الأخبار

10 - 12 - 2005

واشنطن تدافع عن استجواب السجناء في بلدان أخرى
 

خالد المصري
قال خالد المصري إنه كان ضحية للسياسة الأمريكية لنقل مشتبه بهم للاستجواب

دافع مسؤول أمريكي بارز عن معاملة بلاده للمشتبه في صلتهم بالإرهاب ونقلها السجناء إلى بلدان أخرى لاستجوابهم.

فقد قال كبير المستشارين القانونيين للخارجية الأمريكية، جون بيلينجر، لبي بي سي إن واشنطن تسعى للحصول على ضمانات في تلك البلدان بأن السجناء لن يتعرضوا للتعذيب.

ووصف المزاعم بأن مئات من المشتبه فيهم يتم إرسالهم إلى أماكن كثيرة حول العالم لتعذيبهم، بأنها "سخيفة".

وقد اتهم نشطاء لحقوق الإنسان الولايات المتحدة بالتساهل مع القيود المفروضة على التعذيب.

وقالت رئيسة المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، لويز آربور لبي بي سي إن على الحكومات إيضاح ما إذا كانت تحتجز سجناء في سجون سرية، دون إتاحة الفرصة لهم للتواصل مع العالم الخارجي.

وقد عادت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس لتوها إلى واشنطن بعد جولة استمرت أسبوعا في أوروبا حيث واجهت أسئلة تتعلق بمعاملة السجناء.

"ليس انتهاكا"

وقال بيلينجر إن الولايات المتحدة تقوم بالفعل بعمليات نقل للمشتبه في أنهم إرهابيون إلى بلد ثالث لاستجوابهم.

غير أنه أضاف أنه حتى إذا نقل سجين إلى دولة انتقدت لسجلها في مجال حقوق الإنسان، فإن هذا لا يعد انتهاكا للقانون الدولي.

لويز آربر تتحدث للصحفيين في الأمم المتحدة
قالت آربر إن الحظر على التعذيب يسقط ضحية للحرب على الإرهاب

وقال المسؤول الأمريكي لبرنامج توداي براديو-4 بي بي سي "كوزارة خارجية أمريكية لدينا مشكلات مع سجلات حقوق الإنسان لدى بعض الدول.. ولكن هذا لا يعني حرفيا أنه ليس بالإمكان نقل شخص إلى تلك البلدان".

وأصر بيلينجر على أنه إذا كانت هناك تساؤلات حول هذا الأمر، فإن الولايات المتحدة ستسعى للحصول على ضمانات بعدم تعرض السجين للتعذيب.

ولكنه قال إن بعض الممارسات "تم تضخيمها بشدة".

وتابع قائلا "بعض المزاعم من قبيل السخف الذي لا يصدق، مثل انطلاق مئات الرحلات من مدن أوروبية لنقل أشخاص لتعذيبهم".

وكرر أن واشنطن لا تغض الطرف عن التعذيب ولا تمارسه ولكنه لم يعلق عما إذا كان بعض السجناء قد تعرضوا لأساليب عنيفة مثل التغطيس لانتزاع معلومات - من قبيل جعل المشتبه به يشعر أنه على وشك الغرق.

وقال المستشار القانوني الأمريكي إنه ليس بوسعه التعليق على تكهنات بشأن ما يطلق عليه أساليب الاستجواب المتطورة، أو ما يزعم عن وجود سجون سرية.

ومن جانبها قالت آربور إنها مفوضة لحماية حقوق الإنسان والدفاع عنها، وسوف تستمر في القيام بهذا العمل.

"الإضرار بالموقف الأخلاقي"

وقالت هاربور الجمعة إنها تعتقد أن الولايات المتحدة بين مجموعة من البلدان التي "تدعو إلى تقويض الحظر الشامل على التعذيب".

وقالت إن السعي للحصول على ضمانات دبلوماسية بأن المشتبه بهم لن يتعرضوا للتعذيب في بلدان رحلِّوا إليها، يشكل "خروجا عن الحظر الشامل" للتعذيب.

وقالت آربور الأربعاء إن التقارير بأن الولايات المتحدة تلجأ إلى مواقع سرية في الخارج لاستجواب المشتبه بهم، تضر بسلطتها الأخلاقية، وطالبت بتفتيش تلك المواقع إن وجدت.

وقالت آربور، التي عملت في السابق قاضية بالمحكمة الكندية العليا، للصحفيين في نيويورك إن الحظر الدولي على التعذيب بدأ يسقط كضحية للحرب التي تتزعمها الولايات المتحدة على الإرهاب.

وقالت إنها "تتطلع" للقاء رايس، حيث تجتمع بوزيرة الخارجية الأمريكية في يناير/ كانون الثاني.

جميع المعلومات الواردة في هذا الموقع هي عبارة عن أخبار تم تجميعها من مواقع إخبارية مختلفة و محطات تلفزيونية و جرائد عربية و دولية و يهدف هذا الموقع ليكون ذاكرة الأحداث التي وقعت في تاريخ ما أو وقت ما

يمكن لأي شخص المساهمة في هذا الموقع و اغنائه عبر المشاركة من خلال البريد الالكتروني news@newsarchiver.com

الراعي الرسمي لهذا الشهر موقع أغاني