|
اعتقال 800 من الاخوان عشية استئناف الانتخابات المصرية افادت التقارير الواردة من مصر ان اكثر من 800 شخصا ينتمون الى جماعة الاخوان المسلمين اعتقلوا، قبل ساعات من اطلاق المرحلة الثالثة من الانتخابات التشريعية المصرية المقررة يوم غد الخميس. وقالت الجماعة ان الاعتقالات تمت في اليومين الاخيرين خلال التحضيرات للمرحلة الثالثة من الانتخابات، واضافت ان الاشخاص الذين اعتقلوا هم من مديري الحملات الانتخابية. وخاض مرشحو "الاخوان" المرحلتين الاولى والثانية من الانتخابات المصرية كمستقلين وحققوا نصرا تاريخيا باحرازهم 76 مقعدا في مجلس الشعب المصري، اي خمسة اضعاف لما كانوا يملكون في البرلمان المنتهية ولايته. وتجري المرحلة الثالثة من الانتخابات المصرية التي تبدأ الخميس، كسابقاتها، تحت اشراف القضاء المصري. ويثير تعدد الهيئات القضائية المشرفة على الانتخابات تساؤلات عدة عند متابعي الشأن المصري وبخاصة بعد بروز دور نادي القضاة في تقييم العملية، والذي يعتبره البعض تدخلا غير مبرر في الحياة السياسية. ويقول الاخوان المسلمون، الذين صاروا في موقع المعارضة الاقوى في البرلمان لأول مرة منذ 50 عاما، ان الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم يسعى لعرقلة الحملات الانتخابية للجماعة. قال محمد اسامة، المتحدث باسم الجماعة ان اكثرية الاعتقالات الاخيرة تمت في محافظات الدقهلية وكفر الشيخ والشرقية وسوهاج في الجنوب. واضاف اسامة ان السلطات لا تزال تعتقل 550 شخصا منذ المراحل السابقة للانتخابات. واشنطن قلقة وقال مراقبو الانتخابات المصرية ان المرحلة التي جرت يوم السبت الماضي شابتها اعمال عنف بين المتنافسين، وعمليات غش وتهديد للناخبين. وافيد كذلك ان الشرطة المصرية كانت قد اغلقت الطرقات المؤدية الى مراكز الاقتراع في المناطق التي يحظى بها الاخوان بشعبية كبيرة. وفي ردود الفعل على الطريقة التي تجري بها الانتخابات، قالت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء ان "هناك فعلا ما يدعو للقلق"، وحثت الحكومة المصرية على تأمين الجو الملائم من اجل تحسين الاوضاع التي تسير بظلها عمليات التصويت من اجل ان يتمكن الناخبون من التعبير عن رأيهم بحرية. في المقابل، اتهم مجلس القضاء الاعلى المصري القضاة القيمين على العملية الانتخابية يتسييس عملهم، الامر الذي يشكل خرقا واضحا للقانون، واستنادا لذلك، هدد مجلس القضاء باتخاذ اجراءات قانونية ضد القضاة في حال قاموا بالتحدث الى وسائل الاعلام. وانتقد القضاة في وقت سابق وزير الاعلام المصري حبيب العادلي الذي فشل في مهامه بعدما وقفت الشرطة تتفرج على مناصري الحكومة يعتدون بالسكاكين على الناخبين خارج عدة مراكز انتخابية. وذهب بعض القضاة ابعد من ذلك وشككوا بنتائج المرحلة الثانية من الانتخابات. وقال محلل الشؤون العربية في بي بي سي مجدي عبد الهادي ان ما يجري حاليا في مصر دليل واضح على محاولة الحزب الحاكم استرجاع البعض مما خسر في الفترة الاخيرة. ويضيف مراسلنا ان نتائج المرحلة الاولى والثانية اظهرت ان جماعة الاخوان المسلمين هي الرابح الاكبر في الانتخابات المصرية. وخسر الحزب الحاكم عددا لا يستهان به من المقاعد في هذه الانتخابات لصالح الاخوان المسلمين، الا انه لا يزال متوقعا ان يفوز الحزب الوطني الديمقراطي بأكثرية المقاعد في مجلس الشعب. وبينما يبدو النقاش حاميا حول الطريقة التي تدير بها الحكومة المصرية الانتخابات، الا ان التنافس على المقاعد الـ136 المتبقية من المتوقع ان يكون شرسا. وعلى عكس المراحل السابقة، تخوض اكثر من 20 امرأة المرحلة المقبلة من الانتخابات وفي محافظات مصرية معروفة بطابعها المحافظ والقبلي حيث تعطي العائلات الارشادات لاعضائها بالاقتراع لجهات معينة.
|
|
جميع المعلومات الواردة في هذا الموقع هي عبارة عن أخبار تم تجميعها من مواقع إخبارية مختلفة و محطات تلفزيونية و جرائد عربية و دولية و يهدف هذا الموقع ليكون ذاكرة الأحداث التي وقعت في تاريخ ما أو وقت ما يمكن لأي شخص المساهمة في هذا الموقع و اغنائه عبر المشاركة من خلال البريد الالكتروني news@newsarchiver.com الراعي الرسمي لهذا الشهر موقع أغاني |