الاشارات والتوجيهات لصالح الائتلاف.

أما في الانتخابات الأولى فلأنها كانت مهمة بالنسبة لكتابة الدستور، فان المرجعية تدخلت وشخصت. وفي الانتخابات الحالية ركزت على ثلاثة نقاط وهي ضرورة المشاركة الشعبية الكبيرة، وعدم تشتيت الأصوات وبالتالي منحها للقوائم الكبيرة بدلا من القوائم الضعيفة وهذه اشارة واضحة تعني الائتلاف العراقي الموحد، وأن يتم انتخاب الاشخاص الذين يثق فيهم الشعب العراقي ويدافعون عن حقوقه ومصالحه، وهذه الاشارات نعتبرها كلها ايجابية ولصالحنا، وتمثل العناوين الكلية وليست التسميات التفصيلية.

وقال إن 17 كيانا وحركة وحزبا تنضوي تحت الائتلاف العراقي الموحد ويمثلون قوميات واتجاهات سياسية وتيارات. وتتمثل في الائتلاف 4 تيارات عريضة وواسعة، وهي التيار الصدري، فتيار المجلس الأعلى للثورة الاسلامية، وتيار حزب الدعوة، وأخيرا تيار المستقلين.

وبالنسبة للقوميات هناك العرب والكرد والتركمان والأشوريون، وبالنسبة للاتجاهات السياسية هناك الاسلاميون والليبراليون.

عودة للأعلى


 

التحالف الشيعي حذر أيضا من التزوير

وبشأن تحذير جبهة التوافق العراقية "تحالف السنة العرب" من مخطط لتزوير الانتخابات تنوي كيانات سياسية كبرى القيام به قال عباس البياتي: لا اعتقد أن هذه الاتهامات موجهة الى الائتلاف العراقي الموحد، فهذا الائتلاف وعلى رأسه السيد عبدالعزيز الحكيم أول من أطلق هكذا تنبيه وتحذير من حصول عمليات تزوير. نحن أول من فجرنا قنبلة تحذير في تلك القضية، وأكدنا على ضرورة الشفافية، وعليه فان رأي الجبهة يتوافق مع رأينا ودعوتنا، وهذه ليست استباق للنتائج، وإنما للتأكيد على ضرورة اتخاذ الاحتياطات والتحلي بالشفافية وضرورة فتح المجال للمراقبين للاشراف على العملية بداية من التصويت وحتى الفرز النهائي للنتائج.

وعما اذا كانت مشاركة السنة العرب ستؤدي لحدوث توازن في البرلمان القادم أوضح البياتي: "المعادلة السياسية ستتوازن بوجود ممثلين عن الاخوان السنة العرب، وبالتالي ستظهر حركة سياسية جديدة في العراق. وبتوازن الخارطة ستأخذ العملية السياسية العراقية زخما كبيرا، وعليه فان مشاركة السنة العرب ستدعم تلك العملية في جوانبها الأمنية والسياسية والاقتصادية".

ويرى المحللون ان هناك غموضا في البرامج السياسية للقوى الانتخابية ويعلق البياتي على ذلك مشيرا إلى أن " الكثيرين أعلنوا عن برامج ورفعوا شعارات، غير انها تبدو لدى الجميع متشابهة، ولكن العبرة ليس بذلك وانما بمن سيتولى عملية التطبيق من حيث اتسامه بالنزاهة والاخلاص. هناك برامج ليست تفصيلية لكنها ذات خطوط وعناوين عريضة وستفسر عن قوانين في مجلس النواب القادم".

عودة للأعلى


 

التحالف العلماني الليبرالي أفكاره نخبوية

وحول نظرة الاتئلاف الشيعي لتحالف القوى العلمانية والليبرالية واليسارية أكد البياتي أنه "تحالف لا يزال ضعيفا، وفي مقابل ذلك فان الائتلاف العراقي الموحد وجبهة التوافق العراقية هما تحالفان رئيسيان في المجتمع العراقي ويعبران عن نبض الشارع وتوجهاته وهويته الاسلامية. أما التحالف الليبرالي العلماني فهو قائم على أساس سياسي فوضوي، ولا زالت الأفكار النضالية هي أفكار النخبة وتفتقد الى الشارع".

