الأخبار

31 - 11 - 2005

ميركل تدعو لحوار صريح ومنفتح مع الإسلام
 

 

تعهدت المستشارة الالمانية الجديدة انجيلا ميركل في خطابها الاول امام البرلمان منذ استلامها مهامها "باقامة حوار صريح مع الإسلام".

وقالت ميركل انها تعارض بشدة الزواج بالاكراه وجرائم الشرف مؤكدة ان "الحوار مع الاسلام يحمل معنى مهما وعلى الناس ان يتعلموا فهم الآخر".

واشارت ميركل الى ان "حكومتها ستسعى الى ان يكون الحوار شفافا وصريحا لا يتجاهل الاختلافات بل يسميها باسمائها".

وشددت المستشارة على خصائص المجتمع الالماني الذي وصفته بالتعددي وتعهدت بحماية حقوق الاقليات، من خلال تصدي الحكومة لكل اشكال التطرف والعنصرية ومعاداة السامية".

وحاز الجانب الاقتصادي على شق كبير من خطاب ميركل التي قالت انها تريد ان تجعل من المانيا مجددا "محرك اوروبا الاقتصادي"، وتفعيل علاقاتها مع جيرانها الاوروبيين.

وفي الشق الاقتصادي الداخلي في المانيا التي تواجه ازمة مع وصول نسبة البطالة فيها الى 11 في المئة، كشفت ميركل عن عدد من الاهداف الاولى التي وضعتها الحكومة بعد تأليفها.

وتتمثل هذه الاهداف بخفض عجز الموازنة وخفض المساعدات الحكومية للمواطنين الالمان الذين يشترون البيوت.

واستلمت ميركل مهامها رسميا كمستشارة الاسبوع الماضي وهي تترأس حاليا ما يسمى "ائتلافا كبيرا" يضم المحافظين المسيحيين الديمقراطيين والديمقراطيين الاشتراكيين (يسار وسط).

واجبرت ميركل على تأليف حكومة تضم حزب شرودر بعدما جاءت نتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة متقاربة جدا، واطلق علىالائتلاف الحكومي اسم "معا من اجل المانيا".

وقال اولريش فيليم، المتحدث باسم ميركل ان خطابها سيكون تحت عنوان "الشجاعة والانسانية في تداول القضايا المطروحة".

وستعلن ميركل كذلك رفع الضريبة على القيمة المضافة وخفض، في المقابل، ضريبة الدخل.

كما ستفصح المستشارة عن مشروعها اصلاح نظام التقاعد ورفع سن التقاعد من 65 الى 67 عاما.

وتطمح الحكومة كذلك الى اعطاء السلطات المحلية في الولايات الالمانية صلاحيات اكبر في مجالات مثل المحافظة على البيئة، وتفعيل دور برلين في مواضيع مثل مكافحة الارهاب.

وبدأت مهامها الرسمية بزيارات قامت بها الى بروكسل وباريس ولندن، بهدف توضيح سياستها الخارجية التي تعتمد على توطيد العلاقات مع الولايات المتحدة، مع الابقاء على المبدأ المعمول به بعدم ارسال جنود المان الى العراق.

وكان جيرهارد شوردر الذي سبق ميركل في منصب المستشار قد اعتمد سياسة خارجية اغضبت واشنطن بمعارضته الحرب على العراق في عام 2003.

الرهينة الالمانية

وتحديدا في الموضوع العراقي، تواجه ميركل تحديها الاول منذ يوم الجمعة الماضي حين فقدت عالمة الآثار الالمانية سوزان اوستهوف والتي يعتقد انها مختطفة.

وقالت ميركل في خطابها انها لن "لن تخضع لأي محاولة ابتزاز يسعى الخاطفون القيام بها من خلال تهديد اوشتهوف بالقتل"، مشيرة ان الحكومة تفعل كل ما بوسعها للتوصل الى الافراج عن الرهينة".

جميع المعلومات الواردة في هذا الموقع هي عبارة عن أخبار تم تجميعها من مواقع إخبارية مختلفة و محطات تلفزيونية و جرائد عربية و دولية و يهدف هذا الموقع ليكون ذاكرة الأحداث التي وقعت في تاريخ ما أو وقت ما

يمكن لأي شخص المساهمة في هذا الموقع و اغنائه عبر المشاركة من خلال البريد الالكتروني news@newsarchiver.com

الراعي الرسمي لهذا الشهر موقع أغاني