ويرى البياتي ان الائتلاف الشيعي الحاكم قادر على المحافظة على تفوقه في البرلمان القادم بقوله "لدينا فرصة كبيرة للاحتفاظ بالصدارة في البرلمان، وسنحتفظ بالتقدم، وقد تكون هناك خسارة في بعض مقاعدنا وهذا أمر طبيعي، ولكننا سنبقى الأول من حيث عدد المقاعد".

ويعتقد أيضا أن مفردات الخارطة السياسية القادمة تتكون من ضلعين اساسيين ثابتين منذ الانتخابات السابقة والضلع الثالث سيأتي من خلال الانتخابات الحالية وستستقر به الخارطة.

هذه الأضلاع هي: الشيعي الذي يعبر عنه الائتلاف العراقي الموحد وهو العنوان الكبير الذي يمثل الشيعة وهو ضلع مستقر تقريبا، والضلع الثاني هو الضلع الكردي الذي يعبر عنه التحالف الكردستاني وهو ايضا ضلع مستقر، وننتظر الضلع الثالث الذي يكتمل به المثلث وهو السني العربي والممثل بحضور جبهة التوافق العراقية، وبالتالي فان مثلث الخارطة السياسية سيستقر على هذه الصورة. أما بقية القوى فهي صغيرة ستحدد موافقها حسب قربها وبعدها من هذه الأضلاع الثلاثة.

وحول ما نشر عن نماذج لبطاقات انتخابية جرى ضبطها بعد دخولها من ايران أوضح البياتي انها "اتهامات لا تستحق الرد لأن الحدود مغلقة منذ يوم امس، وكما تعلمون فان القوات الأمريكية والقوات متعددة الجنسيات تشرف على الحدود، ومن الصعب دخول اشخاص او بطاقات، وبالتالي فان هذا الاتهام جزء من الحملة الانتخابية ولا صحة له".

عودة للأعلى


 

قوى ظلامية اغتالت مزهر الدليمي

وحول ما ردده البعض بأن قوات بدر قد تكون وراء مقتل مزهر الدليمي المرشح السني في الانتخابات التشريعية ردا على انتقادات كان قد وجهها لها علق البياتي: "من قام بعملية الاغتيال قوى ارهابية ظلامية، وقد حصلت في مدينة الرمادي حيث لا يوجد فيها قوات بدر او قوات شيعية، بل هي مغلقة على الأخوة السنة العرب. ومزهر كما قالت وكالات الانباء كان قادما من خارج الرمادي إلى داخلها، فلا علاقة لأية منظمة أو تشكيل سياسي بهذا الأمر. انها نفس القوى الارهابية التي لا تريد أن تبقى في واجهة الأحداث شخصيات تمثل السنة العرب. السيد مزهر مثل غيره من الرموز الوطنيه، ذهب ضحية ارهاب".

وقال البياتي إنه "يمثل التركمان داخل الائتلاف وبالذات الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق، الذي على مضى على تأسيسه أكثر من 15 عاما وقاد النضال ضد النظام الديكتاتوري وشارك في مؤتمرات المعارضة العراقية، وعليه فأنا أمثل قوميا التركمان، وسياسيا الاتحاد الاسلامي".

وأضاف ان الدائرة الواحدة التي جرت فيها الانتخابات السابقة كانت أقرب الى تمثيل عادل للمكونات الصغيرة مثل التركمان والأشوريين. أما في الانتخابات الحالية ومن خلال تعدد الدوائر فان نسبة التمثيل ربما ستنخفض قليلا، ولكننا نتمنى أن يكون التمثيل متوازنا في البرلمان القادم، ونسبة هذا التمثيل قد تزيد او تنقص حسب اقبال الناخبين.

جميع المعلومات الواردة في هذا الموقع هي عبارة عن أخبار تم تجميعها من مواقع إخبارية مختلفة و محطات تلفزيونية و جرائد عربية و دولية و يهدف هذا الموقع ليكون ذاكرة الأحداث التي وقعت في تاريخ ما أو وقت ما

يمكن لأي شخص المساهمة في هذا الموقع و اغنائه عبر المشاركة من خلال البريد الالكتروني news@newsarchiver.com

الراعي الرسمي لهذا الشهر موقع أغاني